صنعاء ـ سبأنت:
أعلن ضباط معسكر أبو موسى الأشعري باللواء 121 مشاة رفضهم لأية محاولة من شأنها شق صف القوات المسلحة والأمن, مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشرعيةالدستورية وولاءهم المطلق لله والوطن والثورة والوحدة. واعتبر أولئك الضباط موقف قيادة اللواء لايعبر عن منتسبيه نهائيا وإنما تعبر عن نفسها.
أعلن ضباط معسكر أبو موسى الأشعري باللواء 121 مشاة رفضهم لأية محاولة من شأنها شق صف القوات المسلحة والأمن, مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشرعيةالدستورية وولاءهم المطلق لله والوطن والثورة والوحدة. واعتبر أولئك الضباط موقف قيادة اللواء لايعبر عن منتسبيه نهائيا وإنما تعبر عن نفسها.
وقالوا : سنظل نؤدي واجبنا ومهامنا العسكرية في اللواء, ونجدد العهد والولاء لقيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن نظل جنود الوطن وحماته الأوفياء, محافظين على منجزات ومكتسبات ثورته ووحدته والشرعية الدستورية والديمقراطية, وسنبقى دائما جنوداً مخلصين لشعبنااليمني الذي إئتمننا على مصالحه العليا والدفاع عن أمنه واستقراره ووحدته.
وأكدوا أنهم سيظلون أوفياء للقسم العسكري الذي قطعوه على أنفسهم ولتضحيات الشهداء والمناضلين, ولن يسمحوا لأي كان بإثارة الفتنة والفوضى أو القيام بأعمال التخريب وتدمير ما تحقق للوطن من منجزات عظيمة.
ودعا أولئك الضباط زملاءهم في الوحدات التي أعلن قادتها الانحياز إلى أحزاب اللقاء المشترك إلى عدم الانجرار وراء الدعوات التي تستهدف شق صف المؤسسة الدفاعية وتمزيق الوطن والعبث بمقدراته, معتبرين كل من ينجر وراء تلك الدعوات التخريبية إنما يقف في صف واحد مع أعداء الوطن والشعب.
هذا وقد اعلن العديد من منتسبي الوحدات التي أعلن قادتها انحيازهم إلى أحزاب اللقاء المشترك عن التحاقهم إلى جانب إخوانهم منتسبي القوات المسلحة في وزارة الدفاع وإلى جانب الشرعية الدستورية.
وأكدوا في أحاديث أدلوا بها إلى موقع سبتمبر نت الإخباري بأنهم كانوا على الدوام وسيظلون أوفياء للقسم العسكري الذي أدوه أثناء التحاقهم بصفوف القوات المسلحة كمدافعين أشداء وأوفياء للثورة والجمهورية والوحدة والنظام الوطني الديمقراطي والشرعية الدستورية.
وعبروا عن استنكارهم لما أقدمت عليه قيادتهم في الخروج عن الشرعية الدستورية وانضمامهم إلى أحزاب اللقاء المشترك، مع علم تلك القيادات أن القوات المسلحة والأمن هي حزب الوطن الكبير والمدافعة عن سيادته وسلامة أراضيه وعن وحدته وأمنه واستقراره بعيداً عن الولاء الحزبي الضيق أو جر الوطن إلى الانشقاق والاحتراب والفتنة.
وجددوا العهد والولاء للوطن والشعب والقيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة أنهم لن يفرطوا بالمبادئ الوطنية التي تربوا عليها، وسيظلون دوماً الحراس الأمناء على أمن الوطن والمواطنين وبما من شأنه تجنيب الوطن الفتنة وتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن والثورة والوحدة واللحمة الوطنية لشعبنا اليمني بكافة فئاته وشرائحه الاجتماعية التي تنشد الأمن والسلام والاستقرار بعيداً عن المكايدات السياسية التي لا تخدم المصلحة الوطنية العليا.
كما أكد أولئك الضباط والصف والجنود الأوفياء أنهم سوف يقدمون أرواحهم ودمائهم فداءً لأمن الوطن واستقراره، ولن يوجهوا سلاحهم بأي حال من الأحوال ضد زملائهم لان ذلك يتعارض مع المبادئ التي تربوا عليها في صفوف المؤسسة الكبرى-القوات المسلحة والأمن- التي كانت وما تزال على الدوام مجسدة إرادة الشعب وتطلعاته في الحياة الحرة الكريمة في ظل النظام والقانون والشرعية الدستورية والثوابت الوطنية وضد التخريب والفوضى والارهاب بكافة صوره واشكاله.
