موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 25-06-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news388469.htm
  محلي
التنظيم الناصري يدعو إلى استحضار ما تبقى من حكمة وعقل للبحث عن حلول حقيقة جادة لمعالجة الأزمة الراهنة
[17/فبراير/2015]
صنعاء ـ سبأنت:
دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، كافة القوى الوطنية إلى استحضار ما تبقى من حكمة وعقل، والبحث عن حلول وطنية حقيقية وجادة لمواجهة الأوضاع الراهنة في الوطن وبما يكفل حماية الدولة والوطن من الانهيار والتفكك والحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي.

وشدد التنظيم الناصري في بيان أصدرته أمانته العامة وتم إعلانه في مؤتمر صحفي عقدته قيادة التنظيم اليوم بصنعاء على ضرورة إعادة العملية السياسية إلى مسارها وتحقيق الشراكة الوطنية وإحداث تغيير حقيقي وملموس تنعكس أثارة الإيجابية على حياة المواطنين واستكمال تنفيذ مهام المرحلة الإنتقالية وفي مقدمتها تنفيذ النقاط العشرين + الإحدى عشر وإنجاز السجل الانتخابي واستكمال صياغة الدستور والاستفتاء علية وإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن وبناءها على أسس وطنية وإنهاء المرحلة الإنتقالية بالدعوة إلى إنتخابات عامه وبناء الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية على أساس المواطنة المتساوية والتداول السلمي للسلطة والتوزيع العادل للثروة وفق مضامين مخرجات مؤتمر الحوار الوطني .

واكدت الامانة العامة للتنظيم الناصري ان موقفها هذا يهدف تجنيب الوطن الإنزلاق إلى الاقتتال الأهلي على نموذج ما يجري في بعض الأقطار العربية.

ووجهت الامانة العامة للتنظيم الناصري في البيان نداء هاما الى الشعب اليمني العظيم وكل قواه الحية وفعالياته الاجتماعية لإدراك خطورة الأوضاع القائمة والمخاطر الكبرى المترتبة عليها، وآثارها الكارثية على مستقبل الوطن والأجيال القادمة، والمسارعة بوقف تداعياتها، واستحضار ما تبقى من حكمة وعقل، والبحث عن حلول وطنية حقيقية وجادة لمواجهة هذه الأوضاع، ولتتحمل كل هذه الأطراف مسئولياتها الوطنية كاملة.

واعتبر التنظيم الناصري ان هذه الاوضاع الخطيرة كانت نتيجة لاتخاذ خطوات وإجراءات انفرادية، خروجاً عن الشرعية الدستورية والتوافقية، مبينا أن انسحاب التنظيم الناصري من الحوار مع الشركاء السياسيين جاء نتيجة لما وصفه بـ"دخول الحوار في حلقة مفرغة ولا يمكن أن يفضي إلى أي نتائج مثمرة، ولن يؤدي إلا إلى تكريس الأزمة القائمة " حد زعمه.

وطالب بتهيئة المناخات والأجواء للحوار وتصويب وترشيد مسار وآليات الحوار بقصد الوصول لحل توافقي يضمن لليمن أمنة واستقراره ووحدته ويعيد العملية السياسية إلى مسارها القائم على التوافق والشراكة الوطنية.

وجدد التنظيم الناصري التأكيد على قناعته بان الوسيلة المثلى لحل هذه الأزمة الخطيرة القائمة ووقف تداعياتها لن يكون إلا من خلال الحوار الوطني الجاد والمسئول، القائم على الأسس والمرجعيات التي حددت سلفا والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية واتفاق السلم والشراكة الوطنية، و أن يتم الحوار وفق فهم واضح ومحدد لمعنى الشراكة الوطنية الواسعة التي تقوم على مبدأ(شركاء في وضع الأسس شركاء في التنفيذ).

وكان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبد الله نعمان محمد أكد خلال المؤتمر الصحفي موقف التنظيم الرافض لأية قرارات دولية أو اقليمية تزيد من معاناة الشعب اليمني سواء كانت تحت البند السابع أو البند السادس .

وأوضح أمين عام التنظيم موقف الأمانة العامة للجنة المركزية للتنظيم من الأزمة الراهنة والمفاوضات الجارية في فندق موفمبيك، منبها في ذات الوقت من المخاطر الكبيرة المحدقة بالوطن والتي تتفاقم يوما بعد يوم ولحظة إثر لحظة متسارعة على نحو خطير منذرة بانهيار وشيك لما تبقى من كيان الدولة.