ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 18 - ديسمبر - 2018 الساعة 09:47:46م
رئيس المجلس السياسي الأعلى يلتقي وزير العدل (مصحح)
ناقش الأخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم مع وزير العدل القاضي أحمد عبد الله عقبات، سير العمل بالوزارة والصعوبات التي تواجهها.
الجعفري: سورية تعتبر التصويت لمصلحة مشروع القرار السعودي حول حالة حقوق الإنسان فيها عملاً عدائياً
أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية تعتبر التصويت لمصلحة مشروع القرار الذي قدمه النظام السعودي إلى الجمعية العامة حول حالة حقوق الإنسان فيها عملاً عدائياً موجهاً ضدها..
نائب رئيس الوزراء وزير المالية يلتقي أعضاء الغرفة التجارية والغرفة الملاحية
التقى نائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور حسين عبدالله مقبولي اليوم رئيس وأعضاء الغرفة التجارية بأمانة العاصمة وأعضاء الغرفة الملاحية.
تكريم الفائزين في دوري رياضي وأوائل طلاب الجمهورية بمديرية شعوب (مصحح)
كرمت المنطقة التعليمية بمديرية شعوب بأمانة العاصمة اليوم الفائزين بالأنشطة الرياضية وأوائل طلاب الجمهورية من أبناء المديرية للعام الماضي.
آخر الأخبار:
مصرع قيادي بارز لمرتزقة العدوان في الجوف
مصرع 10 مرتزقة بينهم قيادات بعملية هجومية بصرواح بمأرب
مناقشة برنامج النظافة الشامل 2019 بأمانة العاصمة
كسر زحف واسع للمرتزقة بعسير ومصرع وجرح العشرات منهم
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
المعارضة السورية في حلب ترفض خطة دي ميستورا لوقف القتال بالمدينة وتقدم للقوات النظامية في عدة محاور
[01/مارس/2015]
دمشق ـ سبأنت:
أعلنت قوى المعارضة في حلب رفضها اليوم الاحد خطة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا المتمثلة بتجميد القتال في المدينة،في وقت قالت القوات النظامية فيه إنها حققت تقدما جديدا خلال عملياتها المتواصلة في عدة محاور من مثلث أرياف درعا الشمالي الغربي والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي.

وقال بيان صادر عن /ما يسمى/ "هيئة قوى الثورة في حلب" التي تضم ممثلين عن المجموعات المقاتلة في محافظة حلب وعن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعن فاعليات المحافظة "نعلن رفض اللقاء مع السيد ستافان دي ميستورا الا على ارضية حل شامل للماساة السورية،مطالبا بان تشمل الخطة كل المناطق السورية.

وقد أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم مباحثات مع ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا مساء أمس السبت بشأن خطة تجميد القتال في مدينة حلب.

وذكرت وكالة الأنباء السورية " أنه "تم الاتفاق على إرسال بعثة من مكتبه بدمشق إلى حلب للاطلاع على الوضع فيها".

وأضافت الوكالة أن اللقاء حضره نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومستشار الوزير أحمد عرنوس إضافة إلى أعضاء الوفد المرافق لدي ميستورا.

وكان الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أعلن الخميس أن المبعوث الأممي سيتوجه إلى العاصمة السورية لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين بعد أن أعربت الحكومة عن التزامها بتطبيق المبادرة.

بدوره، أعلن دي ميستورا استعداد الحكومة السورية لوقف القصف الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع لإتاحة تنفيذ هدنة مؤقتة في المدينة.

وكان دي ميستورا قدم لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر الماضي خطة تحرك تقضي بتجميد القتال وخصوصا في مدينة حلب للسماح بنقل المساعدات والتمهيد للمفاوضات.

من جهة أخرى عقدت المعارضة السورية السبت اجتماعا تشاوريا في تركيا لبلورة موقف موحد في اللقاء المرتقب مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا.

وحضر الاجتماع الذي عقد بمدينه "كيليس" التركية رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" خالد خوجة وشخصيات من الهيئة العامة للائتلاف وأخرى سياسية وعسكرية ومدنية.

ويهدف الاجتماع إلى تحديد الموقف من مبادرة المبعوث الأممي بشأن تجميد القتال في حلب وتشكيل لجنه تضم ممثلين للقوي المختلفة تتولي متابعه الموضوع مع المبعوث الأممي.

من جانب آخر، عقدت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" اجتماعا في العاصمة السورية لكنها لم تتمكن من تبني مبادئ تسوية سياسية للأزمة.

وكان أعضاء من الهيئة توصلوا إلى تفاهمات خلال لقاءات مع أعضاء عن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في باريس مؤخرا بشأن الأزمة السورية.

واعلن دي ميستورا في منتصف فبراير الماضي ان النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع لاتاحة تنفيذ هدنة موقتة في المدينة التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012 تسببت بدمار واسع ومقتل الالاف.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة

المسلحة (في الشرق).

