ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 20 - أبريل - 2018 الساعة 10:55:00م
مصرع العشرات وتدمير تسع آليات بكسر زحف للمرتزقة بالساحل الغربي
دمر الجيش واللجان الشعبية اليوم تسع آليات عسكرية في كسر زحف واسع لمرتزقة العدوان في الساحل الغربي بمحافظة تعز ومصرع وإصابة العشرات.
رئيس رومانيا ينفي نية بلاده نقل سفارتها من عاصمة الكيان الصهيوني إلى القدس
نفى الرئيس الروماني كلاوس يوهانس نية بلاده نقل سفارتها من عاصمة الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة، وذلك بعد تصريح رئيس الحزب الحاكم أن رومانيا قررت نقل سفارتها.
ملياران و225 مليون ريال خسائر جسور المحويت جراء العدوان
بلغت الخسائر الأولية الناتجة عن استهداف طيران العدوان الأمريكي السعودي للطرق والجسور بمحافظة المحويت مليارين و255مليوناً و500 ألف ريال.
نادال يسحق النمساوي تييم 6-صفر و6-2 ويبلغ نصف نهائي دورة مونتي كارلو للتنس
سحق حامل اللقب الإسباني رافاييل نادال النمساوي دومينيك تييم المصنف خامساً بنتيجة 6-صفر و6-2 اليوم الجمعة وبلغ نصف نهائي دورة مونتي كارلو للماسترز لكرة المضرب.
آخر الأخبار:
السلطة المحلية بتعز تدين مجزرة موزع وتؤكد أنها لن تمر دون عقاب
الماجستير بامتياز للباحث يحيى جله من جامعة الحديدة
محافظ ذمار يؤكد أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في ميفعة عنس
أكثر من خمسة آلاف مواطنا استفادوا من خدمات مستشفى وعلان في بلاد الروس
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  رمضان والناس2010
رمضان .. خصوصية وروحانية !!
[27/أغسطس/2009] عدن ـ سبأنت: أيمن بجاش
يمتاز شهر رمضان بخصوصيته الروحانية لدى المسلمين.. ففيه تكتظ المساجد بالناس الذين يؤدون فروضهم كاملة فيها مع أداء صلاة التراويح و قراءة القران والتعبد ، ويبادر التجار إلى أخراج الزكاة والصدقات وإطعام الفقراء وإقامة موائد الرحمن التي تتسع لآلاف الفقراء.
وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) حاولت من خلال هذا الموضوع توضيح خصوصية هذا الشهر الفضيل في عيون العلماء والناس البسطاء وأهم الواجبات فيه على الإنسان المؤمن وأبرزها تجسيد مبدأ التكافل وإخراج الصدقات والزكاة وغيرها من الأساسيات التي حض عليها الدين الإسلامي الحنيف .
فعن سبب إقبال المسلمين على الأعمال الصالحة في هذا الشهر أكثر من الأشهر الأخرى يقول إمام وخطيب مسجد ابان بعدن الشيخ محسن محمد عبدالله "شهر رمضان تضاعف فيه الحسنات، فالصلاة مضاعفة ولذلك ترى الناس يتفرغون في شهر رمضان للعبادة وتراهم يتسابقون إلى أداء الصلاة في الجوامع والمساجد على عكس أيام الأشهر الأخرى".
*شهر الحسنات
أما عبدالله محمد سعيد قاسم ـ تاجر ـ فيقول "شهر رمضان تأتي الحسنات فيه على غير حسنات الأشهر الأخرى ، فكل تاجر يستغل هذا الشهر لإخراج الزكاة والصدقات وإقامة الموائد ليبارك الله له في تجارته" ..مشيرا إلى أن "شهر رمضان فيه الأجر والثواب مضاعف ولا يعلم بقيمتها إلا الله ، فحسنة الصدقة في الأيام العادية تضاعف عشرة أمثالها أما في شهر رمضان فليس لها حصر بل هي أضعاف مضاعفة" .
ويرى عبدالله سعيد أن الصدقة تعطى لمستحقيها من وجهة نظره وليس لمن طلبها.
*تنقية للفطرة
نجيب الوصابي ـ عامل ـ يرى أن شهر رمضان هو تنقية للفطرة والصفات الطيبة في النفس وصفات المحبة والتعاون والإقدام والإنتاج والإتقان وغيرها.. تنقيتها مما قد دخل إليها بفعل وساوس الشيطان وإتباعها له كصفات الحقد والحسد والغل والأنانية والكراهية والكسل والإهمال وغيرها من أمراض .
ويضيف "هذا الشهر الكريم هو من أجل العودة لكل خير ..عودة للأصول ..عوده لسلامة القلوب ولقوة النفوس .. عوده لله تعالى مصدر كل قوة و خير ..عوده لدستور الحياة والأساس الذي يُستـَقـَى منه نظامها ؛ للقرآن الكريم.. عودة لنظام الإسلام وأخلاقه عودة لحُسن العلا قات مع الآخرين.
ويتابع "العمل الكريم في شهر رمضان له اجر كبير لا يعلمه إلا الله وهو اجر أتمنى أن يكون له منه الكثير وأتمنى أن اظفر به كله" .
