موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 21-06-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news231324.htm
  تريم
ندوة علمية دولية لإحياء مئوية المفكر الكبير على أحمد باكثير الأربعاء بسيئون
[20/ديسمبر/2010]
صنعاء ـ سبأنت: حمزة الحضرمي

تبدأ الأربعاء القادم بمدينة سيئون محافظة حضرموت فعاليات الندوة العلمية الدولية الخاصة بإحياء مئوية الأديب والمفكر الكبير على أحمد باكثير التي تنظمها على مدى يومين جامعة عدن في إطار فعاليات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010م.

تهدف الندوة التي يشارك فيها نخبة من الأدباء والأكاديميين والباحثين من اليمن وعدد من الأقطار العربية والأجنبية إلى تسليط الضوء على حياة المفكر والأديب علي احمد باكثير وابرز المحطات فيها لاسيما اليمن واندونيسيا والصومال والحجاز ومصر مع التركيز على محطتي حضرموت وعدن وذلك بهدف تحقيق قراءة جديدة لفكره وأدبه.

وتتضمن الندوة تقديم قراءات جديدة لشعر الأديب علي أحمد باكثير ومسرحياته ورواياته من خلال توظيف المناهج النقدية الحديثة، و إبراز مكانة علي أحمد باكثير وريادته في مسار الأدب العربي الحديث،وإبراز الأبعاد الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية في فكر علي أحمد باكثير من خلال القراءات المتأنية لكتاباته الفكرية والإبداعية والصحفية.

وتناقش الندوة حسب برنامجها إلى أربعة محاور رئيسة ( "علي أحمد باكثير ملامح السيرة الذاتية" ، "علي أحمد باكثير أديـبا ، باكثير شاعرا ومسرحياً وروائيا ، التجديد في أدب باكثير "، "علي أحمد باكثير مفكرا ، الفكر الوطني والقومي و الإسلامي والإنساني عند باكثير"، " باكثير في كتابات النقاد والباحثين").

ومن المقرر ان ترافق فعاليات الندوة الدولية جملة من الانشطة والبرامج الثقافية المختلفة تأتي في مقدمتها افتتاح دار باكثير التي استكملت فيها اعمال الترميم وتم تجهيزها كمتحف ومركز ثقافي لخدمة الباحثين والدارسين في أدب باكثير في كل مكان سيضم عدد من الوثائق الخاصة والصور النادرة للأديب .

وأكد وزير الثقافة الدكتور محمد ابوبكر المفلحي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الاعمال ما تزال مستمرة لاستكمال تجهيزات المركز خلال شهر يناير من العام المقبل وكذا رفده بأكثر من الف عنوان من الكتب المختلفة وباللغات العربية والانجليزية والفرنسية، اضافة الى مقتنيات الاديب والراحل باكثير التي ستصل الى اليمن بمعية ربيبة السيدة اجلال محمد لطفي والتى ستزور اليمن تلبية لدعوة وزراة الثقافة.

يشار الى ان الاديب علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي ولد في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر1910م، في مدينة سوروبايا بأندونيسيا وتلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية بمدينة سيئون واكمل تعليمه الاكاديمي بجامعة فؤاد الأول (جامعةالقاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1939م.

في العام 1938م ألف مسرحيته(أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي، والتحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وسافر إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

اشتغل باكثير بالتدريس 15 عاماً منها 10 أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة وفي العام 1955م انتقل للعمل بوزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته .

تزوج باكثير في مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الابنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال.