موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 16-01-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news482627.htm
  محلي
خسائر فادحة بقطاع الكهرباء قدرت تكلفتها الأولية بأربعة مليارات و297 مليون ألف دولار
[24/ديسمبر/2017]
صنعاء -سبأ:
يعيش ملايين اليمنيين منذ ألف يوم من العدوان السعودي الأمريكي في ظلام دامس، جراء استهداف العدوان الممنهج للبنية التحتية لقطاع الكهرباء والذي طال الشبكات ومحطات التحويل والتوليد منذ 26 مارس 2015م .

ويظهر الشعب اليمني صموده في مواجهة أعتى عدوان عرفته البشرية في التاريخ المعاصر، بقدرته على تحمل المشاق مهما بلغ حجمها ولم يثنيه ذلك عن مواصلة الحياة في ظل حرب شعواء تصنف من ضمن الحروب طويلة الأمد.

ومٌني قطاع الكهرباء خلال ألف يوم من العدوان بأضرار وخسائر فادحة قدرت تكلفتها التقديرية الأولية وفقا لتقرير وزارة الكهرباء والطاقة والمؤسسة العامة للكهرباء بنحو أربعة مليارات و297 مليون و430 ألف دولار.

وأشار التقرير إلى أن خسائر قطاع التوليد في مؤسسة الكهرباء خلال ألف يوم من العدوان بلغت 628 مليون و372 ألف دولار، فيما بلغت الخسائر في قطاع النقل والتحكم 28 مليون و252 ألف دولار، كما أن الخسائر في محطات التحويل بلغت 12 مليون و908 آلاف دولار.

وبين التقرير أن الخسائر المادية في قطاع التوزيع بلغت 299 مليون و589 ألف دولار، في حين بلغت خسائر قطاع المدن الثانوية بوزارة الكهرباء والمؤسسة العامة 30 مليون و350 ألف دولار.

ووفقا للتقرير فإن التكلفة الأولية لخسائر الكهرباء في قطاع المشاريع بلغت اثنين مليار و133 مليون و208 آلاف دولار، كما بلغت الخسائر المادية في إعادة تأهيل قطاع المشاريع 745 مليون و868 ألف دولار .

وبلغت الخسائر الناجمة عن استهداف طيران العدوان لقطاع المباني والمنشآت مليون و402 آلاف دولار، بينما تضررت الهيئة العامة لكهرباء الريف خلال ألف يوم من العدوان وبلغت الخسائر المادية 112 مليون 502 آلاف دولار.

وذكر التقرير أن خسائر القطاع التجاري في وزارة الكهرباء وقطاعاتها المختلفة جراء العدوان 417 مليون و478 ألف دولار، وتضررت وحدة مشاريع النقل والتوزيع الممولة خارجيا بفعل العدوان وبلغت التكلفة الأولية للخسائر المادية بـ 91 مليون و 288 ألف دولار .

ولفت التقرير إلى أن طيران العدوان استهدف بصورة مباشرة محطة تحويل عمران والذي بلغت الخسائر الأولية للأضرار الناتجة عن الاستهداف بمبلغ 12 مليون دولار.

فيما بلغت الخسائر الناتجة عن استهداف العدوان لمحطة توليد البيضاء بمبلغ ستة ملايين و750 ألف دولار، حيث استهدف وحدات توليد skl بقدرة 1500 كيلو فولت ومحولات رفع بقدرة 2000 كيلو فولت ووحدات توليد skl بقدرة 1000 كيلو فولت وكذا وحدات توليد مستبوشي بقدرة 100 كيلو فولت ووحدات توليد كتربلر بقدرة ألف كليو فولت .

وذكر التقرير أن طيران العدوان استهدف المدينة السكنية التابعة لعمال وموظفي محطة المخا البخارية بمحافظة تعز، وتدمير المباني السكنية، واستشهاد وإصابة 200 من الموظفين وأسرهم.

وحسب التقرير فإن الخسائر الأولية لاستهداف طيران العدوان محطة توليد صعدة بلغت ثمانية ملايين و600 ألف دولار، حيث تحتوي المحطة على وحدات توليد مستبوشي بقدرة 180 كيلو فولت ووحدات توليد وأسلاك بقدرة 200 كيلو فولت وكذا وحدات توليد كتربلر بقدرة 1500 كيلو فولت وقواطع كهرباء ودينامو وارتسلا وقطع غيار ومبنى المحطة والتحكم.

وبلغت الخسائر الناتجة عن استهداف العدوان لمحطة توليد حرض ثمانية ملايين و850 ألف دولار، حيث تم استهداف وحدة توليد skl بقدرة 1500 كيلو فولت ووحدتي توليد skl بقدرة ألف كيلو فولت ومحولات رفع 15000 كيلو فولت وكذا وحدتي توليدMTU قدرة 1000 كيلو فولت، ووحدتي توليد MTU بقدرة ألف كيلو فولت بالإضافة إلى قطع الغيار ومبنى المحطة والتحكم.

وأشار التقرير إلى أن طيران العدوان استهدف محطة توليد ميدي والتي تحتوي على وحدتي توليد كتربلر بقدرة ألف كيلو فولت ووحدتي توليد كومنز 850 كيلو فولت ومحولات رفع 1500 كيلو فولت، بلغت الخسائر المادية الأولية لها اثنين مليون دولار.

واعتبر وزير الكهرباء والطاقة المهندس لطف الجرموزي، ما تسبب به العدوان خلال ألف يوم من العدوان على اليمن من خسائر في قطاع الكهرباء، جزء من الأضرار التي طالت البنية التحتية في كافة قطاعات ومؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن استهداف العدوان الممنهج للبنية التحتية ومنشآت ومؤسسات الكهرباء، ضاعف من معاناة موظفي الكهرباء الذين انقطعت رواتبهم جراء خروج محطات التوليد عن الخدمة فضلا عن الحصار المفروض على البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام.