موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 11-12-2017
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news414938.htm
  تقارير وحوارات
السبت القادم.. انطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الاطفال والحصبة والحصبة الالمانية
[05/يناير/2016] صنعاء - سبأ:   تقرير/مهدي البحري

تنطلق السبت القادم بأمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال والحملة التكميلية للحصبة والحصبة الألمانية .

وتستهدف الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال التي تنفذ خلال الفترة (9-11 يناير 2016م) في عموم محافظات الجمهورية خمسة ملايين و 19 ألفا و 648 طفلا ، منهم من لم يحصنوا مسبقاً ضد هذا الداء والمواليد حديثاً.

فيما تستهدف حملة التحصين ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية خلال الفترة (9-14 يناير2016م) مليونين و 659 ألفا و 118 طفلا ومراهقا يتوزعون على (62) مديرية في (17) محافظة تشمل (أمانة العاصمة ،عـدن، الحديدة ، حضرموت المكلا، إب، لحج ، حجة ، عمران ،مأرب ،ذمار ، شبوة ، أبين، الضالع ، صنعاء، المهرة ،ريمة ، سقطرى)

وتستهدف الحملة الأطفال من عمر(ستة أشهر وحتى 15 عاماً)بالتحصين باللقاح الثنائي الجديد(اثنين في واحد) المضاد لمرضي الحصبة والحصبة والألمانية بمن فيهم جميع من سبق تحصينهم بجرعتي لقاح الحصبة خلال التحصين الروتيني المعتاد بالمرافق الصحية، و من أصيبوا مسبقاً بمرض الحصبة أو الحصبة الألمانية.

وأوضح القائم بأعمال وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور غازي اسماعيل لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن الوزارة استكملت جميع الترتيبات والتحضيرات الخاصة بالحملة في كافة المحافظات .

وأشار إلى ان الحملة تنفذها الوزارة ممثلةً بالبرنامج الوطني للتحصين الموسع، بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسيف وحلف اللقاحات العالمي، موضحاً أن الحملة ضد شلل الأطفال ستكون من منزل إلى منزل ، بالإضافة إلى المرافق الصحية وعبر المواقع المستحدثة والفرق المتنقلة.، فيما ستكون حملة مرض الحصبة والحصبة الألمانية في المرافق الصحية والمدارس وعبر المواقع المستحدثة والفرق المتنقلة.

وأكد القائم بأعمال وزارة الصحة أن الحملة ضد شلل الاطفال تأتي نتيجة انتشار حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال البري في الجوار الأفريقي في (الصومال، كينيا، أثيوبيا ، وسوريا) ما يعزز مخاوف إمكانية عودة الفيروس إلى اليمن بعد أن تخلص منه في ظل الظروف الصعبة والخطيرة التي تشهدها البلاد حالياً والتي رافقها بروز تدني إلى حدٍ ما في نسبة الإقبال على استكمال الأطفال دون العام والنصف من العمر للقاحات التحصين الروتيني ضد أمراض الطفولة القاتلة والتي من ضمنها لقاح شلل الأطفال.

مبيناً أن الحملة التكميلية ضد الحصبة والحصبة الألمانية تأتي لمواجهة ارتفاع نسب حدوث مرضي الحصبة والحصبة الألمانية في اليمن .. لافتا الى أنه من واقع الترصد الوبائي على المستوى الوطني بلغت نسبة حدوث الإصابة بالحصبة (26,8) حالة إصابة لكل مليون نسمة ، قابلها نسبة حدوث مرتفعة للحصبة الألمانية تصل إلى (50,5) حالة لكل مليون نسمة، حيث سجلت (679) حالة إصابة بالحصبة عام 2014م، وكانت أكبر نسبة حدوث لهذه الإصابات في محافظات (صعدة، عمران، صنعاء، الجوف، حجة)..بينما وصل عدد حالات الإصابة بالحصبة الألمانية المسجلة في اليمن ذلك العام إلى (1277)حالة إصابة.

وجدد الدكتور غازي التأكيد على أن لقاحات التحصين آمنة وليس لها أضرار على صحة الطفل، وأنها تخضع لرقابة منظمة الصحة العالمية من مرحلة إنتاجها حتى وصولها إلى الأطفال في أي بلد أو مكان بالعالم.

ودعا الآباء والأمهات وجميع المواطنين الى تطعيم اطفالهم خلال الحملة الوطنية للتحصين ضد أمراض شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية التي ستنطلق السبت القادم بأمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية .

وحث المجالس المحلية وخطباء المساجد ووسائل الأعلام الى بث رسائله التوعوية البناءة لضمان التغطية الشاملة للمستهدفين من الأطفال ، مؤكدا أن مسؤولية الحفاظ على اليمن خالية من شلل الأطفال من خلال التحصين تقع على عاتق كل فرد في ألمجتمع وليست فقط مسؤولية وزارة الصحة العامة والسكان.

يشار إلى أن فيروس شلل الأطفال مرض فيروسي حاد شديد العدوى؛ يصيب عادة الأطفال دون سن الخامسة من العمر..وتبدأ أعراض هذا المرض بحمى وألم في الحلق واحمراره والشعور بالتعب والقيء ثم تزداد هذه الأعراض قوة وحِدّة بمعية أعراض أخرى تتمثل في الشعور بألمٍ في العنق والظهر والذراعين والقدمين وتشنج العضلات.

و ينتقل فيروس الشلل من شخص مصاب إلى آخر سليم عن طريق الالتماس المباشر بالإفرازات الأنفية والفموية للمصاب أثناء العطس أو السعال، كما ينتقل عن طريق الطعام والماء الملوث ببراز الشخص المصاب.

أما مرض الحصبة والحصبة الألمانية هما مرضان فيروسيان خطيران وشديدا العدوى، ينتقلان عبر الرذاذ المتطاير من فم المصاب أثناء العطس أو السعال، وكذا أثناء الالتماس المباشر مع إفرازات الأنف والبلعوم، وكلاهما يتصف بنفس العلامات: كالحمى(ارتفاع درجة حرارة الجسم) والطفح الجلدي.

وتعتبر الحصبة المرض الأول إحداثاً لوفيات الأطفال من بين أمراض الطفولة القاتلة، لكن معظم هذه الوفيات تحدث للأطفال أقل من خمس سنوات.

في حين يمتد تأثير الحصبة الألمانية من الأم المصابة إلى الجنين عبر الحبل السري، مما قد يؤدي إلى إجهاض الحمل أو وفاة الجنين أو إصابته بعيوب في القلب قد تكون مميتة وما إلى ذلك من الأضرار الخطيرة التي سنأتي على ذكرها.

علماً بأن الطفل يولد ولديه حماية مؤقتة من الأم ضد مرضي الحصبة والحصبة والألمانية لكنها تقل تدريجياً من الشهر السادس لتزول هذه الحماية تماماً مع نهاية السنة الأولى من العمر لذلك، لابد من أخذ الطفل الجرعة الأولى من لقاح الحصبة والحصبة الألمانية عند بلوغه الشهر التاسع، وبعد ذلك الجرعة الثانية للقاح عند بلوغه عام ونصف من العمر، إلى جانب أخذه الجرعات التنشيطية التي تعطى في حملات التحصين.