موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 14-12-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news385772.htm
  عربي ودولي
مصر تحتفل بالذكرى الرابعة لثورة الـ25 من يناير
[25/يناير/2015]
صنعاء - سبأ: عبد الله الشريف
يحتفل الشعب المصري اليوم بالذكرى الرابعة لثورة الــ25 من يناير التي أطاحت بالرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك،في ظل تحولات واستحقاقات ديمقراطية كبيرة وآمال وتطلعات بمستقبل أفضل .

ويتواكب الاحتفال بالذكرى الرابعة للثورة مع استقرار سياسي واقتصادي تعيشه مصر حيث شهدت البلاد إتمام استحقاقين من خارطة الطريق التى وضعتها القوات المسلحة في الثالث من يوليو 2013 ، وهما إقرار دستور 2014 بعد الاقتراع عليه، وانتخاب المشير عبد الفتاح السيسي رئيسًا جديدًا للبلاد ، علاوة على التمهيد لإنجاز الاستحقاق الثالث وهو الانتخابات البرلمانية.. فضلاً عن البدء في مشروعات قومية كبرى وعلى رأسها مشروع حفر قناة السويس الجديدة والذي سيغير وجه الخريطة الاقتصادية لمصر ، وكذا تطبيق الحد الأقصى للأجور .

وهنأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الشعب المصري بثورة 25 يناير 2011 وثورة الـ30 من يونيو 2013 التي قال إنها جاءت لتصويب ثورة يناير.

وقال السيسي في كلمة تلفزيونية مسجلة بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة ( الـ25 من يناير) إنها "تمثل شعلة جديدة للأمل والتقدم والتحرك".

وأضاف أن "تلك الثورة تستدعي من المصريين التحرك بقوة من أجل تغيير أنفسهم في العمل وفي المدرسة والمصنع"، .. داعيا الى"التحرك الإيجابي في كافة المجالات من أجل تحقيق أهداف هذه الثورة"، وطالب بـ"مزيد من العمل والحركة والصبر".

وتابع "أقول إن الذكرى الرابعة تمثل لنا جميعا شعلة جديدة للأمل والتقدم والتحرك، وثورة 25 يناير ثورة للتغيير تحرك بها المصريون، وأرادوا التغيير وعندما أرادوا مرة أخرى في 30 يونيو التغيير أو تصويب التغيير نجحوا".

كما وجّه السيسي في كلمته التحية لضحايا الثورة الذين سقطوا منذ 25 من يناير 2011 وحتى الآن، مؤكدا أن "سقوطهم كان من أجل أن تبقى وترتفع وتتقدم مصر، وأن دم هؤلاء الشهداء والمصابين سيظل دائما هو المعنى العظيم الذي يحضرنا من أجل أن نتحرك للأمام أكثر ونبذل مجهودا أكبر من أجل بلدنا".

وشهد ميدان التحرير، رمز ثورة 25 يناير، حضورا أمنيا مكثفا بانتشار المدرعات والآليات العسكرية في محيط الميدان ومداخل الشوارع المؤدية له.
كما شهدت باقي المناطق في محافظة القاهرة الكبرى تواجدا أمنيا ملحوظا.

وفي السويس، قال طارق الجزار مدير أمن السويس إن مركز الأمن لم يتلق أي طلبات للتظاهر.. مبينا أنه سيتم التعامل وفقا لقانون تنظيم التظاهرات مع أي تجمعات في الميادين أو الشوارع.

وأكد المصدر الأمني أنه تم تشديد إجراءات التأمين على كافة أقسام الشرطة بالتنسيق مع وحدات الجيش الثالث الميداني، مضيفا أن كل شوارع وميادين السويس تشهد انتشار مكثفا لدوريات الشرطة.

وفي قنا، أكد مصدر من وزارة الصحة الصرية أنه قد تم رفع درجة الاستعداد القصوى والتأهب بمختلف المستشفيات العامة والمركزية والنوعية والوحدات الصحية على مستوى المحافظة استعدادا للذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

كما تشهد بورسعيد حالة من الاستنفار الأمني استعدادا للدعوات التي أطلقتها جماعات متشددة.

وفي المنيا، استعدت الأجهزة الأمنية لمواجهة دعوات للقيام بأعمال عنف وشغب في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، حيث تم نشر الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة بالمحاور المرورية الرابطة بين المحافظة والمحافظات الأخرى.

وفي سياق آخر، قتلت ناشطة يوم امس السبت ، خلال فض مسيرة لنشطاء في وسط القاهرة قبل يوم واحد من الذكرى الرابعة للثورة .

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار، أن فتاة سقطت قتيلة وقد نقل جثتها إلى مشرحة زينهم جنوب العاصمة المصرية.

وأعلنت صفحات على الموقع الاجتماعي فيسبوك تحمل إسم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أن القتيلة التي تدعى شيماء الصباغ كانت تشارك في مسيرة في ميدان طلعت حرب بالقاهرة، وقد ضمت قياديين وأعضاء في الحزب.

وأفاد الناشطون أن الشرطة المصرية فضت المسيرة مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش، مضيفين أن قوات الأمن المصري قد اعتقلت على 6 من المشاركين في المسيرة بينهم الأمين العام للحزب طلعت فهمي.

يذكر أن السلطات المصرية قد أصدرت، في نوفمبر ،2013 قانونا يمنع التظاهر قبل الحصول على إذن من السلطات الأمنية.

وثورة 25 يناير هي مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الإجتماعي والسياسي انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6ابريل وحركة كفاية ,وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة "كلنا خالد سعيد" و"شبكة رصد" و شباب الاخوان المسلمين.

وجاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك .

وأدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس مبارك عن الحكم في11 فبراير 2011 ففي السادسة من مساء الجمعة11فبراير أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان مقتضب تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بقيادة محمد حسين طنطاوي بإدارة شئون البلاد .

وقد أعلنت أغلب القوى السياسية التي شاركت في التظاهرات قبل تنحي مبارك عن استمرار الثورة حتى تحقيق الأهداف الإجتماعية التي قامت من أجلها.