ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 21 - يناير - 2018 الساعة 12:01:54ص
الرئيس الصماد يلتقي رئيس مجلس النواب ونائب رئيس المجلس
التقى الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم رئيس مجلس النواب يحيى الراعي ونائب رئيس المجلس عبد السلام هشول.
الجيش السوري يستعيد سبع قرى جديدة بريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي
أعلن الجيش السوري اليوم السبت تمكنه بالتعاون مع القوات الحليفة من الوصول إلى أسوار مطار ابو الضهور من الجهة الشرقية بعد استعادت السيطرة على سبع قرى جديدة بريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.
إستئناف حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس
إستؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس اليوم السبت، بعد خمسة أيام من اغلاقه جراء اشتباكات مسلحة طالت المطار ومحيطه .
انطلاق الدوري الرياضي بمديرية التحيتا بالحديدة
انطلق بمديرية التحيتا محافظة الحديدة اليوم دوري كرة القدم الرياضي ضمن حملة ثبات وانتصار.
آخر الأخبار:
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
قنص سبعة من المرتزقة بمديرية صرواح في مأرب
12 غارة لطيران العدوان على حرض وميدي
حرائر مديرية مناخة يؤكدن استمرار الصمود ودعم الجيش واللجان الشعبية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
تونس تتجه لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية وتحديد ملامح مستقبلها السياسي
[21/ديسمبر/2014]

صنعاء ـ سبأنت:عبد العزيز الحزي
تتجه تونس الخضراء- مهد الربيع العربي- اليوم بانتخاباتها الرئاسية في دورتها الثانية لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية الكاملة وتحديد ملامح مستقبلها السياسي بعد حوالي أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وقد أجري في تونس في 26 أكتوبر الماضي الانتخابات التشريعية وتصدر حزب "نداء تونس" نتائجها متقدما على "حركة النهضة" الإسلامية.

لكن على الجانب الآخر من التنافس الانتخابي يبدو أن المرشحين الوحيدين للرئاسة، اللذين وصلا إلى الدورة الثانية من الانتخابات، وهما المنصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته، والباجي قائد السبسي زعيم حزب "نداء تونس"، بعد أن احتلا المركزين الأول والثاني في الجولة الأولى التي جرت في 23 نوفمبر الماضي لم ينجحا في أن يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

فاليوم ، وقبل ساعات قليلة من اصطفاف الناخبين التونسيين في طوابير أمام صناديق الاقتراع، لا يمكن إلا الاعتراف بأن المرزوقي والسبسي لم يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

وخلال أسابيع حامية من التراشق "الانتخابي"، بقي السجال شخصيًا، فلا برنامج إلا الاتهامات، ولا مشاريع، ولا خطط مستقبلية إلا التباهي بالمقدرات الصحية هنا وبالخبرة السياسية هناك.

وتأتي جولة الإعادة بعد التنافس الشديد بين المرشحين الذي أظهرت النتائج النهائية لهيئة الانتخابات تقدم السبسي بنسبة 39.4 في المائة من الأصوات والمرزوقي بنسبة 33.4 في المائة على بقية المنافسين في الدورة الأولى لكن أيا منهما لم ينجح في تحقيق أغلبية الأصوات اللازمة للفوز الأمر الذي استلزم الإعادة بين الحاصلين على أعلى الأصوات.

وفي اليوم الأخير من الحملة التي بدأت قبل نحو أسبوعين، عقد السبسي والمرزوقي اجتماعات شعبية في محاولة لكسب أصوات أكبر عدد من الناخبين. وتحدث السبسي -الذي حاز نحو 39% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات- الجمعة أمام حشد من أنصاره في شارع الحبيب بورقيبة بعدما زار في الأيام القليلة الماضية مدنا في شمال ووسط تونس.

