موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 15-08-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news241604.htm
  العيد الوطني ل22 للجمهوريه اليمنية
قطاع الصحافة والإعلام ..عقدان من الازدهار في ظل الوحدة المباركة
[18/مايو/2011]
صنعاء- سبأنت: مطهر السياغي
حقق الإعلام اليمني قفزات نوعية وتطورات متلاحقة خلال أكثر من عقدين من مسيرة الوحدة المباركة فاقت بكثير ما كان تحقق من مكاسب قبل قيام الجمهورية اليمنية في22 مايو1990م.

وتوفر لقطاع الإعلام اليوم مع خيار التعددية الذي انتهجته اليمن كثمرة من ثمار الوحدة مناخا من الحرية تعززت فيه حرية الرأي والتعبير ما أتاح الفرصة لإصدار العديد من الصحف والمجلات المعبرة عن مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية على الساحة المحلية.

وتبين تقارير وزارة الإعلام حول المؤشرات والانجازات المحققة في كافات قطاعات الإعلام خلال الفترة1990 -2009م حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)على نسخ منها- أنه بات يعمل في الساحة حاليا ثماني مؤسسات إعلامية وصحفية وأربع قنوات فضائية وقناتان أرضيتان وإذاعتان رئيسيتان، وإذاعة للشباب و(13) إذاعة محلية تغطي جميعها متعلقات النشاط التنموي في الداخل اليمني إلى جانب(54) صحيفة ومجلة رسمية و(65) صحيفة ومجلة حزبية و(269)صحيفة ومجلة أهلية و(94) صحيفة ومجلة تابعة لمنظمات مجتمع مدني.

وأشارت إلى تأسيس أربعة مراكز إعلامية في الخارج تؤدي رسالة في التعريف باليمن وحضاراته وتراثه وتوجهاته وأن قوام العاملين في قطاع الإعلام (5542) ما بين صحفيين وإعلاميين وفنيين وإداريين.

وذكرت التقارير أن اليمن صارت تمتلك شبكة عريضة من القنوات والإذاعات قوامها (20) قناة فضائية وإذاعة وطنية ومحلية تؤدي جميعها رسالة للتعريف باليمن وتراثه الحضاري ودوره الفاعل في محيطه الإقليمي ومواقفه وإسهاماته في الأحداث والمناسبات المختلفة.

وأكدت أنه بتدشين باقة اليمن الفضائية عام 2008م دخلت اليمن مضمار القنوات المتخصصة لتقديم رسالة إعلامية مدروسة عبر ما تبثه قنوات: سبأ الشبابية والإيمان الدينية، إلى جانب الرسالة العامة التي تؤديها القناتان الرئيسيتان (اليمن )و(يمانية).

- إذاعات وطنية ومحلية

وتسعى الجمهورية اليمنية من خلال المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى التوسع في عدد القنوات الفضائية عبر إنشاء قنوات جديدة في إطار الإعلام المتخصص منها قناة إخبارية ومد شبكة الإذاعات المحلية لتشمل جميع المحافظات بواقع إذاعة لكل محافظة.
وأشارت تقارير القطاع الهندسي بالمؤسسة إلى ما تم انجازه في مشاريع المؤسسة الخاصة بتدشين بث إذاعتي مأرب وسقطرى المحليتين على فترات متقاربة وضمها إلى باقة الإذاعات المحلية في مختلف مناطق الجمهورية.

- مشاريع تحديث وتطوير

ورصدت التقارير المشاريع التي نفذتها المؤسسة عام2009م بهذا الخصوص منها مشروع شراء وتركيب أجهزة استديو قناة الإيمان الفضائية بقيمة219 مليونا و 884 ألفا، وشراء وتركيب أجهزة متنوعة محمولة مع وحدتي مونتاج للإيمان بنحو 70 مليونا و660 ألف ريال، وشراء وتركيب محطة إرسال فضائي متنقلة لنفس القناة بـ61 مليونا و404 ألف ريال، وكذا شراء ثلاث كاميرات تلفزيونية محمولة للقناة مع الملحقات بـ87 مليونا و 660 ألف ريال.
وذكرت أن المؤسسة قامت بشراء وتركيب محطة إرسال فضائي متنقلة (إس إن جي) متكاملة للقنوات الفضائية بقيمة 61 مليونا و271 ألف ريال إلى جانب شراء وتركيب محطة إذاعية بنظام (إف أم) مع أجهزة الربط والهوائيات والملحقات لإذاعة لحج المحلية بنحو 73 مليونا و 471 ألف ريال.
يأتي ذلك إلى جانب مشاريع أخرى متعددة نفذتها المؤسسة هذا العام وتضمنت بناء استوديوهات وتقوية محطات الإرسال، وتوفير معدات ومستلزمات تجهيز بعض الإذاعات المحلية.