*لرمضان خصوصيته
أما سمير يحيى سعيد ـ طالب جامعي في كلية الاقتصاد ـ فيرى أن شهر رمضان هو شهر المحبة وشهر الرحمة كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم إذا جاء شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبوب النار وصفدت الشياطين .. " أي انه شهر لا تجد فيه وسواس لأي شيطان" .
ويضيف سمير" لشهر رمضان خصوصية نفسية ودينية فترى الناس تبادر إلى فعل الحسنات وترك السيئات وترى الأغنياء يبادرون إلى إعطاء الصدقات على عكس بقية الأشهر الأخرى مع أنني ادعوهم إلى أن يكونوا أسخياء على مدار السنة وليس في شهر رمضان فقط " .
*الزكاة لا تسقط بالوفاة
ولأن الناس يقبلون بشكل كبير على إخراج الزكاة والصدقات خلال شهر رمضان المبارك حاولنا أن نتعرف بشكل أوسع عن هذه الفريضة من خلال الشيخ محسن محمد عبدالله الذي قال "الزكاة أوجبها الإسلام في أشياء معينة وهي الذهب والفضة والزروع والثمار وعروض التجارة وبهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ولها شروط مثل الحول والنصاب ولها مقدار محدد من المال واوجب أن تعطى لأصناف معينة ولا يجوز أن تعطى لغيرهم وهم المذكورون في الآية رقم 60 من سورة التوبة " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم".
ويضيف :" ومن مات وعليه زكاة فيجب على ورثته إن يخرجوها من ماله وتقدم على الوصية والورثة، ومانع الزكاة يعذب كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا احمي عليه نار جهنم فيجعل صفائح فيكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت تستن عليه كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ، وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت فتطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها ليس فيها عقصاء ولا جلحاء كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار …" .
ويستطرد فضيلته قائلا :" والزكاة على المذاهب الأربعة لا يجوز إعطاؤها للأصول والفروع والأصول هم الأم والأب والأجداد والجدات ، والفروع هم الأولاد وأولادهم ولا تعطى لغني أو قوي مكتسب بل تؤخذ من أغنياء البلد فترد على فقرائهم ".
ويبين انه ذهب كثير من أهل العلم أنه لا يجوز نقلها إلى بلد آخر إلا لمصلحة ولا يجوز إعطاؤها للكفار والمشركين .
وتابع الشيخ محسن محمد عبدالله قائلا :" أما الصدقة فلا تجب في شيء معين بل بما يجود به الإنسان من غير تحديد ولا يشترط لها شروط ، فتعطى في أي وقت وعلى أي مقدار ، ويجوز أن تعطى لمن ذكروا في آية الزكاة ولغيرهم ولا يجب فيها شيء من ذلك وتاركها لا يعذب وتعطى للفروع والأصول والغني والقوي المكتسب والكافرين والمشركين عملا بقوله تعالى في الآية الثامنة من سورة الإنسان" ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا".. وتعطى أيضا للقريب والبعيد".
ويختتم حديثه بالتوضيح أن الزكاة تعرف لغة بأنها النماء والريع والبركة والتطهير ، أما الصدقة فهي مأخوذة من الصدق ؛ إذ هي دليل على صدق مخرجها في إيمانه بينما تعرف الزكاة شرعا بأنها التعبد لله عز وجل بإعطاء ما أوجبه من أنواع الزكوات إلى مستحقيها على حسب ما بينه الشرع ، فيما تعرف الصدقة بأنها التعبد لله بالإنفاق من المال من غير إيجاب من الشرع ، وقد تطلق الصدقة على الزكاة الواجبة.

سبأ
  المزيد من (رمضان والناس2010)
13 مليون ريال الإيرادات الزكوية لمحافظة الحديدة في الأسبوع الأول من رمضان
إجماع العلماء على وجوب دفع الزكاة للدولة
العلامة القاضي العمراني: مانع الزكاة مجرم عاصٍ فاسق مثل تارك الصوم
"زكاة الفطر": طهرة للنفوس وشرط لاكتمال الصوم وقبوله
الزكاة من أهم وأعظم الفرائض في الدين الإسلامي
ولاية الزكاة للدولة ومن سلمها برئت ذمته وله الأجر وقد أسقط الواجب
24 مليون ريال التحصيلات الزكوية لمدينة رداع منذ مطلع شهر رمضان
أهمية المبادرة في دفع الزكاة ومضار منعها
مفتي محافظة الحديدة يؤكد اهمية الزكاة في دعم التكافل الإجتماعي
دراسة بحثية تطالب بإعادة النظر في أحكام الزكاة بما يحقق مقاصدها الشرعية

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية السوادية بالبيضاء
[20/أبريل/2018]
إستشهاد وإصابة أكثر من 20 مواطنا بغارات لطيران العدوان بتعز
[20/أبريل/2018]
طيران العدوان يدمر ثلاثة منازل بمديرية الظاهر بصعدة
[20/أبريل/2018]
طيران العدوان يستهدف بغارة مزرعة مواطن في بكيل المير بحجة(مكتمل)
[20/أبريل/2018]
 هيئة المدن التاريخية تدين استهداف العدوان المستمر للمعالم التاريخية في اليمن وآخرها قرية وحصن مسار التاريخي
[20/أبريل/2018]