[29/أغسطس/2008] صعدة – سبأنت:
نظمت جمعية صعدة النسوية الخيرية بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم حلقة نقاش عن النوع الاجتماعي وقضايا المرأة بمشاركة 30 مشاركا ومشاركة يمثلون منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية.
وتضمنت حلقة النقاش التي شارك فيه عددا من أصحاب الفضيلة العلماء والمحامين وأخصائيين اجتماعيين ثلاثة محاور أساسية تتعلق بقضايا المرأة
وشؤونها الأسرية، والمشاكل التي تعاني منها في التعليم والعمل والزواج ورؤية الشرع والقانون فيها.
وفي اللقاء أشار خطيب جامع الذهب محمد عيضه شبيبه إلى أن الإسلام كرم المرأة، وأعطى حقها ورعى مشاعرها في كل شيء, فيما الدول الغربية أعطوا المرأة حقوقا ليست في الإسلام من شيء.
فيما تحدث المحامي محمد عباس عن الرؤية القانونية لمختلف القضايا والمشاكل التي تتعلق بالمرأة، ومنها: العنف الذي تتعرض له من الزوج أو الأسرة، والتعسف والاضطهاد, بالإضافة إلى الآثار السلبية للزواج المبكر والطلاق والتعليق وحرمان المرأة من الميراث والعنف الجسدي واللفظي والانتقاص من قدرها.
وأشار إلى القوانين النافذة في اليمن لحقوق المرأة، والتي مصدرها الشريعة الإسلامية في حقوقها وواجباتها.
كما أثرى المشاركون حلقة النقاش بالرؤى والإفاضات عن مجمل محاور النقاش، وطرحت حلول ومعالجات تساعد في الحد من ظاهرة العنف على المرأة، ودور المجتمع والأسرة في ذلك، وتنفيذ حملة توعوية مستمرة ودائمة تسهم في حسن التعامل مع المرأة واحترامها سواء عبر خطباء المساجد أو الندوات أو الحلقات الدينية والبرامج الاجتماعية التي تبثها إذاعة صعدة المحلية.
وخرجت حلقة النقاش بعدد من الحلول والمعالجات تسهم في تبني قضايا المرأة، وحل مشاكلها الأسرية والاجتماعية.
من جهة ثانية اختتمت اليوم دورة تدريبية خاصة بتدريب عدد من النازحين بالمحافظة، والتي شارك فيها 30 متدربا في مجال حرفة ومهنة النجارة,
نظمتها جمعية صعدة النسوية الخيرية بتمويل من منظمة اليونسيف الدولية على مدى 30 يوماً.
تلقى المشاركون تدريبات عملية على أعمال النجارة المختلفة من الأبواب والنوافذ والشبابيك والتحف والنقش وصنع الدواليب وغرف النوم والطاولات والكراسي، وغيرها مما يسهم في تدريبهم على اقتنائها بهدف المساعدة في الحد من البطالة، ورفع المستوى المعيشي للفرد والأسرة.
وأشارت مسؤولة الجمعية فتحية عبد الله العطاب إلى أهمية تنفيذ دورات تدريبية لمكافحة الفقر في أوساط النازحين، وأبناء الريف المتضررين من أحداث الفتنة، منوهة بدعم منظمة اليونسيف في تمويل هذه الدورة، ودعمها للمحافظة في مختلف المجالات خصوصا مجالي الأمومة والطفولة، والتخفيف من الأثر النفسي بين الأطفال.
وأكدت إنه سيتم تنفيذ دورات تدريبية مماثلة في مجال الحرف المهنية والأعمال اليدوية للنساء والرجال بهدف مساعدتهم على إعالة أسرهم.
