موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 25-05-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news398838.htm
  أحزاب ومنظمات
منظمة شراكة شباب تعلن وثيقة شرف للتعايش والسلم الاجتماعي
[01/يوليو/2015]
صنعاء - سبأنت:
طالبت وثيقة شرف للتعايش والسلم الاجتماعي التي اعلنتها اليوم منظمة شراكة شباب بتشكيل لجنة لفتح حلقة تواصل مع جميع الاطراف والمكونات في اليمن.

وأكدت الوثيقة التي اعلنت اليوم في مؤتمر صحفي عقد اليوم بصنعاء ضرورة ان تتكون اللجنة من شخصيات وطنية واجتماعية وثقافية وسياسية ومنظمات مجتمع مدني من اهل الحل والربط ومن حكماء اليمن وان تنزل الى الميدان وتلتقي بجميع الأطراف لتقريب وجهات النظر والبحث عن ايجاد الحلول المناسبة.

ودعت إلى وقف العدوان الخارجي على البلاد بكل اشكاله وأنواعه وفك الحصار القاتل الذي فرض على البلاد وعلى الشعب اليمني وحرمة دم ومال وعرض المواطن اليمني والحفاظ على الهوية والسيادة الوطنية ووحدة الوطن.

ونبذت الوثيقة الارهاب والتخريب والتطرف وضرورة محاربتهما بكافة أشكالهما وأنواعهما وبما ينص عليه الدستور وعدم السماح للاجندات الخارجية بتنفيذ مخططاتها في الوطن .

وأشارت الوثيقة الى تجريم وإدانة كل الذين يحرضون وينفخون سموم الطائفية والمذهبية والمناطقية والفتن والعنف والعنصرية والكراهية والتفرقة في النسيج المجتمعي اليمني وتفعيل دور العلماء والخطباء في الدعوة إلى تعاليم الدين الحنيف المبنية على الاعتدال والتعايش السلم الاجتماعي.

وفي المؤتمر الصحفي دان رئيس المنظمة عبدالله الضبيبي في المؤتمر الصحفي العدوان السعودي الغاشم على بلادنا الذي طال الحرث والنسل واستهدف المدنيين الآمنين في مختلف المحافظات .. داعيا كل الشرفاء في اليمن والمكونات السياسية الى التعالي على كل الجراح والسمو فوق كل المطالب وتجاوز كل الآراء والنظر والرجوع الى صوت العقل للملمة جراحنا والإصغاء الى بعضنا البعض.

وأشار الى ان المشهد اليمني الديني والثقافي والاجتماعي يحتضن العديد من حقائق التعدد والتنوع وأن لا خيار امامنا الا بالتعايش والسلم الاجتماعي مع بعضنا البعض والتفاعل والمشاركة والمصير المشترك والقبول بالآخر ..

ولفت رئيس منظمة شباب الى ان الحروب والتعصب ورفض الآخر وعلاقات التشنج هي نتيجة ايديولوجيات مستحدثة تفرغ الدين من محتواه الجوهري الذي يهدف الى اصلاح النفوس وإفراغه من الكراهية.

وبين بأن التنوع والاختلاف واقع كوني وإرادة ألاهية يستحيل الغاؤها والتعدد ضرورة والمواطنة حق انساني وعلينا ان نتعامل مع هذا الواقع بوعي يحقق التعايش والسلم الاجتماعي .