ميدانيا قالت القوات النظامية إنها حققت تقدما جديدا خلال عملياتها المتواصلة في عدة محاور من مثلث أرياف درعا الشمالي الغربي والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي حيث أحكمت سيطرتها اليوم على منطقة رجم الصيد بعد القضاء على آخر تجمعات "جبهة النصرة" فيها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري قوله إن "وحدة من الجيش والقوات المسلحة "بسطت سيطرتها على منطقة رجم الصيد المعروفة باسم تل الصياد بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم "جبهة النصرة" وفلول التنظيمات المسلحة المنهارة في المنطقة وذلك بعد يوم من إحكام السيطرة الكاملة على تل قرين وتلول فاطمة وعلى بلدات الهبارية وخربة سلطانة وحمريت والسبسبا الاستراتيجية".

وتقع منطقة رجم الصيد بين بلدتي كفر ناسج وحمريت وهي تشكل مع عدد من التلال الحاكمة شمال دير العدس منطقة استراتيجية للسيطرة النارية على الطريق الواصل إلى تل المال المطل على تل مسحرة ونبع الصخر وام باطنة المتصلة جغرافياً في بلدة الحارة وتل الحارة.

كما نفذت القوات النظامية اليوم عملية بمختلف أنواع الأسلحة ضد أوكار الجماعات المسلحة في قرية معارة الارتيق بمنطقة جبل سمعان شمال غرب حلب بنحو 12 كم.

ونقلت الوكالة السورية عن مصدر عسكري قوله إن "العملية انتهت بمقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير الأوكار بشكل كامل بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد تم تهريبه عبر الحدود التركية".

وأضاف المصدر إن التنظيمات المسلحة المنتشرة في بلدة كفر حمرة بالريف الشمالي الغربي "تكبدت خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال العمليات المتواصلة للجيش والقوات المسلحة منذ عدة أيام".

وكانت وحدات من الجيش النظامي قضت أمس على مسلحين ن ودمرت لهم آليات وأعطبت أخرى في دوير الزيتون ومزارع الملاح وبابيص وعندان بالريف الشمالي.

وفي الريف الجنوبي الغربي "شنت وحدات من الجيش ضربات مركزة ضد أوكار التنظيمات في قرية خان طومان" بحسب المصدر العسكري.

وتعرضت بلدة خان طومان الواقعة في منطقة جبل سمعان غرب مدينة حلب بنحو 10 كم خلال الاشهر الماضية لجرائم تخريب وتدمير للبنى التحتية من التنظيمات التي سطت على مئات الأطنان من القمح المخزن في الصوامع القريبة منها وقامت بتهريبها عبر الحدود التركية.

وأكد المصدر العسكري "مقتل وإصابة أعداد من أفراد التنظيمات المسلحة في قرية مصيبين شمال شرقي حلب" .

ونسبت المصادر نفسها إلى صفحات تابعة للتنظيمات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي أن "أكثر من 80 فردا مما يسمى "حركة حزم" وتنظيم "جبهة النصرة" سقطوا قتلى خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين في إطار التناحر المستمر بين التنظيمات في ريف حلب الغربي".

كما نفذت وحدات من الجيش السوري والقوات المسلحة ضربات نارية مركزة ونوعية دمرت خلالها عدة أوكار ومستودعات أسلحة وذخيرة بمن فيها من المسلحين.

وأكدت المصادر نفسها أن وحدات من الجيش قضت على عدد من افراد التنظيمات المسلحة ودمرت لهم مستودعات أسلحة وذخيرة في قرى عقربا والمال والطيحة والحارة وكفر ناسج" شمال غرب درعا.

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
محكمة ألمانية ترفض دعوى حزب يميني متطرف ضد سياسة ميركل بشأن الهجرة
ماي تسعى للحصول على بريكست دون اتفاق
الرئيس الصيني: لا أحد يمكنه أن يلقننا ما نفعل وما لا نفعل
الرئيس الصيني يتعهد بانفتاح بلاده على العالم بشكل أوسع
اليابان تتبنى أسسا إرشادية دفاعية جديدة
مصرع 36 مسلحاً من طالبان في غارات جوية جنوب أفغانستان
بدء أعمال القمة الأوروبية الإفريقية اليوم في النمسا
عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون الأقصى بحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي
الشرطة الألمانية تفتش مسجدا للاشتباه بتورط إمامه في أنشطة إرهابية
الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق بشأن خفض الانبعاثات من السيارات

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن خمس غارات على حرض وميدي
[18/ديسمبر/2018]
35 غارة لطيران العدوان وأكثر من 112 قذيفة مدفعية على الأحياء السكنية
[18/ديسمبر/2018]
طيران العدوان يشن ثلاث غارات على الخط العام بمديرية الضحي بالحديدة
[17/ديسمبر/2018]
وزير الخارجية القطري يتهم العدوان السعودي الاماراتي بزعزعة الاستقرار في اليمن
[17/ديسمبر/2018]
استشهاد وإصابة ثمانية مواطنين بينهم أطفال بغارات طيران العدوان وقصف المرتزقة
[17/ديسمبر/2018]