موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 13-12-2017
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news413544.htm
  محلي
استعدادات كبيرة واحتفالات وفعاليات إحياءً لذكرى مولد الرسول الأعظم (ص) في مختلف محافظات الجمهورية
[21/ديسمبر/2015]
صنعاء ـ سبأنت:
يستعد اليمنيون بمختلف أطيافهم ومكوناتهم لإحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

حيث بدأت في أمانة العاصمة استعدادات كبيرة وتجهيزات لإحياء الفعالية المركزية لذكرى مولد سيد البشرية التي ستقام عصر الأربعاء المقبل بمدينة الثورة الرياضية بصنعاء إضافة إلى تزيين الشوارع والمنازل وإقامة فعاليات وندوات في مختلف محافظات الجمهورية إحياءً لهذه الذكرى العطرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم .

وقد دشنت وزارة الأوقاف والإرشاد ومكاتبها بأمانة العاصمة والمحافظات والمؤسسات الدينية والثقافية والجامعات والمراكز العلمية برنامج الاحتفال بالمولد النبوي بتنظيم فعاليات وأنشطة ومحاضرات وندوات يقدمها أصحاب الفضيلة العلماء والخطباء وأئمة المساجد وأكاديميين .

في حين تتنوع الفعاليات المصاحبة للاحتفال بهذه المناسبة الدينية بين التواشيح الدينية والأناشيد والقصائد الشعرية والمسابقات الثقافية والبرامج المتنوعة المعبرة عن عظمة المناسبة وأهميتها في قلوب المسلمين .

وتشهد عدد من مساجد أمانة العاصمة والمحافظات محاضرات وندوات دينية عن ضرورة الاحتفال بهذه المناسبة الدينية العظيمة الموحدة لكل الامة الاسلامية والتذكير بأهمية الاقتداء بقيم الكمالات المحمدية وفضائل الشمائل النبوية التي بعث بها سيد الوجود المبعوث رحمة للعالمين والتأسي بسنته والسير على منهجه ودربه وإشاعة ونشر قيم المحبة وتطهير النفوس من جذور التعصب والحقد والكراهية لرفع تحدي التطرف والتعصب الأعمى ونبذ العنف .



واعتبر مدير عام الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف الشيخ جبري إبراهيم حسن في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ذكرى المولد النبوي الشريف للمصطفى صلى الله عليه وسلم، احتفاء بنبي الأمة ورسولها وحبيبها الذي بعثه الله رحمة للعالمين قال تعالى " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " .

وحث على ضرورة التحلي بأخلاق رسول الله والإقتداء بسنته واستلهام سيرته العطرة وتلمس سبل الهداية في منهجه الحكيم لمعالجة إشكاليات الواقع .. مبينا أن الاحتفاء والتذكر بالمولد مهم في حياة المسلم، لأن إيمانه لا يكمل إلا بثلاثة أًصول وأركان تتمثل في الله الخالق المعبود والإسلام ونبي الإسلام .

ولفت الشيخ جبري إلى أن الإيمان برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صفاته وشمائله وجهاده وأخلاقه وحياته كلها قال عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به "، وقال أيضا " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ".

وقال "إن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف احتفاء بالأمة كلها وبدين الإسلام بأكمله ولا يجوز التقصير بذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام أصل من أًصول دينيا " .. مشيرا إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يدعونا إلى الاتحاد والمحبة والنصرة لدين الله والسير على منهجه.

وأضاف " لابد لنا أن نصبر على الحصار الذي فرض علينا لأنه صلى الله عليه وآله وسلم حوصر ومن معه حتى أكلوا اوراق الشجر فلنا في رسول الله أسوة الله حسنة نأخذ من سيرته ، يجب أن نفدي اليمن بأموالنا وأنفسنا وأعرضنا وأرضنا ورسول الله لما دخل مكة لم يدخلها غازيا ولا معتديا ولم يقتل أحد ولم يعتدي على أحد ".

واختتم تصريحه بالقول " من العجائب أن نرى من يدعي الإسلام ويدعي وطنية اليمن ويرضى بقتل أبناء شعبه وقصفه اليمن واليمنيين وتدمير مقدرات البلاد وقتل النساء والأطفال ولا ندري على أي دين اقتدى وأي دين اهتدى وأي نبي تأسى ".

فيما أشار أصحاب الفضيلة العلماء إلى فوائد الاحتفال بالمولد النبوى في التعريف بسيرته العطرة ومعجزاته واجتماع الناس على تلاوة القرآن الكريم وقراءة الأحاديث والسيرة النبوية وإظهار الفرح والاستبشار بمولده صلى الله عليه وسلم وصلة الأرحام وإطعام الفقراء.

ولفتوا إلى أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف يعد تعبيرا عن الفرح والحب للنبي عليه الصلاة والسلام ومن أصول الإيمان، استنادا إلى قول النبى صلى الله عليه وسلم (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ ووَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين) رواه البخارى.

وأوضحوا أنه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فرحه في يوم مولده عندما كان يصوم أيام الإثنين «فسئل عن صومه ؟، قال : ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل على فيه» والصوم عبادة، وكل ما كان عبادة فهو من قبيل شكر الله تعالى على نعمه.

كما أن بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم ـ نعمة أنعم الله بها عليه وعلى المسلمين، إذ اختصه واصطفاه من بين سائر خلقه ليكلفه بأمر الرسالة وهو شرف عظيم استكثره عليه المعاندون فى بداية الدعوة وشكر النعم إنما يكون بعبادة المنعم والصوم عبادة محضة.