موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 23-09-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news285139.htm
  أحزاب ومنظمات
تقنيات صناعة الدستور في ورشة عمل بصنعاء
[20/أكتوبر/2012] صنعاء – سبأنت:




بدأت اليوم بصنعاء فعاليات ورشة العمل الأولى حول تقنيات صناعة الدستور التي تنظم بالتنسيق والتعاون بين تيار الوعي المدني وسيادة القانون (توق) ومعهد ماكس بلانك الألماني في مشروع الإصلاح الدستوري في اليمن وتستمر أربعة أيام بمشاركة عدد من المحاميين والحقوقيين وممثلو بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية .

وفي افتتاح الورشة أكد وزير الشئون القانونية الدكتور محمد المخلافي أهمية إقامة مثل هذه الورش التي تسهم في إيجاد توافق حول الدستور اليمني من خلال إشراك القوى السياسية والمنظمات المجتمعية وصولاً إلى الدولة المدنية الحديثة التي ينشدها الجميع .. منوهاً بمستوى الدعم المقدم من الجانب الألماني لمنظمات المجتمع المدني التي ستسهم في التهيئة للحوار عبر التداول والتشاور في الإطار المجتمعي وبما يساعد على تقديم رؤى مجتمعية تساعد على نجاح مؤتمر الحوار والخروج برؤية تستوعب كافة التجارب المحلية والدولية في هذا الجانب .

وأشاد الدكتور المخلافي بمستوى الدعم الذي تقدمه الدول المانحة في سبيل مساعدة اليمن للخروج من الأزمة التي يمر بها وصولاً الى الدولة المدنية الحديثة.. مشيراً إلى ان الحكومة ستشكل لجنة لإعداد الدستور والقوانين المتعلقة بعملية الانتقال إلى الدولة المدنية الحديثة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والأحزاب والتنظيمات السياسية الى جانب الاستعانة بالجوانب الفنية والخبرات للدول المتقدمة في هذا الجانب وتقديم رؤى مدروسة تتساوى مع التجارب الأخرى في سبيل إحداث تغيير يؤدي الى تحقيق الدولة المدنية الحديثة التي باتت هدف يتوق إليه الجميع .

وأبدى وزير الشئون القانونية استعداد الحكومة تقديم الدعم اللازم لإنجاح هذا البرنامج في حال تطلب الأمر ذلك.

بدوره أكد نائب السفير الألماني بصنعاء /فيليب هو لسأبفل/ أهمية التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والأحزاب والتنظيمات السياسية للمشاركة الفاعلة في صياغة الدستور واشراك المجتمع اليمني في تقرير مصيره عبر.. مؤكداً استمرار دعم بلاده لليمن في مختلف الجوانب ومساعدته للخروج من الأزمة التي يمر بها .

وكانت ألقيت في الافتتاح كلمتان من قبل رئيس تيار الوعي المدني عبدالغني الارياني ، وممثل المعهد /دانيال هلمان/ أكدتا أهمية التنسيق اليمني الألماني لمساعدة منظمات المجتمع المدني للإسهام في العملية السياسية وإخراج البلد من الوضع الذي يعيشه من خلال تعريف المشاركين على قضايا الساعة في مجال كتابة الدساتير سواء في بلدان الربيع العربي أو على مستوى العالم ، وذلك من خلال استهداف المشاركين في الحوار الوطني بشكل مباشر او غير مباشر في هذا البرنامج .