ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 17 - يوليو - 2018 الساعة 12:07:01ص
الرئيس المشاط يلتقي رئيس مجلس النواب ونائبه
التقى الأخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعي ونائب رئيس المجلس عبد السلام صالح هشول زابية.
المبعوث الاممي للسلام في الشرق الاوسط يحذر من حرب جديدة على غزة
حذر المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف اليوم، من حرب جديدة قد تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، داعيا في الوقت نفسه إلى وقف استهداف الأطفال في غزة.
اجتماع برئاسة الجنيد يناقش إعداد خطة مشتركة لحماية المستهلك
ناقش اجتماع مشترك برئاسة نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات محمود الجنيد ، إعداد خطة عمل مشتركة لحماية المستهلك بين قطاع التجارة الداخلية بالوزارة والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة والجمعية اليمنية لحماية المستهلك.
الإعلام الرياضي بالحديدة ينعي محمد عمر عوض
نعى اتحاد الإعلام الرياضي بمحافظة الحديدة، نجم التعليق الرياضي الإذاعي محمد عمر عوض الذي وافاه الأجل اليوم عن عمر ناهز الـ 55 عاماً .
آخر الأخبار:
قتلى وجرحى بعملية نوعية للجيش واللجان على موقع الشرفة بنجران
طيران العدوان يشن 18 غارة على حرض وميدي
جهود قبلية تنهي قضية قتل في ضوران بذمار
تدمير آلية للمرتزقة ومصرع طاقمها في مديرية خب والشعف بالجوف
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  ثقافة
دول العالم تحتفي بالحرف العربي كرمز للغة العربية في يومها العالمي
[17/ديسمبر/2014]
صنعاء - سبأنت: تقرير: هناء السقاف ..

تحتفي العديد من دول العالم غداً الخميس باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار (الحرف العربي) والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسـكو) كمحور رئيس لهذا العام، لما يمثله من رمز بارز لـ " لغة الضاد" وأداة من أدوات التواصل بين الثقافات المختلفة على مر العصور .

وجاء اختيار الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية التابعة لليونسـكو، الحرف العربي عنواناً رئيسياً لاحتفاء هذا العام في اجتماعها الأخير في 9 سبتمبر الماضي بمقر المنظمة بباريس، لما يشكله من حضور لافت على مستوى الثقافات والحضارة البشرية، وأحد الصور المتجاوزه للرسم التواصلي في الأعمال الفنية والإبداعية.

وأكد رئيس الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية الدكتور زياد الدريس بهذه المناسبة، أهمية الاحتفاء بالحرف العربي كونه يكرس إعادة لفت الانتباه إلى أهميته وجماله والاستحضار لقيمته العالية التي تمثل ما يشبه الاتفاق الجمعي العالمي على مكانته في الحضارة البشرية.

فيما دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) دول العالم الإسلامي بهذه المناسبة، إلى إيـلاء أقصى الاهتمام لنشر اللغة العربية على نطاق واسع، والنهوض بها وتطوير بنيتها وتيسير تعليمها وحمايتها من التشويه والتحريف وتعزيز حضورها في الفضاء الافتراضي باعتبارها لغة عالمية.

وأكدت الـ (إيسيسكو) في بيان لها بالمناسبة على وجوب تعميم تدريس اللغة العربية في جميع المراحل التعليمية في الدول العربية، والعناية بها في الدول غير الناطقة بها، بحيث تكون لها الصدارة بعـد اللغات الوطنية، وبحسبانها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي ولغة معظم التراث الإسلامي الذي ساهمت في بناءه شعوب العالم الإسلامي كافة وعبر مختلف العصور.

وناشدت المنظمة الدول الأعضاء العمل على التوسّع في استعمال اللغة العربية في شتى مجالات الحياة العامة، ودعتها إلى وضع التشريعات القانونية التي تفرض إلزام استخدام اللغة العربية في جميع الحالات، بدلاً من أية لغة أجنبية تزاحمها، إلا عند الضرورة، وذلك تعزيزاً لوضع لغة الضاد في المجتمع، وحفاظـاً على مكانتها في حياة الشعوب العربية الإسلامية.

كما دعت الـ (إيسيسكو) الدول الأعضاء إلى عـقـد الندوات لمناقشة قضايا اللغة وعلاقتها بتنمية المجتمعات وتنظيم المسابقات الأدبية للموهوبين والشباب وتخصيص دروس في المؤسسات التعليمية للتعريف بالمعاني التي ينطوي عليها قرار المجلس التنفيذي لليونسكو، بتحديد يوم الـ 18 من شهر ديسمبر يومـاً عالميـاً للغة العربية، وذلك تعميقـاً للارتباط الوجداني والعقلي باللغة العربية.

وبهذه المناسبة، تشهد العديد من الدول العربية والاسلامية عدداً من الفعاليات المختلفة الهادفة الى تسليط الضوء على اللغة العربية ورفعة مكانتها كونها لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة وما شكلته من تأثير مباشر وغير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي.

ففي القاهرة نظم معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) احتفالية تحت عنوان (الحرف العربي وتحديات المستقبل) فيما نظم مجمع اللغة العربية في القاهرة الاثنين الماضي احتفالية ثقافية بهذه المناسبة بحضور عدد كبير من الباحثين والخبراء والمهتمين، وشملت محاضرات عن جوانب من علوم اللغة ومعارفها.

كما نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في عمان احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهتمين من أعضاء الاتحاد، يقدم خلاله اوراق عمل حول حماية اللغة العربية وجهود الاتحاد في الحفاظ على اللغة والاهتمام بها .

وفي بيروت انطلقت الاسبوع الماضي أعمال الندوة الـ 10لاستخدام اللغة العربية في التعليم العالي في الوطن العربي تحت عنوان (الواقع والتحديات) والتي نظمها المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، التابعة لمنظمة (الألكسو).

وناقشت الندوة والتي نظمت على مدى يومين بمشاركة خبراء من المغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان واليمن والأردن والعراق ولبنان وسوريا عدداً من المحاور تناولت (تعليم الأمة بلغتها رافد أساسي للتنمية) و(التعليم الجامعي باللغة العربية بين الواقع والمأمول) و(مخاطر التعليم بغير اللغة الأم على هوية الأمة) .

وفي موروني عاصمة جمهورية جزر القمر المتحدة، نظم معهد الخرطوم الدولي للغة العربية التابع للالكسو في 26 أكتوبر الماضي دورة تدريبية لموجهي ومعلمي اللغة العربية بمشاركة 40 دارساً من الموجهين والمعلمين.

ويأتي الاحتفاء بيوم اللغة العربية في الوقت الذي تشهد العديد من الاوساط العلمية والثقافية على اسهامات هذه اللغة في اثراء التراث الانساني العالمي، وابرزهم المدير العام لليونسكو إيرينا بوكوفا والتي تعتبر في رسالتها بهذه المناسبة ان اليوم العالمي للغة العربية فرصة للاحتفال بإسهام هذه اللغة في التراث المشترك للإنسانية.

وتصف بوكوفا اللغة العربية بانها تمثل رمزاً للوحدة في التنوع من خلال إقامة روابط ثقافية وتضامنية عبر الحدود، اضافة الى انها تتيح تعزيز اللغة العربية لملايين من الرجال والنساء وإسماع أصواتهم والمشاركة على قدم المساواة في بناء مجتمعت أكثر عدلاً وأكثر شمولاً واستدامة.

وتدعو في هذا اليوم جميع الدول الأعضاء سواء كان مواطنوها ناطقين بالعربية أم غير ناطقين بها، إلى حمل رسالة التعدد اللغوي، كونها كقوة دافعة نحو التفاهم وبناء السلام.

كما يأتي الاحتفاء بيوم اللغة العربية في الوقت الذي تؤكد كتب التاريخ على الدور الذي اضطلعت به لغة الضاد منذ القدم في تداول المعارف بين الثقافات المختلفة وعلى مر العصور من الفلسفة إلى الطب ومن الفلك إلى الرياضيات.

وتشير الى ان قوة اللغة العربية تمثل أيضاً المادة الحية للعديد من التقاليد والفنون الشعبية المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي ومنها الزجل وهو شعر يلقى أو يغنى في لبنان، والأرغان أي الممارسات والدراية المرتبطة بشجرة الأرغان في المغرب.

اضافة الى فن العيالة وهو فن أداء تقليدي في سلطنة عمان والإمارات، الى جانب الطقوس ومراسم الاحتفال بعيد السبيبة في واحة جانت في الجزائر، والعديد من التقاليد والفنون والتي تبين مدى ارتباط هويات الشعوب العربية بلغتها .

كما تؤكد كتب التاريخ ان اللغة العربية اوجدت فناً فريداً هو فن الخط الذي يجري تكريمه هذا العام من خلال أعمال العديد من الفنانين، بمن فيهم الخطاط البارز عبد الغني العاني وريث مدرسة بغداد والفائز بجائزة (اليونسكو) الشارقة للثقافة العربية في عام 2009م.

وتشتهر اللغة العربية بالكثير من علماءها، من بينهم سيبويه احد اشهر بناة الثقافة العربية وابرز علماء اللغة العربية الذين شاركوا في بناء علم النحو العربي وجعلوه صرحاً عالياً، خاصة من خلال كتابه في النحو بعنوان (الكتاب) والذي يعد أول كتاب منهجي ينسق ويدون قواعد اللغة العربية.

ويشير علماء اللغة العربية الى ان كتاب سيبويه كان له الأثر الكبير في علم النحو، وأعتبروه أهم كتاب ألِّف فى هذا العلم، الى درجة أطلقوا عليه (قرآن النحو) لما يتميز به من وصف لمخارج حروف اللغة العربية هو الأدق حتى الآن.

فيما تؤكد الامم المتحدة من خلال العديد من تقاريرها اهمية اللغة العربية كونها تعد أكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة في المنطقة العربية، إضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة لها كتركيا وتشاد ومالي السنغال وإرتيريا.

وتلفت المنظمة الدولية الى الاهمية القصوى للغة العربية لدى المسلمين كافة، كونها لغة القرآن الكريم، اضافة الى انها لغة رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، وكتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى.

كما تشير الى ان اللغة العربية كانت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في المناطق التي وصلها اليها الاسلام وأثرت تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والكردية والأوردية والماليزية والإندونيسية والألبانية وبعض اللغات الإفريقية الأخرى مثل الهاوسا والسواحيلية، وبعض اللغات الأوروبية وخاصةً المتوسطية منها كالإسبانية والبرتغالية والمالطية.

وتتوقع الاحصاءات وفقاً لبرنامج (العربية للجميع) غير الربحي لنشر اللغة العربية، أن يتحدث بها عام 2050م نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى، أي ما يشكل نحو 6.94% من سكان العالم والذي من المتوقع أن يصل في ذلك التاريخ إلى 9.3 مليار نسمة، أما عدد من سيتكلمونها لغة ثانية فيعتمد على جهود أهلها في نشرها.

وتأتي حالياً اللغة العربية في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وتعد من أكثر اللغات انتشاراً في العالم، ويعزز وجودها أنها لغة القرآن الكريم والدين الإسلامي.

وكان المجلس التنفيذي لليونسكو قرر في دورته الـ 190 في أكتوبر 2012م، بناء على اقتراح المغرب والسعودية تكريس 18 ديسمبر للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، باعتباره اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 (1973) القاضي بإدخال العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

سبأ
  المزيد من (ثقافة)
ثلاثة فنانين فرنسيين يتقاسمون جائزة (نوبل) للفنون
علماء يعلنون اكتشاف أقدم الألوان في العالم
تلوث الهواء يساهم بنحو 2ر3 مليون حالة اصابة بالسكري سنويا
علماء أمريكيون يطورون دواء جديدا يعيد السمع للمصابين بالصمم
اليونسكو تعتمد قرارين هامين بالإجماع حول القدس المحتلة والخليل
دراسة أمريكية: التمرينات الرياضية تساعد على الحفاظ على معدل الذكاء
ممارسة الرياضة يمكن ان تقلل من أثار الجينات في زيادة الاصابة بالسمنة
الماجستير بامتياز للباحثة دينا المطري في إدارة الأعمال
دراسة: ممارسة الرياضة لمدة 4 مرات اسبوعيا مفيدة لصحة القلب
الماجستير بامتياز للباحث عدنان أبا شعر في إدارة الأعمال

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن 18 غارة على حرض وميدي
[16/يوليو/2018]
استشهاد وإصابة 12 مواطنا إثر غارات لطيران العدوان بالحديدة
[16/يوليو/2018]
استشهاد وإصابة خمسة أطفال بقصف صاروخي ومدفعي سعودي على صعدة
[16/يوليو/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على الحديدة
[16/يوليو/2018]
غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي على المناطق السكنية ومزارع المواطنين
[16/يوليو/2018]