ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 22 - أبريل - 2018 الساعة 12:26:51م
خسائر فادحة في صفوف العدو ومرتزقته بعمليات عسكرية وكسر زحوفات
نفذ الجيش واللجان الشعبية عمليات عسكرية وكسروا زحوفات واسعة كبدت العدو ومرتزقته خسائر فادحة في الأرواح خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ترامب يرحب بتعليق كوريا الشمالية للتجارب النووية
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة ببيان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الذي قال فيه إنه سيعلق التجارب النووية والصاروخية وسيغلق موقعا للتجارب النووية.
ارتفاع الدولار عند أعلى مستوى في أسبوعين مع صعود عوائد السندات الأمريكية والاسترليني يهبط
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في أسبوعين مقابل سلة عملات الجمعة، مع صعود عوائد السندات الأمريكية
المنتخب الوطني للتنس يحقق وصافة بطولة آسيا الدولية ببيروت
حقق المنتخب الوطني للتنس المركز الثاني في بطولة آسيا الدولية الثانية للتنس في فئة الزوجي والتي اختتمت أمس في العاصمة اللبنانية بيروت .
آخر الأخبار:
مناقشة الجوانب المتصلة بتحسين الأداء الخدمي في تعز
إحراق مخزن أسلحة لمرتزقة العدوان بمدينة الحزم في الجوف
الأمم المتحدة تدين بشدة قتل أحد العاملين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليمن
قرابة 9 آلاف مستفيد من خدمات مستشفى سيان في سنحان خلال الربع الأول
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  العيد الوطني ل22 للجمهوريه اليمنية
شهادة يمنية ساطعة في عهد الثورة والجمهورية.. التعليم فاتحة التغيرات ومنطلق التحولات ومسيرة النهوض
[25/سبتمبر/2010]

صنعاء – سبأنت: تقرير: محمد شجاع الدين – محمد أحمد السياغي
ما بين اندلاع فجر الثورة اليمنية الخالدة في الـ26 سبتمبر عام 1962م والـ 26 من سبتمبر 2010م ما يقرب من خمسة عقود شهد اليمن خلالها العديد من التحولات الهامة بدءاً باندلاع ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م مروراً بإعلان الاستقلال في 30 نوفمبر عام 1967م وصولاً إلى إعادة تحقيق وحدة الوطن وإعلان الجمهورية اليمنية في الـ22 مايو عام 1990م.

وبمناسبة احتفالات جماهير الشعب اليمني بالعيد الـ48 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر نجدها فرصه لتسليط الضوء على ما تحقق من تطوير في مجال التعليم العام والفني والعالي ليس للمقارنة بينما كان الحال عليه في هذا القطاع الحيوي الهام وما وصل إليه اليوم لإدراكنا بأن المقارنة صعبة وغير منطقية، وإنما لنضع الأجيال الجديدة على ما كان عليه حال التعليم في اليمن قبل الثورة الخالدة.

حيث اقتصر التعليم في المحافظات الشمالية التي كانت تخضع لحكم كهنوتي اعتمد سياسة التجهيل ركيزة لحكمه على أبناء الأسر الحاكمة والمقربين منها موزعين على أربع مدارس، بالإضافة إلى كتاتيب لتعليم القرآن وكل ما يمجد الأسرة الحاكمة، ولم يكن واقع التعليم في المحافظات الجنوبية والشرقية التي كانت خاضعة للاستعمار أحسن حالا وأن كانت أكثر من حيث العدد والتنظيم وان كانت مكرسه في المقام الأول لتأهيل كوادر تتطلبها مشاريع المستعمر.

وترجمة لأهداف الثورة اليمنية التي جعلت من التعليم حق مكفول لجميع أفراد المجتمع دون أي تمييز أو استثناء باعتباره الوسيلة الكفيلة بتجاوز الثالوث الرهيب الذي كان قائما في اليمن قبل الثورة الخالدة والمتمثل في الفقر والجهل والمرض.

