موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 25-09-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news234954.htm
  مبادرة رئيس الجمهورية للحوار الوطني
لقاءات حوارية بتعز لمناقشة التطورات السياسية في اليمن
[04/فبراير/2011]
تعز- سبأنت:

بدأت لجنة الحوار المنبثقة عن منظمة فكر
اليمنية للحوار تنظيم لقاءات حوارية بمحافظة تعز ضمت شخصيات اجتماعية وسياسية ومفكرين وادباء وممثلي منظمات مجتمع مدني وشباب، وذلك لمناقشة التطورات السياسية الجارية .

وتسعى اللقاءات الى تقديم رؤى وتصورات ومقترحات فاعلة في الإسهام بدفع عملية الحوار نحو النجاح،واغتنام فرصة تباشير انفراج الأزمة السياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة، وتشكيل كيان وطني ضاغط من مختلف الشرائح الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني لإنجاح مسار الحوار المرتقب الملبي لتطلعات الشعب اليمني,ومتابعته والحيلولة دون الانزلاق إلى مخاطر الفوضى والعنف.

وفي الجلسة التي أدارها رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعزعبدالله أمير ، أكد أمين عام منظمة فكر عبدالعزيز العقاب أهمية الجلسات الحوارية التي تجمع مختلف ألوان الطيف السياسي ومناقشة القضايا السياسية وطرح التصورات والحلول والرؤى العملية لتجاوزها.

مستعرضاً توصيات الملتقى الفكري الأول للحوار وكيفية العمل على بلورتها إلى خطوات عملية على الواقع والبدء بتشكيل المركز المدني الضاغط في اتجاه الحوار ومتابعته وتقييمه ليكون شاهد صدق على مجريات الحوار.

ودعا مختلف القوى السياسية إلى التعاطي الايجابي والاستجابة لمبادرة الرئيس والبدء بترتيب الإجراءات والأولويات لتنفيذها على الواقع العملي,واحترام الفكر وتحريره من التبعية الحزبية والمذهبية والمناطقية والقبلية.

من جهته، رحب الباحث عبدالله باوزير بمبادرة الرئيس، مؤكداً أهمية أن تتبع هذه المبادرة إجراءات عملية ملموسة لتجاوز الأخطار الكبيرة التي تواجه الوطن ووحدته والتي يجب مواجهتها بالعمل السياسي الحزبي المؤسسي المنظم.. داعيا المؤتمر الشعبي العام إلى الإصلاح الفوري لمؤسسات الدولة.. وقال" إن إصلاح الوطن يبدأ من إصلاح المؤتمر الشعبي العام".

فيما نوه كل من عبدالله باوزير وعلي الضالعي وحسين الرياشي
وعادل الأحمدي وفائز سالم بن عمرو، بمبادرة الرئيس علي عبد الله صالح.. مشيرين إلى أن الحوار ليس بجديد في بلادنا وهو الضمانة الوحيدة لتجاوز كل العثرات.

وأثريت جلسة الحوار بالعديد من المداخلات من قبل عدد من الاكاديميين والسياسيين والصحفيين .. واختتمت بقصيدة شعرية للشاعر حسين الكامل.