- نظام رقمي

وتؤكد التقارير أن الإذاعات المحلية تعمل حاليا بالنظام الرقمي في خطوة قامت بها المؤسسة العام 2010م لتطوير وتحديث أجهزة ومعدات الإذاعات لتمكينها من مواكبة التطورات التقنية، وأصبح يتوفر للإذاعات مواقع الكترونية على شبكة الانترنت يمكن الوصول إليها للتعرف على برامجها ومضامين رسالتها وساعات البث ومتعلقات أدائها.
وفي مجال التدريب والتأهيل قامت المؤسسة بحسب التقارير العام الماضي بتدريب وتأهيل نحو 250 كادرا من الإذاعات المحلية وتعريفهم بآليات التعامل مع الأجهزة المستحدثة وإعطاءهم دورات في فنون التحرير والكتابة للإذاعة من خلال 25 دوارة نفذها معهد التدريب والتأهيل الإعلامي طيلة العام.

- بث فضائي

وعن الخطوات التي تمت لتحديث وتطوير بنية الإعلام اليمني ذكرت التقارير أن وزارة الإعلام قامت بتنفيذ المشروع الخاص بالاشتراك في البث الفضائي بقيمة مليار و (147) مليونا و (237) ألف ريال والمتمثل باشتراك سنوي بدأ العمل به منذ 1996م.
وأشار التقرير إلى أن ذلك المشروع كان خاصا باشتراك قنوات: اليمن، سبأ ،الإيمان، وعدن الفضائية, وأن الوزارة قامت خلال الفترة 2005-2008م بتنفيذ مشروع إنشاء وتجهيز مقرها الجديد بمنطقة شعوب بأمانة العاصمة بنحو مليار و (678) مليونا و (990) ألف ريال.

- بنية تحتية ومشاريع

وعرض التقرير المراحل التي مر بها نشاط مؤسسة الإذاعة و التلفزيون منذ عام 1990م وما نفذته من مشاريع بعشرات مليارات الريالات لتأسيس البنية التحتية لما بات يتوفر اليوم من قنوات فضائية وإذاعات محلية.
وذكرت أن المؤسسة نفذت عام 1998م مشروع التجهيزات الفنية المتكاملة والحديثة للقناة الثانية بعدن والذي تضمن ثلاثة استوديوهات وعربة نقل بما قيمته ثمانية ملايين و (500) ألف دولار كمساعدة يابانية.
ولفت إلى تجهيز الاستديو الكبير بالقناة الأولى بأجهزة تليفزيونية رقمية بمبلغ ستة ملايين و 500 ألف دولار العام 1996م، وتركيب محطة إذاعية بقدرة 750 كيلو وات بالمراوعة بمبلغ (676) مليون و (110) ألاف ريال عام 1998م.
وأشار إلى توريد وتركيب محطتين إذاعيتين في محافظتي الضالع والبيضاء العام 1997م بمبلغ (147) مليونا و (432) ألف ريال، وتوريد وتركيب محطة إذاعية في سيئون محافظة حضرموت عام 1999م بـ 50 مليونا و (321) ألف ين ياباني.
وذكر التقرير إن المؤسسة قامت عام 2000م بشراء وتوريد وحدات مونتاج للقناة الثانية بمبلغ(82) مليونا و(192) ألف ريال،وتوريد وتركيب محطتين تليفزيونيتين متنقلتين بالقناة الأولى عام 2003م بنحو(131) مليونا و480) ألف ريال.
وأنفقت المؤسسة قرابة مليار و 805 ملايين ريال بين عامي 1996و2007م على مشاريع توسعة وتطوير خدمات البنية التحتية الإنشائية وصيانتها وترميمها في مختلف مواقع المحطات وأجهزة الإرسال الإذاعية و التليفزيونية.
كما أنفقت في العام 2008م بحسب تقارير أداءها لذلك العام نحو مليار و 400 مليون ريال لتنفيذ جملة مشاريع تضمنت شراء أجهزة وتحديث أنظمة واستكمال أعمال بنى تحتية للقنوات الفضائية والإذاعات المحلية ومحطات الإرسال في كثير من مناطق الجمهورية.

- دور فاعل

ولعبت القنوات والإذاعات الوطنية والمحلية منذ تأسيسها دورا في خلق كفاءات يمنية في مختلف مجالات العمل الإذاعي و التلفزيوني من خلال توفيرها لأكثر من 3700 فرصة عمل وهي إجمالي الكادر البشري العامل في تلك القنوات ضمن المؤسسة اليمنية العامة للإذاعة والتلفزيون, حتى العام 2010م، منهم2200 في القنوات الفضائية الأربع و1500 في الإذاعية.

- خطوات أولى

وشهد الإعلام المرئي والمسموع منذ إعادة تحقيق الوحدة اهتماما كبيرا وحرصا دائما على التطوير والارتقاء بالخدمات المقدمة فقد أعيد تأسيس المؤسسة في شهر مايو1990م في إطار دمج المؤسسات الإعلامية حينئذ، حيث أدمجت المؤسسة العامة للإذاعة والتليفزيون التي أنشئت في صنعاء عام 1976م وهيئة الإذاعة والتليفزيون التي أنشئت في عدن عام 1986م في إطار مؤسسة إعلامية واحدة سميت المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون ومقرها الرئيسي صنعاء.
وتضم المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتليفزيون عدداً من الأجهزة الإعلامية في مقدمتها القنوات الفضائية: اليمن، يمانية، سبأ والإيمان وإذاعات البرنامج العام (صنعاء)البرنامج الثاني(عدن) والإذاعات المحلية الرئيسية في كل من تعز المكلا , الحديدة , سيئون إب, صعدة, لحج, حجة، وغيرها.
وشهدت نسبة الإرسال التلفزيوني خلال عام2001 للقناة الأولى توسعا لتغطي78 بالمائة من السكان و74 بالمائة من مساحة الجمهورية اليمنية و زاد معدل البث اليومي للقناة الفضائية إلى 3ر18 ساعة, وارتفعت نسبة البرامج المحلية إلى 60 بالمائة.

- بث القناة الأولى

واستمراراً للتطورات التي شهدها قطاع التلفزيون بدأ البث الفضائي للقناة الأولى في سبتمبر 1996م لينقل الإعلام الوطني ضمن الشبكة العالمية للقنوات الفضائية و يتسع إرسال القناة الفضائية ليغطي كل الشرق الأوسط و جزءاً من أوروبا وآسيا.
أما القناة الثانية للتلفزيون اليمني فقد ارتفعت نسبة تغطية إرسالها ليصل إلى 60 بالمائة من السكان و65 بالمائة من مساحة الجمهورية و ارتفع معدل البث اليومي إلى 9ساعات يوميا ليصل تطورها إلى تحويلها إلى قناة فضائية باسم اليمانية ومن ثم إلى قناة عدن.

- خصائص جديدة

فيما يخص الإذاعة فقد اكتسبت خصائص جديدة باعتبارها احد الأجهزة الإعلامية لدولة الوحدة المجسدة للأسس التي قامت عليها والمتمثلة في النهج الديمقراطي وحرية الرأي والتعبير والتعددية السياسية ولتحقيق أهدافها ونشر رسالتها.
حيث عملت الحكومة على توسيع تغطية إرسال البرنامج العام في صنعاء ليصل الى90 بالمائة من السكان و95 بالمائة من مساحة الجمهورية حتى عام 2001م من خلال زيادة عدد محطات الإرسال إلى (12) محطة.
وزاد معدل الإرسال اليومي للإذاعة حيث صارت تبث على مدار الساعة وارتفعت نسبة البرامج المحلية إلى97 بالمائة فضلا عن إطلاق إذاعة الشباب والعديد من الإذاعات المحلية في المحافظات.