فقد قامت الحكومات المتعاقبة بوضع التعليم في مقدمة اهتماماتها باعتباره المدخل الحقيقي لإحداث نقلة نوعية حقيقية في واقع الوطن وحياة الشعب وتحقيق النهوض الحضاري الشامل لليمن الجديد.
لذلك تبنت حكومة الثورة معالجات سريعة لذلك الوضع المأساوي وباشرت باتخاذ عدة تدابير عاجلة في ربوع الوطن، بهدف اجتثاث الأمية والجهل في أكثر من اتجاه، ببناء المدارس والمعاهد والكليات، وابتعاث الدارسين إلى الخارج في مختلف التخصصات، الأمر الذي وضع البلد في بداية صحيحة لتجاوز الواقع الصعب الذي كانت تعيشه قبل الثورة الخالدة.

وبحسب إحصاءات صادرة عن المجلس الأعلى لتخطيط التعليم فإنه ومنذ العام الأول للثورة اليمنية تم تشييد 821 مدرسة ابتدائية ومنذ 1970حتى 1979م وصل عددها إلى 2543 مدرسة.
وحقيقة الأمر فإن إلقاء نظرة على واقع التعليم الآن بمختلف مسمياته تعطي صورة واضحة عن القفزة النوعية التي حققتها اليمن في هذا المجال كثمرة طيبة للثورة اليمنية المباركة وهو تطور لا يمكن مقارنته بما كان عليه الحال قبل ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962 المجيدة سواء من حيث الكم أو الكيف.
إذ اقتصر التعليم قبل الثورة كما اشرنا على بعض مئات موزعين على مدارس محدودة في المحافظات الشمالية والجنوبية.
أما اليوم وفي ضوء اهتمام الدولة وإنجازات الثورة في قطاع التعليم وخصوصا في عهد الوحدة المباركة فقد أصبحت المدارس تغطي مختلف أرجاء الوطن.
وتظهر إحصاءات رسمية أن عدد مدارس التعليم الأساسي والثانوي حتى العام عام 2009م أكثر من 18 ألف مدرسة تستوعب ما يقارب ستة ملايين طالب وطالبة في مختلف أرجاء اليمن، ويتجاوز عدد المعلمين فيها 200 ألف معلم , منهم حوالي 37 ألف معلمة.
ويضاف إلى ذلك أكثر من 90 ألف طفل وطفلة ملتحقون برياض الأطفال والمدارس الأجنبية البالغ عددها 610 روضة ومدرسة, منها 252 روضة حكومية, بالإضافة إلى 300 مدرسة أهلية، في إطار تشجيع الدول للقطاع الخاص
للاستثمار في مجال التعليم وفقاً للأنظمة والقوانين المنظمة للعملية التربوية والتعليمية, ويعمل في هذه الرياض والمدارس 8266 معلم ومعلمة.

ولم تقتصر الجهود على بناء المدارس وتشجيع الأطفال للالتحاق بها، وإنما امتدت الخطط والبرامج التعليمية لتجاوز الأمية التي كانت تعيشها اليمن والمقدرة بما يزيد عن 95 % من إجمالي السكان من خلال التوسع في إنشاء مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، والتي أصبحت تتواجد في معظم مناطق الوطن وصل عددها إلى أكثر من عشرة آلاف مركزاً.

وفي ضوء تلك الجهود تراجع عدد الأميين في اليمن إلى حوالي 5 ملايين و 545 ألف شخص، يتوزعون بنسبة 3ر33 ذكور و7ر66 إناث من إجمالي عدد السكان البالغ أكثر من 21 مليون نسمة.

كما انخفضت نسبة الأمية من 56 % إلى 45.7 % للفئة المستهدفة عشر سنوات, فيما انخفضت نسبة الأمية في الإناث إلى 62.1 %، وبين الذكور 29.8%, أما على مستوى الحضر فانخفضت الأمية بنسبة 25.8 %، وفي الريف إلى 54.3 %.

