موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 22-10-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news223277.htm
  تريم
الملحقية الثقافية السعودية بصنعاء تحيي أمسية رمضانية ضمن فعاليات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية
[30/أغسطس/2010]

صنعاء ـ سبأنت:
أكد الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية بصنعاء عبد الرحمن بن سعد الحسينان أهمية الدور الهام الذي تلعبه العواصم الثقافية العربية والإسلامية في إبراز الموروث الثقافي العربي والإسلامي بالصورة التي تليق بمقامه العظيم بين الثقافات الأخرى.

وأشار الحسينان في الأمسية الثقافية الرمضانية التي نظمتها الملحقية الثقافية بسفارة المملكة العربية السعودية بصنعاء أمس في إطار فعاليات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية2010م، بحضور القائم بأعمال السفارة السعودية الدكتور هزاع مطيري إلى عظمة ومكانة الثقافة الإسلامية، والتي يكفيها فخراً أنها تحتوي على أهم كتاب على وجه الأرض وهو القرآن الكريم،الذي يمثل عمود هذه الثقافة الربانية الروحانية الهادية إلى صراط مستقيم.

ولفت إلى أهمية ومكانة القرآن الكريم،وما يحمله من ثقافة عظيمة يشكل بآياته ومعانيه العظيمة معيناً لا ينضب، يتجدد بتجدد الزمان والمكان، ويضاعف من عظمة الثقافة التي تنتمي إليه ويجعلها في صدر الثقافات، منوهاً بالثقافة الإسلامية التي مزجت كتبها السماوية بكتبها الأرضية لتشكل ثقافة موسوعية متعددة ومتنوعة أنتجت آلاف الكتب والمراجع التي تزخر بها المكتبات في كل مكان في العالم.

وأكد الملحق الثقافي السعودي مشاركة بلاده في فعاليات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية، والتي قال أنها ستكون أكثر تميزا وتفاعلاً من مشاركتها السابقة في صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م باعتبار الثقافة العربية، ليست سوى واحدة من العديد من الثقافات التي تتشكل من الثقافة الإسلامية،مشيداً بجهود قيادة البلدين الشقيقين في دعم التواصل الثقافي بين البلديين والشعبين الشقيقين، وبما يعزز من آفاق التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين وتطويره.

لافتاً إلى أهمية التقليد السنوي لتظاهرات عواصم الثقافة الإسلامية والتي كانت انطلاقتها الأولى من مكة المكرمة عام 1425هجرية،ومثمناً دور المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم على هذا المشروع الإسلامي الثقافي المتميز.

كما أكد تفاعل جميع الملحقيات الثقافية السعودية في كل الدول التي تحظى مدنها بشرف التتويج لعواصم الثقافة الإسلامية إيماناً منها بالدور الهام الذي تلعبه المملكة في خدمة الثقافة الإسلامية على اعتبار أنها المرجعية الأولى لانطلاقها منها.

هذا وتضمنت الأمسية الثقافية الرمضانية التي حضرها سفراء ومسئولون ومثقفون فقرات شعرية ووصلات إنشادية وخواطر رمضانية وصحية حلقت في فضاءات روحانية،عابقة بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم،وسيرته العطرة، حيث استهلت الأمسية بخاطرتين الأولى لفضيلة الشيخ عبد الرقيب عباد حول فضل شهر رمضان، ولياليه المباركة، وفضل ليلة القدر، وما فيها من خير كبير على المسلمين، وفضل الإسلام الحنيف على المسلمين والعالم.

فيما تطرقت الخاطرة الثانية للدكتور عبد القوي الشميري حول الفوائد الصحية للصيام، تحدث فيها عن كثير من الإعجازات العلمية التي أدهشت وتدهش الأطباء حتى اليوم، مبيناً أن تلك الاكتشافات باتت تؤكد كل يوم أن الدين الإسلامي سيصبح ثقافة العالم وإن لم يدخلوه.

فيما قدم كل من الشعراء، أحمد المعرسي قصيدتين بعنوان" بسملة على كتاب العرش، ومقام المثول في مقام سيدي الرسول"، والحارث بن الفضل الشميري بعنوان"رمضان أشرق في القلوب، وأهل بدر"، وطارق كرمان" ملحمة الملك عبد العزيز، وزين العابدين الضبيبي بعنوان" طه الرسول ".. وتخللت الأمسية وصلات إنشادية للمنشدين المبدعين جميل القاضي ومحمد الهندي بعنوان" من مثل أحمد في الكونين نهواه، و" سواكم في خاطري لا يخطر" و" لي فيك يا أرض الحجاز حبيب"، كما تم توزيع النسخة الرابعة من ديوان "الحبيب المصطفى"للشاعر الحارث بن الفضل، والذي طبع برعاية الملحقية الثقافية بالسفارة السعودية بصنعاء.