- إصلاح أضرار

ونتيجة لتعرض البنية التحتية و الهندسية للبرنامج الثاني في عدن للدمار والخراب في أثناء محاولة الانفصال عام 1994م والتي أدت إلى تراجع نسبة تغطيتها إلى20 بالمائة من السكان و4 بالمائة من مساحة الجمهورية تواصلت الجهود الدؤوبة لإصلاح الأضرار واستبدلت الأجهزة،ونتيجة لذلك ارتفعت نسبة تغطية الإرسال ليصل إلى 72 بالمائة من السكان و70 بالمائة من مساحة الجمهورية وزادت ساعات البث اليومي إلى 6ر15ساعات ونسبة البرامج المحلية إلى 95 بالمائة.
وتقدم الإذاعات المحلية العاملة حاليا برامج ومواد دينية وثقافية ومسابقات وبرامج أطفال وأعمال درامية ومواد متنوعة إلى جانب البرامج السياسية والأخبار فيما يصل البث اليومي لهذه الإذاعات إلى أكثر من 6ساعات تغطي برامج محلية بنسبة تزيد على 95 بالمائة مما تبثه تلك الإذاعات.
وفي عام 2001م تم ربط الإذاعة والتلفزيون بالبث الفضائي الرقمي وتركيب وتشغيل 6 محطات للبرنامج العام في إطار شبكة (FM ) وبدأ العمل المرحلي في بناء شبكة ميكروويف مع بناء شبكة الألياف الضوئية للبث الإذاعي والتلفزيوني.

كما شهدت المؤسسات الصحفية الرسمية المتخصصة تطورات متلاحقة خلال العقدين المنصرمين من مسيرة الوحدة فاتسعت أنشطتها وحققت تقنيات واليات عملها قفزات فارقة وأصبحت هذه المؤسسات علامة من علامات المنجز الوحدوي اليمني.

وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي عرفت بهذا الاسم عقب قيام الجمهورية اليمنية في العام 1990م، وجاءت نتاجا لدمج وكالتي الأنباء في شطري الوطن سابقا... شهدت الوكالة في ظل الوحدة المباركة مشاريع تحديث متواصلة بدأت من تعزيز شبكة مكاتبها لتغطي جميع المحافظات ومنها إلى بعض المديريات وربطها جميعها بشبكة موحدة بالإضافة إلى إعادة هيكلتها إداريا وتنظيميا واستحداث العديد من الإدارات والتخصصات التي تواكب تطورا متلاحقا في مهامها التي باتت تغطي مختلف التخصصات الصحفية معتمدة على كادرا من الصحفيين المؤهلين.
كما شهدت الوكالة إنشاء عدد من مباني مكاتبها في المحافظات وإنشاء مبنى جديد لمركزها الرئيس والتوسع في المباني الملحقة منها مشاريع بتكلفة 166 مليونا و 83ألف ريال لتنفيذ وإنجاز مباني فروع الوكالة في محافظات عدن، تعز، أبين،الحديدة، ذمار، إب بين عامي 2002 - 2008م. بالإضافة إلى مشروع تشييد مبنى ملحق بالمبنى الرئيسي بمبلغ 34 مليونا و 793 ألف ريال، يتألف من ثلاثة أدور تضم قاعات مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات وحملت كل قاعة اسم رائد من روائد الإبداع والعطاء الإعلامي الذين اثروا مسيرة الوكالة بفيض جهودهم ورؤاهم.
كما اشتملت المشاريع الجديدة في الوكالة على مشروع تأثيث المبنى الملحق بأدواره الثلاثة بمبلغ 19 مليونا و 212 ألف ريال.

