موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 24-09-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news391867.htm
  محلي
أنصار الله: التفجيرات الانتحارية وأحداث عدن ولحج تندرج ضمن مؤامرات كبرى تستهدف أمن اليمن ووحدته
[20/مارس/2015]
صنعاء - سبأنت:

اعتبرت جماعة "انصار الله" التفجيرات الانتحارية التي استهدفت المصلين في جامعين بصنعاء اليوم وماسبقها من جرائم كان آخرها اغتيال المناضل الشهيد عبد الكريم الخيواني, وما تلاها من اعتداءات على قوات الأمن الخاصة وتهريب للسجناء من السجن المركزي في عدن وما يجري في لحج من نهب للمعسكرات، بانها تندرج ضمن مؤامرات كبرى تستهدف أمن اليمن واستقراره ووحدته وفي إطار حرب شاملة تستهدف الشعب اليمني وثورته.

وقال المجلس السياسي لـ " أنصار الله " :" مايمر به شعبنا المين يأتي ضمن مؤامرات كبيرة تستهدفه وتستهدف أمنه واستقراره ووحدته والتي كان آخرها اغتيال المناضل الشهيد عبد الكريم الخيواني, وما تلاها من اعتداءات على قوات الأمن الخاصة وتهريب للسجناء من السجن المركزي في عدن وما يجري في لحج من نهب للمعسكرات، فضلا عن ما حصل اليوم الجمعة من جرائم بشعة استهدفت المساجد والمصلين في جامع بدر وجامع الحشوش وخلفت إلى الآن حسب مصادر طبية (137) شهيداً وأكثر من (345) جريحاً من المدنيين المصلين وهم آمنون في بيوت الله".

وأضاف :" إن هذه الجرائم تأتي في إطار الحرب الشاملة التي تستهدف الشعب اليمني وثورته التي لا تتورع عن استخدام كل الأدوات الإجرامية القذرة متجاوزة كل القيم والأعراف والقوانين السماوية والإنسانية".

واستطرد المجلس السياسي لـ " أنصار الله "قائلا :" والمؤسف أنه في الوقت نفسه نجد أن هناك من يساهم في التبرير لمثل هذه الجرائم البشعة من خلال تشويه الثورة ومعارضة أي عمليات أمنية ضد هذه العناصر الإجرامية وكذلك التحريض الإعلامي ضد اللجان الشعبية وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية ضد أبناء الشعب اليمني الواحد."

وأكد في هذا الصدد أن من يقدم أي تسهيلات لهذه العناصر أو يساندها عسكرياً أو إعلامياً أو لوجستياً فإنه يعتبر شريكاً لهم في هذه الجرائم إن لم تكن تأتي في إطار تبادل الأدوار لاستهداف الشعب اليمني خاصة وقد عرف الجميع حقيقة استقدام هذه العناصر من خارج اليمن بتسهيل وتمويل بعض القوى الإقليمية.

وأردف قائلا :" وقناعتنا أن هذه الأعمال الإجرامية تحركها أجندات خارجية أمريكية وإقليمية لديها مواقف معادية للثورة وللشعب اليمني".

ومضى قائلا:" كما أن عرقلة المفاوضات وتعطيل مسار الحوار وإطالة أمده تأتي في سياق منح الوقت لهذه العناصر لترتيب أوضاعها مما يدفع بالبلد نحو الفوضى والاقتتال ويهدد السلم الأهلي والأمن الاجتماعي".. مشددا في ذات الوقت بأنه لا بد من تحرك جاد على جميع المستويات السياسية والأمنية والإعلامية للوقوف لمواجهة هذه العناصر الإجرامية.