أما في مجال التعليم العالي والمهني، والذي كان غائبا نهائيا فقد تحققت قفزة نوعية بكل المعايير إذ وصل عدد الجامعات الحكومية إلى 16 جامعة عام 2010م منها سبع جامعات تحت التأسيس.
حيث تضم الجامعات الحكومية 113 كلية منها 51 كلية في مجال التخصصات العلمية والتطبيقية و 62 كلية في مجال العلوم الإنسانية، في حين وصل عدد الجامعات الأهلية عام 2009م إلى 32 جامعة تضم 67 كلية منها 41 كلية في التخصصات الإنسانية و 26 كلية في التخصصات العلمية والتطبيقية.
وبلغ عدد الطلاب الملتحقين بالجامعات الحكومية والأهلية خلال العام الدراسي 2009/2008م إلى 235 ألف و 816 طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد المتخرجين حوالي 28 ألف طالبا وطالبة، ووصل عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعات خلال نفس العام إلى قرابة سبعة آلاف عضو.
وواكب التوسع في التعليم العالي نموا كبيرا في الإنفاق ليصل في العام 2008م، إلى55 مليار ريال، مما يعكس الأهمية المتزايدة التي أولتها دولة الوحدة والحكومات المتعاقبة لقطاع التعليم عموماً والتعليم العالي خصوصا.

ومثل الإنفاق على التعليم خلال العشر السنوات الماضية في المتوسط ما يقارب من خمسة % من الناتج المحلي الإجمالي وما نسبته 19 % من إجمالي النفقات العامة للدولة وهذه النسبة تماثل نسبة ما تنفقه الدول المتقدمة على قطاع التعليم.
أما بالنسبة للتعليم الفني والتدريب المهني فقد بلغ عدد كليات المجتمع ستة كليات، بالإضافة إلى 78 مؤسسة تدريبية خلال العام 2009م توزعت ما بين معاهد مهنية وتقنية وصناعية وزراعية وسياحية في 19 محافظة، تضم 106 تخصصات في مختلف المجالات، بلغ عدد الملتحقين بها 24 ألف و 691 طالبا منهم ثلاثة آلاف و255 من الفتيات، في حين بلغ عدد كوادر التدريب العاملة في المؤسسات التدريبية 4 آلاف و 974 كادرا خلال العام 2009م.
ووصل عدد الخريجين من هذه المؤسسات التدريبية في عام 2008م، إلى حوالي ستة آلاف خريج.

وتعد اليمن من الدول القلائل التي تزيد نسبة ما تنفقه الدولة على التعليم بشكل عام عن ما تنفقه على القطاعات السيادية الأخرى بما في ذلك القوات المسلحة والأمن, حيث تقارب نسبة ما تخصصه الدولة في موازنتها العامة سنويا لقطاع التعليم ومشاريعه الاستراتيجية 25 % من إجمالي الموازنة العامة للدولة.


سبأ
  المزيد من (العيد الوطني ل22 للجمهوريه اليمنية)
لجنة الاحتفالات بسقطرى تناقش التحضيرات للاحتفال بالعيد الوطني
حفل خطابي وتكريمي بمناسبة العيد الوطني بريمة
حفل فني وخطابي بمناسبة العيد الوطني في محافظة إب
محافظ شبوة يفتتح 278 مشروعا تنمويا بمليار و294 مليون ريال احتفاء بالعيد الوطني
305 مشروعا خدميا في المحويت خلال العقدين الماضيين من عمر الوحدة
21 مشروعا في قطاع البريد والتوفير البريدي بمحافظة حضرموت
الجالية اليمنية بسان فرانسيسكو والاتحاد العام للمغتربين بأمريكا يحتفلان بالعيد الوطني
افتتاح وتأسيس 278 مشروعا بأكثر من مليار ريال في شبوة بمناسبة العيد الوطني
3 مليارات و802 مليون ريال قيمة مشاريع خدمية بمدينة سيئون
اختتام المسابقات والعروض البحرية بعدن بمناسبة العيد الوطني

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية ناطع بالبيضاء
[22/أبريل/2018]
طيران العدوان يشن سبع غارات على محيط معسكر خالد في تعز
[22/أبريل/2018]
طيران العدوان يواصل غاراته الإجرامية على المحافظات باستخدام القنابل العنقودية
[22/أبريل/2018]
طيران العدوان يشن 15 غارة على ميدي وحرض
[21/أبريل/2018]
طيران العدوان يشن ست غارات على مزارع المواطنين في عبس بحجة
[21/أبريل/2018]