وعلى الصعيد التقني شهدت الوكالة العديد من النقلات ومن أهم هذه المشاريع مشروع الرصد الإذاعي والتليفزيوني في الفترة 2002 - 2007م بتكلفة (135) مليونا و (806) ألاف ريال ومشروع استكمال تجهيز المطبعة وشراء وتركيب آلة طباعة أوفست بقيمة288 مليونا و 35 ألف ريال عام 2007م,كما نفذت وكالة (سبأ) مشروعا لربط المركز الرئيسي بمكاتب الفروع عبر شبكة الانترنت بتكلفة 64 مليون ريال عام 2001م، وتجهيز قاعة الأخبار والتحرير وتحديث شبكة الإرسال الداخلي وتحديث موقع الوكالة على شبكة الانترنت بمبلغ 23 مليونا و 650 ألف ريال.
وتضمنت هذه المشاريع مشروع إعادة تأهيل المبنى القديم وربطه بالكهرباء وشراء مولد ومحول كهربائي جديد بمبلغ 124 مليون و 500 ألف ريال.
واستمرارا لمنظومة التحديث والتطوير شهدت الوكالة العام الماضي والأشهر الأولى من العام الجاري عدد من المشاريع النوعية استهدفت عددا من مرافقها الخدمية... وتضمنت تلك المشاريع استيراد وتركيب المطبعة الجديدة للوكالة بمبلغ تجاوز 623 مليونا و 812 ألف ريال، وبناء وتجهيز الهنجر الخاص بها بملبلغ 29 مليونا و 412 ألفا و 500 ريال.
ومن هذه المشاريع أيضا مشروع تحديث النظام الالكتروني الصحفي الجديد "فايلوركس" بمبلغ 486 ألف دولار والذي يمكن الوكالة من الحصول على أحدث الأنظمة المستخدمة في وكالات الأنباء العربية وفق احدث التقنيات المستخدمة في مجالات الشبكات المحلية والواسعة وشبكة الانترنت والشبكات الافتراضية ( في بي إن)...ويهدف المشروع إلى تطوير العتاد الالكتروني (خادمات الشبكه (السرفرات ) ووحدات التخزين والنسخ الاحتياطي وكبائن وقنوات الاستقبال والتوزيع وتطوير وتركيب أحدث أنظمة الأرشفة وقواعد البيانات والأنظمة التشغيلية وكذلك أنظمة الحماية والتأمين للشبكة.
ويمثل إصدار صحيفة السياسية عن الوكالة إضافة نوعية إلى سلسلة النجاحات التي تحققت للوكالة في السنوات الماضية وتحديث الموقع الالكتروني لوكالة وتطوير كثير من تقنيات عملها ...إضافات عملية كبيرة لمسيرة التطوير التي ما تزال تشهدها الوكالة التي ارتبطت بعلاقات تعاون كبير مع العديد من وكالات الأنباء العربية والأجنبية وتوسعت خدماتها لتغطي مجالات عديدة.

كما شهدت بقية المؤسسات الصحفية ممثلة في مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر ومؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر و دار باكثير للصحافة الطباعة تحولات نوعية في مسيرة تطورها فتحقق لها في العقدين المنصرمين من مسيرة الوحدة المباركة العديد من الانجازات يأتي في أبرزها مشروع تحديث مؤسسة الثورة ورفدها بمطابع حديثة وهو المشروع الذي شهدته مؤسسة 14 أكتوبر ومؤسسة الجمهورية بالإضافة إلى دار باكثير فتم رفد مؤسسة أكتوبر بمطابع حديثة ورفد مؤسسة الجمهورية بمطابع متطورة وتمكين دار باكثير من العديد من الإمكانيات التي تساعد على تطوير آليات و برامج عمله.
وكان أخرها استصدار قرار بإصدار صحيفة يومية باسم 30 نوفمبر بمحافظة حضرموت.
وحققت الصحف الصادرة عن هذه المؤسسات تطورات فنية وموضوعية ترجمة لتطور هياكلها وبنيتها الإدارية والصحفية وأصبحت تصدر صحف وملاحق في عدد من المجالات وحققت الصحافة المتخصصة بفضل هذه الملاحق نقلة نوعية في مسار تطور الصحافة اليمنية.
كما تطورت سياسات عمل هذه المؤسسات وأصبحت تستوعب هموم وتطلعات المواطن وتتابع عن كثب طموحاته وتطلعاته وتغطي ما يعتمل في البلد من تحولات وتطورات وفي مقدمتها ما تحققه الحكومة من أعمال ومشاريع وأنشطة في مختلف المجالات.
كما حققت أنشطتها التجارية والطباعية تحولات نوعية مكنتها من تعزيز قدراتها المهنية والتوسع من أنشطتها في مجالات صحفية متعددة.