ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 17 - يناير - 2019 الساعة 12:03:22م
وزارة الصحة : إصابة 372 شخصاً بأنفلونزا الخنازير
أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان إصابة 372 شخصاً بأنفلونزا h1n1 منذ نهاية العام الماضي حتى يوم أمس الأربعاء.
موسكو: لدينا أدلة على وجود صلة بين واشنطن و ''داعش'' الإرهابي
أكدت وزارة الخارجية الروسية امتلاكها أدلة تثبت وجود صلة بين الولايات المتحدة وتنظيم داعش الإرهابي.
لجنة إعداد خطة الحكومة للفترة 2019 - 2020 تناقش محددات الخطة
ناقشت اللجنتان الإشرافية والفنية المكلفة بإعداد خطة الحكومة للفترة 2019- 2020م، في اجتماعها اليوم محددات الخطة وموجهاتها الرئيسة ومضامينها ذات الأولوية في القطاعات الإنمائية والخدمية وتعزيز الصمود الوطني.
الريال يسقط أمام ليجانيس ويعبر لربع نهائي كأس إسبانيا
تلقى فريق ريال مدريد الهزيمة بهدف نظيف خلال مواجهة ليجانيس مساء امس، ضمن منافسات إياب دور الـ 16 لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، على ملعب "دي بوتاركي".
آخر الأخبار:
بيدرسون: لقائي مع المعلم كان بناء ويؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة في سورية
الداخلية المصرية تعلن مقتل خمسة مسلحين في العريش
ماي تدعو قادة الأحزاب البريطانية إلى عقد محادثات جديدة حول بريكست
ماليزيا ترفض استضافة أية فعالية تشارك فيها إسرائيل
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
السبسي الرئيس التونسي المنتخب ومهمة ما بعد تسلم السلطة
[25/ديسمبر/2014] تحليل / عبد العزيز الحزي

صنعاء- سبأنت:

ينتظر الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي الذي سيتسلم السلطة من خصمة السابق في الانتخابات الرئاسية الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي مهمة صعبة في الحفاظ على استقرار وأمن تونس ،ومعالجة هشاشة الأوضاع الاقتصادية والأمنية خاصة والحرب على حدودها مع الجارة الشقيقة ليبيا.

وبعد أن هيمن حزب نداء تونس الذي يتزعمه السبسي على الضلع الثالث للسلطة في تونس (رئاسات البرلمان والحكومة والجمهورية) سيكون عليه عبء تحمل مسؤولية إدارة الشأن العام، بصورة ينبغي أن تنفي ما يؤكده مراقبون كثيرون من أن تفاصيل الحكم الجديد قد تفضي إلى حالة من "التغول" السلطوي.

وإذا لم يفتح الحزب الباب واسعاً أمام تحالفات ممكنة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتمتع بأكبر تمثيل ممكن في البرلمان، أو في الشارع السياسي، وهو أمر لا يخفى على رجل سياسة مخضرم، مثل السبسي، حيث تتوارد أنباء عن رغبته في تشكيل حكومة تتولى رئاستها شخصية من خارج الحزب، وتضم قوى سياسية كبرى، مثل حزب النهضة، أو على الأقل تتمتع بدعمها داخل مجلس نواب الشعب.

وهذا ما يمكن الرئيس المنتخب من حماية الكيان السياسي والحالة الوطنية العامة من كافة النواحي الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ومنع وصول البلاد إلى أوضاع غير مستقرة أو الرجوع إلى الشارع أو الدخول في صراعات ونزاعات في المستقبل، خاصة ليبيا البلد المجاور يمر بفترة عصيبة وصراع وتداعيات محلية واقليمية ودولية .

ولكي يشخص السبسي وحكومته القادمة الوضع ويرسم الصورة الصحيحة ينبغي عليه معرفة طبيعة التحالفات للحكومات السابقة التي بنيت على أسس غير صحيحة اعتمدت الإقصاء وهو مما ساهم في تهشيم البناء المجتمعي لمكونات الشعب التونسي.

ومن اجل أن يتجاوز أخطاء الحكومات السابقة يجب عليه تفعيل مؤسسات الدولة وتطويرها والعمل على تغيير سلبياتها الخطيرة وثغراتها التي أخذت تترسخ داخل مؤسسات الدولة لتبدوا كأنها وضعا طبيعيا .

وعلية أن يبتعد عن النظر للمشكلة من بعدها الشخصي البحت بل من بعدها الموضوعي والمؤسساتي وإزاحة حالات الشخصنة في العمل الحكومي الذي يعمل على وفق منطق الفرد المنتفع الممثل لجهة حزبية أوفئة أو حركة تستأثر بالوزارة لغايات غير مهامها المؤسساتية الوزارية المناطة بها.

ومما سيسهم في استمرار وترسيخ هذا البناء هو اتضاح الرؤيا وعدم خلط الأوراق والإرادة القوية والرغبة في تصيح الوضع وإشراك القوى السياسية المختلفة في البلاد في السلطة بعيدا عن القوى المريضة التي تخترق المؤسسة الحكومية وتريد الإبقاء على الوضع الراهن على ما هو عليه خدمة لاجنداتها المختلفة .

ولهذا فلا بد لالسبسي وحزبه نداء تونس من اتخاذ مواقف موضوعية في تشكيل الحكومة الجديدة المقبلة لأنَّ هدف العمل الوطني الصحيح يكمن في خلق مؤسسة حكومية من أعلى الهرم إلى أدناه تعمل لخدمة المواطن التونسي الذي يتوق الى تونس اكثر استقرارا ورقيا ورخاء.

لكن ليس من مهمة السبسي ولا في مصلحته وحزبه نداء تونس في إزاحة الآخر وإلغاء بقية القوى السياسية الأخرى كليا عن السلطة وبالمطلق لإحلال البديل الفردي الذي لا يزاح إلا بطحن آخر .

لكن ذلك لا يمنعه من معالجة المشكلة التي قد تعترضه حقا في الخيار بين الشخصية النفعية المريضة والمؤسساتية الخدمية المستهدفه.. وطبعا لابد من إزالة الأولي واستبدالها ولكن ليس بمثيلها المرضية بل ببديلها النوعية الصحية الجديدة.

وهذا البديل يكمن برامج جدية تمس حياة الناس وتعالج حاجاتهم وتستجيب لها بعيدا عن المنافع الفردية الرخيصة وحالات الاستغلال والاستلاب.

وليس من ضمانة لمثل هذا البديل غير مزيد من التمسك بعمل المؤسسات على وفق ضوابط وقوانين ملزمة تمتلك القدرة والسلطة والحيوية في الأداء والحركة.

وفي المقابل فإن النسبة التي حصل عليها المرشح الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي تشكل دعما قويا للمرزوقي، حولت الرئيس المتهيه ولايته إلى زعيم فعلي للمعارضة التونسية في السنوات المقبلة،شريطة أن يحسن التعامل مع مثل هذه القاعدة الناخبة، المتنوعة المشارب والتوجهات (من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مثل الدعم الذي أعلنته مجموعة النقابيين الراديكاليين).
سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
بيدرسون: لقائي مع المعلم كان بناء ويؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة في سورية
الداخلية المصرية تعلن مقتل خمسة مسلحين في العريش
ماي تدعو قادة الأحزاب البريطانية إلى عقد محادثات جديدة حول بريكست
ماليزيا ترفض استضافة أية فعالية تشارك فيها إسرائيل
دخول إضراب اتحاد الشغل التونسي حيّز التنفيذ.. والشاهد يحذر
حكومة رئيس الوزراء اليوناني تحصل على ثقة البرلمان
موسكو: لدينا أدلة على وجود صلة بين واشنطن و ''داعش'' الإرهابي
الرئيس الكيني يعلن انتهاء عملية أمنية في مجمع فندقي تعرض للهجوم
كندا تطلب رسميا الرأفة من الصين بوقف تنفيذ الإعدام ضد أحد مواطنيها
مقتل عشرة أشخاص في هجوم على قاعدة عسكرية بنيجيريا

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن سلسلة غارات على ثلاث محافظات والمرتزقة يخرقون هدنة الحديدة
[17/يناير/2019]
قوى العدوان تستمر في تصعيد الوضع بالحديدة والطيران يشن سلسلة غارات على ثلاث محافظات
[16/يناير/2019]
تحالف العدوان يواصل القصف الجوي والصاروخي على صعده
[15/يناير/2019]
طيران العدوان يشن غارة على مديرية صرواح
[15/يناير/2019]
العدوان ومرتزقته يواصلون خرق اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة واستهداف المواطنين في صعدة وحجة
[15/يناير/2019]