موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 22-04-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news464323.htm
  محلي
انطلاق مهرجان فنون للثقافة والموروث الشعبي بمركز الدراسات بصنعاء
[10/مايو/2017]
صنعاء - سبأ:
 بدأت بمركز الدراسات والبحوث بصنعاء اليوم اليوم فعاليات مهرجان فنون للثقافة والتراث تنظمه في يومين منظمة إكليل الفنون للثقافة والتنمية بمشاركة عدد من الجمعيات المعنية بالتراث والاشغال اليدوية ومراكز التعليم الفني والتدريب المهني وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي المهرجان الذي حضره وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد العشاري ، أشاد وكيل وزارة التعليم الفني والتدريب المهني المساعد لقطاع الجودة والمعايير سعيد الخليدي بجهود المنظمة في إقامة هذه الفعالية الفنية والثقافية في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تعانيها البلاد جراء العدوان بهدف تشجع المواهب واكتشاف الإبداعات وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

واوضح الخليدي أن وزارة التعليم الفني والتدريب المهني تولي شريحة المبدعين وذوي الاحتياجات الخاصة أهتماماً كبيراً من خلال تخصيص خمسة بالمائة من الطاقة الاستيعابية في المعاهد الفنية وكليات المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة، والمتفوقين والمبدعين في مختلف المجالات.

وأعرب الوكيل الخليدي عن استعداد الوزارة تقديم أوجه الدعم والمساعدة لتأهيل هذه المواهب والإبداعات ورفع قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من الاعتماد على الذات ودمجهم في المجتمع للإسهام في عملية التنمية وبناء ونهضة اليمن .

من جانبه استعرضت رئيس منظمة إكليل الفنون للثقافة والتنمية بلقيس العطاب أهداف وبرنامج المهرجان للسعي لأحياء روح الفن باساليب إبداعية فنية وربطها بالسلام والتعايش والمحبة وإحياء التراث والاعتزاز بالهوية الوطنية وعرض نماذج من الموروث الشعبي والفني والثقافي التي تزخر به اليمن .

وأكدت أن المهرجان يبعث رسالة بأهمية التعايش وتحقيق السلم الاجتماعي والدعم النفسي وكيفية تقديمه للأفراد المحتاجين إليه خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تعاني منها البلاد جراء استمرار العدوان والحصار المفروض.

ونوهت بكل من يشارك في فعاليات المهرجان الذي يستمر يومين بجهود ذاتية بغية إبراز واكتشاف المبدعين ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في إبراز مواهبهم وإبداعاتهم المختلفة للتأكيد على قدرتهم في تحدي المستحيل وقهر الظروف المحيطة للوصول إلى القمة .

بدوره اشارت رئيسة المهرجان رفيدا السريحي إلى أهمية إقامة مهرجان فنون للتراث والثقافة اليمنية في الوقت الراهن لعرض نماذج من الإبداعات وتشجيع المواهب واكتشافها خصوصاً في جمعيات تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة و دور الأيتام، والمعاهد الفنية والمهنية والمنظمات والمبادرات الشبابية .

وأكدت أن فكرة المهرجان جاءت لتعزيز وإحياء روح الفن والتراث في المجتمع ونشر ثقافة التعايش والسلام بين فئاته وتقديم الدعم النفسي للمجتمع الذي بحاجة إليه .. منوهاً بأن فعاليات المهرجان الفني والثقافي يصاحبه إقامة معرض للمشغولات والمنتجات الحرفية بمشاركة عدد من جمعيات التحدي للإعاقة ومراكز تأهيل المعاقين ومؤسسة اليتيم التنموية والمعاهد الفنية والمهنية ومبادرات ومنظمات شبابية في مختلف المجالات.

تخلل الحفل تقديم وصلات فنية واستعراضية قدمتها مجموعة من الزهرات المبدعات، إضافة إلى تقديم عروض وقصائد شعرية وفقرات فنية واوبريت شعري لنماذج من المتفوقين والمبدعين من المعاقين وجمعيات الصم والبكم عكست في مجملها قدراتهم الفنية على تحمل الظروف وقهر المستحيل وصمودهم أمام العدوان الذي استهدف مقدرات ومؤسسات اليمن لإيصال رسالتهم للعالم، إضافة إلى عرض لوحة فينة استعراضية المستوحاة من الفلكلور والرقص الشعبي اداء فرقة الرقص الشعبي من الصم والبكم، تلاها تقديم وصلة غنائية للفنان الواعد عبد الحكيم عماد .

إلى ذلك افتتح مدير مركز الدراسات والبحوث اليمني شاعر وأديب اليمن الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح معرض المنتوجات الحرفية والاشغال اليدوية المصاحبة للمهرجان .

ويتكون المعرض من منتوجات يدوية وحرفية لعدد من منظمات المجتمع المدني وجمعيات التحدي وذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز التعليم الفني والتدريب المهني وعدد من المدارس الأهلية اضافة إلى جناح الرسم بالأبرة، ونماذج من منتجات المبادرات الشبابية .