ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الإثنين، 21 - مايو - 2018 الساعة 02:57:36ص
اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يناقش الأوضاع الخدمية في العاصمة صنعاء
ناقش اجتماع عقد بصنعاء اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، الجوانب المتصلة بالأوضاع الخدمية بأمانة العاصمة خلال شهر رمضان وسير تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية ذَات الأولوية.
مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يقرر إرسال لجنة تحقيق الى قطاع غزة
تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جلسة خاصة قراراً بإرسال لجنة تحقيق "بشكل عاجل" للتحقيق في كافة الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص في قطاع غزة.
الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض العجز التجاري الأمريكي
أعلنت الولايات المتحدة والصين اليوم السبت عن توصلهما الى اتفق باتخاذ إجراءات لخفض العجز التجاري الأمريكي في مجال البضائع من خلال دفع الصين لشراء مزيد من السلع الأمريكية وخاصة المنتجات الزراعية والطاقة.
رئيس نادي وحدة صنعاء: ملتقى الوحدة سيكون من أفضل الملتقيات الرياضية
أكد رئيس نادي وحدة صنعاء رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثاني أمين جمعان، أن الملتقى سيكون من أفضل الملتقيات لما يتضمنه من أنشطة رياضية ومسابقات القرآن الكريم والشطرنج بمشاركة عدد من أندية محافظات الجمهورية.
آخر الأخبار:
غارة ثالثة تستهدف ناقلة نفط ثانية ببني مطر
مناقشة توسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة ذمار
طيران العدوان يشن 11 غارة على مديرية كتاف بصعدة
مناقشة دور القطاع الخاص في رفد السوق بمادة الغاز المنزلي بذمار
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
واشنطن وحليفاتها وفشل مخطط إعادة رسم حدود الشرق الأوسط
[04/أبريل/2015]
صنعاء - سبأنت - عبد العزيز الحزي :

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الرجعية في المنطقة أو ما يطلق عليها "الدول المعتدلة" التي على رأسها إسرائيل لتنفيذ مخطط صهيوني خطير لإثارة فتنة كبرى في المنطقة بدفع شعوبها الى صراع طائفي ومذهبي واتني مقيت يـأكل الأخضر واليابس بهدف إعادة رسم حدود الشرق الأوسط.

وتضم الدول المعتدلة بحسب تنصيف واشنطن جميع الأنظمة الخليجية، وتركيا والأردن، وكل تلك الدول هي صديقة لاسرائيل، بل يتخطى الأمر التعاون المبني على المصلحة، إلى علاقة بها دفء إنساني بين كثير من تلك النظم السياسية والكيان الصهيوني منذ بداية إعلان هذا الكيان.

وتعمل واشنطن وحليفاتها في المنطقة على إذكاء نار الفتنة وأثارت النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية والعنصرية بين الشعوب في دول المنطقة بدعم وتمويل عدة اطراف وجماعات متطرفة متعددة داخل تلك الدول.

كما تعمل الدول المعتدلة في كل الاحوال على التدخل في شؤون الداخلية لدول المنطقة بغطاء أمريكي تحت عدة ذرائع بهدف احكام السيطرة على مقاليد السلطة فيها وفرض حكومات عميلة تابعة لها تحمي مصالحها حيث يتجلى هذا التدخل من خلال تحركاتها وممارستها في تلك الدول.

وتمارس واشنطن وحليفتها سياسة مقيته تجاه دول المنطقة بمحاولة فرض إراداتها وتصدير مشاريع أنظمة ودساتير ورسم خرائط جديدة لهذه الدول ومساعدتها على التكيف مع هذا الوضع بهدف خلق شرق اوسط جديد ،وعندما تشعر بأنها فقدت زمام المبادرة في هذه الدول وأن ادواتها قد انهارت وبانت للعيان تسعى الى التدخل المباشر بل وحتى العمل العسكري لفرض هذه الإرادة على إرادة الشعوب في المنطقة.

وهذه المرة وهي الاولى التي تتدخل فيها هذه الدول عبر إقامة حلف عربي لضرب دول بعينها في المنطقة بدأتها باليمن، مستعينة بتلك الكيانات والجماعات المتطرفة والانظمة والحكومات التي أنشأها الاستعمار عند خروجه منها وذلك بهدف منع تحول اليمن الى دولة مستقلة بقرارها السياسي بعيدا عن التبعية.

ومنذ 2011م مارست واشنطن سياسة تضليل ومخادعة في علاقاتها مع اليمن التي خرجت عن سياستها الاحتوائية التي تهدف لفرض إرادة غير الإرادة الشعبية ،متجاهلة أن سياساتها ضد اليمن الواثقة بنفسها وبسياستها المنطقية وتحركاتها في إطار القوانين الدولية التي تكفل الدفاع عن النفس ضد العدوان الخارجي وتلزم الدول بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لن تجدي نفعا أمام صمود ابناء الشعب اليمني.

العدوان المشبوهة على اليمن بضرب الامن والاستقرار فيه ليس جديدا بل أن الكثير من الناس يعرفون أنه مخطط قديم للغرب وحلفاءه في المنطقة لإثارة فتنة كبرى في المنطقة بدفع الجماعات المتطرفة الى ذلك، خصوصا في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد من فراغ سياسي جراء الازمة.

وبعد إخفاق النظام السعودي في محاولته لدعم الجماعات المتطرفة في اليمن بسبب تصدي ابناء الشعب العرافين بنواياه المشبوهة ،أقدم هذا النظام المشبوه على مجازفة أكبر من الاولى بشن عدوانا همجيا على هذا البلد العربي الذي كان ركيزة أمنه واستقراره.

وبعد فشل المشروع الغربي في المنطقة واجهاض المؤامرة الغربية وأدواتها في المنطقة وقطع الطريق أمام الأطماع السلطوية للجماعات المتطرفة المختلفة، وتوفير فرص الاجواء الهادئة للحوار على اكمل وجه جن جنون "رعاع الابل" ،فاقدموا على خطوات غير محسوبة سلفا كان يخطط لها في داهليز البيت الابيض وتل أبيب بشنهم عدوانا على الشعب اليمني.

وضمن مخطط واشنطن الجديد للشرق الاوسط الذي يهدف لخلق حاله من الفوضى والاحتراب والاقتتال تؤدي الى تقسيم العالم العربي ، خدمة لامن اسرائيل وسعيا لتثبيت وترسيخ الكيان الصهيوني وهيمنته على المنطقه بفعل التحالف الاستراتيجي الامريكي الصهيوني مع الدول المعتدلة في كل الفصول!!!! .

وفي ظل التدخل الخليجي المستمر في اليمن بدعم أمريكي أغرقت اليمن في اضطرابات داخليه خدمة لاهداف وتطلعات واشنطن لإضعاف اليمن وتقسيمه الى فدراليات والاستمرار في سياسة الاقصاء والعزل بما يسمح لدول التحالف في التدخل في الشؤون الداخليه لليمن بل وإخضاعه للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة مما يجعل الباب مفتوحا للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخليه للبلاد.

والملاحظ أن السياسة الامريكية حول اليمن تفتقر الى الوضوح والحياد في تعاطيها مع اطراف الازمة لانها تعيش حالة من التخبط تجاه مستجدات الاحداث في المنطقه بدءا بالعراق و سوريا وليبيا تونس وغيرها.

وفي الوقت الذي كاد اليمنيون أن يتفقوا على حل للازمة في اليمن، زاد حجم تصدير الخلافات وعمليات الاغتيال للكوادر السياسية والعسكرية والامنية والعمليات الانتحارية في الشارع اليمني بهدف اشاعة الفوضى والخوف وضرب أمن واستقرار البلاد ومنع التوصل الى حلول ناجعة تخرج البلد من أزمته.

وعندما باتت واشنطن مقتنعة بان الوضع في اليمن خرج عن سيطرتها وفق التغير في المعادلات والتوازنات الاقليميه وإرضاء امريكا للسعودية وتركيا وحلفائها في المنطقه كشفت عن سياستها ومواقفها الحقيقية بإعطاءها الضوء الاخضر لحليفاتها المعتدلة بشن عدوان غير مسبوق على اليمن بدلا عن التركيز على الحوار بين مختلف الاطراف السياسية وذلك لقناعتها بأن حسم الصراع في اليمن والقضاء عليه في مهده بعدوان التحالف الرجعي الجديد ،لكن هذه المرة بلون رمادي بدلا عن لون البيت الأبيض (أمريكا).

كما تصور واشنطن أيضا أن هذا التدخل العسكري والعدوان على اليمن سيحول بكل تأكيد - من وجهة نظرها - دون اندلاع حـروب بين دول الجوار أو بين الدول بعضها البعض وتدخل أطراف خارجية أخرى متحالفة معها.. كما في الحالة السوريـة ووقوف روسيا وإيـران وحزب الله إلى جانب نظام بشار الأسد الآن ،بـينما في الأصل الهدف والغاية هي "الفوضى الخلاقـة" التي تحدثـت عنها وزيـرة الخارجـية الأسبق "كوندليزا رايس" ومشروع إعادة رسم الشرق الأوسط ذو الكيانات الضعيفة في منطقة يسودها الكيان الصهيوني .

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
ايران لاتعتزم تجاوز الخطوط الحمراء في الخلاف النووي مع دول العالم
مصرع تسعة اشخاص وتضرر مئات المنازل جراء سيول شمال افغانستان
استشهاد 112 فلسطينيا منذ بدء مسيرات العودة في قطاع غزة
الامم المتحدة تدين الهجوم الارهابي الذى استهدف مدينة جلال آبادالافغانية
باكستان تجدد مطالبتها بوقف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين
روسيا تعتزم تطوير نوع جديد من المركبات الفضائية
الجيش السوري يواصل تقدمه في حي الحجر الاسود جنوب دمشق
مقتل ستة من عناصر الشرطة في انفجار وسط الهند
دراسة أمريكية: تقويم العمود الفقري يخفف آلام أسفل الظهر
نائب الرئيس العراقي يدعو إلى تشكيل حكومة قادرة على محاربة الفساد

العدوان السعودي على اليمن
غارة ثالثة تستهدف ناقلة نفط ثانية ببني مطر
[21/مايو/2018]
طيران العدوان يشن 11 غارة على مديرية كتاف بصعدة
[21/مايو/2018]
طيران العدوان يشن غارة على العاصمة صنعاء
[20/مايو/2018]
غارتان لطيران العدوان على مديرية سحار بصعدة
[20/مايو/2018]
طيران العدوان يشن أربع غارات على موزع في تعز
[20/مايو/2018]