أما المرزوقي -الذي نال 33% من الأصوات في الدور الأول- فالتقى الجمعة حشودا من أنصاره في مدينة جمّل بمحافظة المنستير (جنوب شرقي العاصمة)، وختم حملته في ضاحية باردو بالعاصمة. وكان المرشح الرئاسي المستقل قد زار خلال حملته الانتخابية جل محافظات البلاد، ومن بينها المحافظات التي صوتت بكثافة نسبية لمنافسه.

ويقدم المرزوقي، البالغ من العمر 69 عاما، نفسه كضمانة للحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة، ولعدم انتكاسة البلاد نحو "الاستبداد" الذي كان سائدا في عهد بن علي.

أما قائد السبسي، الذي يتسلح بفوز حزبه بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، فيركز حملته الانتخابية على "إعادة هيبة الدولة"، ويؤكد أن عددا من الأحزاب و"الشخصيات الوطنية" تدعم ترشحه.

وتفادت تونس إلى حد كبير الانقسامات التي حدثت بعد الثورات في ليبيا ومصر، لكن انتخابات الأحد تظهر كسباق بين مسؤول سابق من نظام بن علي والرئيس الحالي الذي يعلن أنه يدافع عن شرعية ثورة 2011.

ودعي نحو 5.3 مليون ناخب، وزعوا على أكثر من 1000 مكتب تصويت (في تونس و في الخارج) بينما حددت الهيئة المشرفة عن الانتخابات موعد فتح مراكز الاقتراع داخل الجمهورية الأحد من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 6 مساء.

وفيما أفادت دراسات للرأي في تونس بأن فارق التصويت بين السبسي والمرزوقي سينحصر في نقطتين إلى ثلاث كحد أقصى، فيفوز أحدهما بنسبة 51 بالمئة مقابل 49 بالمئة للآخر، فقد أجمع العديد من المراقبين على صعوبة استشفاف نقاط الاتفاق والاختلاف بين المرشحَين في الميادين الأمنية والاقتصادية والخارجية والاجتماعية.

وعزا المراقبون تقلص الفارق بين الرجلين إلى سببين، هما انحسار المنافسة لتقتصر على مرشحين فقط بعدما كانت بين 27 مرشحًا، وتقاسم الطرفين عدة نقاط ايجابية من شأنها أن تدفع لتناصف نسب التصويت.

وإذا ما صح تقدير المراقبين، فتونس تتجه نحو مرحلة جديدة من التعايش بين مختلف التيارات والاتجاهات في البلاد ، وينتظر أن تكون نموذجًا للحكم "الرشيد"، من دون العودة إلى الشارع.

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
إستشهاد معتقل فلسطيني في سجون الكيان الصهيوني نتيجة الإهمال الطبّي
البرلمان العراقي يعقد جلسة يوم غد لحسم موعد وقانون الانتخابات
الجيش السوري يستعيد سبع قرى جديدة بريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي
رئيسة الوزراء البريطانية تبدي رغبة بلادها باتفاق تجاري شامل مع الاتحاد الأوروبي
كوريا الجنوبية تتساءل عن سبب تعليق زيارة لوفد كوري شمالي
كوبا وأمريكا تجريان محادثات بشأن إنفاذ القانون رغم توترات
الخارجية الفلسطينية تقدم بلاغا للجنائية الدولية حول قضية عهد التميمي وأطفال فلسطين
وزير الخارجية الألماني يرى في ماكرون فرصة "تاريخية" لأوروبا
ترامب يوقع قانونا لتجديد برنامج مراقبة وكالة الأمن القومي للإنترنت
شلل الحكومة الفدرالية الأمريكية يدخل حيز التنفيذ والرئاسة تهاجم الديمقراطيين

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
[21/يناير/2018]
12 غارة لطيران العدوان على حرض وميدي
[20/يناير/2018]
استشهاد رجل وامرأة بغارة على رازح في صعدة
[20/يناير/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على صعدة
[19/يناير/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على صعدة
[19/يناير/2018]