موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 18-08-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news261319.htm
  الانتخابات الرئاسية 2012
اللجنة العليا للانتخابات: نفاذ بطائق الاقتراع في عدد من المراكز نتيجة الإقبال الشديد
[21/فبراير/2012]
صنعاء ـ سبأنت:

 قالت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء ان مشكلة نفاذ بطائق الاقتراع نتيجة الإقبال الشديد في عدد من المراكز الانتخابية في عدن وتعز والمهرة عولجت بشكل سريع وتم نقل بطائق إضافية إلى هذه المحافظات بالطائرات.

وأكدت اللجنة في مؤتمر صحفي برئاسة نائب رئيس اللجنة القاضي خميس الديني مساء اليوم أن اقبال المواطنين على مراكز الاقتراع في مختلف محافظات الجمهورية اذهل الجميع, وان الفئة التي وصفت بالصامتة في الفترة الماضية قد شاركت بفاعلية في الانتخابات ,وهو ما يؤكد ان الشعب اليمني لا تحكمه الأحزاب انما يحكم نفسه بنفسه .

وأكدت اللجنة ان سير العملية الانتخابية سارت بهدوء في جميع الدوائر الانتخابية الـ 301 دائرة انتخابية باستثناء حدوث بعض الإشكاليات التي رافقت الساعات الأولى من عملية الاقتراع في تسع دوائر انتخابية نتيجة عرقلة وصول اللجان وصناديق الاقتراع اليها, وتم نقلها الى اماكن أخرى وهي تمارس عملها الآن بسهولة ويسر.، كما حدث في الضالع عندما تم نقل ثلاثة دوائر انتخابية الى مدينة قعطبة وكان الأقبال كبيرا على صناديق الاقتراع فيها.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات ان التهديدات بالاعتداء وإطلاق النار لتخويف الناخبين في عدد من المراكز الانتخابية لم يجد مع اصرار الناخبين ممارسة حقهم الديمقراطي ولم تحول دون وصولهم الى مراكز الاقتراع والمشاركة في العملية الانتخابية بالتصويت.

وأكدت أن اللجان الأمنية تعاملت مع بعض انصار الحراك في المحافظات الجنوبية والحوثيين في صعدة بطريقة ايجابية رغم حدوث بعض الاعتداءات على صناديق الاقتراع,وقالت :" لدى اللجان الأمنية المعنية بتأمين مركز ولجان الاقتراع، تعليمات صارمة بعدم التعامل المسلح مع اية حالات شغب".

وأشار الى بعض الإشكاليات الفنية التي رافقت سير عملية الاقتراع ,نتيجة عطل في النظام الشبكي الذي استخدمته اللجنة لأول مرة بغرض تسهيل عملية الاقتراع ,وتم التغلب عليه .

ولفتت اللجنة العليا للانتخابات إلى انها ممثلة برئيس اللجنة الامنية نائب رئيس اللجنة خميس الديني تدير اللجان الأمنية للإتنخابات بشكل كامل، وحرصت على ان تتم العملية الديمقراطية، دون ان يرافقها سفك الدماء.

ونفت اللجنة ما تناولته بعض المواقع من استهداف البارونة البريطانية إيما نيكلسون في عدن,مشيرة الى ان البارونة لم تكن مستهدفة ,وان حادث إطلاق النار عرضي صادف مرورها,ولم تصب او ايا من مرافقيها بأذى.