موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 18-11-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news214451.htm
  تريم
قافلة شبابية من وادي حضرموت إلى تريم
[16/مايو/2010]
سيئون ـ سبأنت:
اختتمت اليوم فعاليات برنامج القافلة الشبابية التعريفي "لماذا تريم؟!" الذي نظمه على مدى يومين ملتقى شباب حي في قلوبنا بسيئون ضمن فعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م برعاية كلية المجتمع بسيئون .

و هدف البرنامج لتعريف نخبة من شباب وادي حضرموت بعاصمة الثقافة الإسلامية 2010م من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والزيارات الاستطلاعية للمنابر الدينية والتاريخية التي تحتضنها تريم لنخبة من شباب وادي حضرموت.
وتضمنت فعاليات البرنامج زيارات استطلاعية للقافلة التي تضم نحو عشرين شابا يمثلون أعضاء ملتقى شباب حي في قلوبنا بسيئون وطلاب كلية المجتمع بسيئون وبعض المؤسسات الشبابية وتشمل قصر الرناد التاريخي احد ابرز القصور التاريخية بالمدينة و قصر الكاف "عشه " والذي سمي تيمناً بالبيوت الصغيرة والعشش تواضعا من مالكه المعروف عمر الكاف.
و استمع المشاركون في البرنامج من أمين مكتبة الأحقاف للمخطوطات بتريم عبدالرحمن الجنيد إلى شرح عن نوادر المخطوطات والكتب والمؤلفات بالمكتبة في مختلف المجالات.
وتعرفوا خلال زيارة لدار المصطفى للدراسات الإسلامية و رباط تريم من عميد الدار العلامة عمر بن محمد بن حفيظ وبعض المتخصصين بالرباط على الأقسام الخدمية والتعليمية بهاتين المؤسستين التربويتين ودورهما في تعليم الطلاب مختلف العلوم الشرعية ، إضافة إلى التعرف على مسجد المحضار وتاريخه ومكونات منارته المشهورة وطافوا في أروقته المبنية من مادة الطين منذ عهد طويل .
إلى ذلك التقى أعضاء القافلة الشبابية بالداعية محمد السقاف بروضة تريم عيديد وبالباحث والمؤلف والعلامة محمد علوي العيدروس المعروف بـ " سعد " .
كما زاروا المقر الرئيسي لمنتدى حي في قلوبنا بتريم وجرى تنظيم لقاء موسع ضم الهيئة الإدارية لمنتدى تريم وأعضاء الهيئة الإدارية لملتقى سيئون المشاركين في البرنامج .
وفي ختام فعاليات البرنامج عقد لقاء ثقافي في مركز الإبداع الثقافي بتريم مع الدكتور عبدالله بن شهاب بعنوان " الشباب زهرة الحاضر وبناة المستقبل " تحدث فيه عن دور رجالات تريم الذين خدموا الإسلام ونشروه في شتى بقاع العالم والذين كانوا السبب الحقيقي لاختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م وما يترتب على الشباب حاليا من إكمال ما بدأه آباؤهم في نشر ثقافة الإسلام وقيم المحبة والتسامح وتبني أفكار ومشاريع تنفع بعضهم البعض وتقوي صلتهم بربهم وتعزز فيهم حب العمل الطوعي ليخدموا مجتمعاتهم .