غزة –سبأنت - من:علي تكريم
أقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المستقيل، أيهود أولمرت بأنه كان من الخطأ ربط قضية الجندي الإسرائيلي (جلعاد شاليط)الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ ثمانية وعشرين شهراً بالتهدئة مع الفصائل الفلسطينية في غزة.
ونقلت الإذاعة الاسرائيلية اليوم عن أولمرت قوله "إنه في ظل الوضع الذي نشأ بعد اتفاق التهدئة، فإنه يجب على إسرائيل أن تختار ما بين الدفع بقضية شاليط من خلال الضغط المكثف على حماس، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى نسف التهدئة وتجدد إطلاق صواريخ القسام، وبين مواصلة تجميد قضية شاليط وتوفير الهدوء للمستوطنات المحيطة بقطاع غزة".
ويؤيد موقفه الجديد حسب الإذاعة مسئولون كبار في الأجهزة الأمنية والذين هم على اطلاع على المفاوضات الجارية لإطلاق سراح شاليط.
وبحسب اتفاق التهدئة، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو الماضي، كان يفترض تسريع المفاوضات لإطلاق سراح شاليط.
وترفض حركة حماس بشدة الربط بين ملف شاليط والتهدئة ، وانتقدت محاولات جهات عديدة الربط بين التهدئة وفتح معبر رفح الحدودي البري والتقدم في ملف شاليط .
