غزة ـ سبأنت: على تكريم
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية اليوم الأربعاء إسرائيل بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من أصحاب المحكوميات العالية من اجل المضي في صفقة تبادل الأسرى للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال هنية خلال زيارته منزل أم جبر وشاح والدة الأسير اللبناني سمير قنطار بالتبني لتهنئتها بحريته "على الاحتلال أن يدفع الثمن في مقابل عملية التبادل مع حماس بالإفراج عن أسرانا من أصحاب المحكوميات العالية".
وأضاف" ان صفقة حزب الله اللبناني لتبادل الأسرى مع إسرائيل تمثل انتصارا للصمود وعدم تقديم التنازلات وللإرادة اللبنانية".
وشدد هنية على التمسك بالأسرى وتحريرهم قائلا "كما حصل تبادل مشرف نحن مصممون على تحقيق صفقة مشرفة وإخراج أسرانا".
وتابع قائلا على الإسرائيليين أن يعلموا بأنهم سيدفعون الثمن مقابل التبادل وهناك جندي أسير وآلاف الأسرى والمقاومة معنية وحريصة على إنهاء هذا الملف.
وعلى الصعيد ذاته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام:" إن حركته ستتسلم مجموعة من جثامين الشهداء وعلى رأسهم أشرف الشيخ خليل الذي استشهد لاحقا وثلاثة من أخوانه.
وأضاف عزام خلال مؤتمر صحفي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان الحركة ستستلم ثلاثة عشر شهيدا من شهدائها الذين استشهدوا في مواجهات مسلحة مع العدو الصهيوني على الحدود الشمالية لفلسطين.
واعتبر عزام أن صفقة حزب الله ربما لم تلبي طموح الكثير من الفلسطينيين باعتبار أن هناك 11 ألف أسير لا زالوا داخل سجون الاحتلال، الا انه اعتبر الصفقة إنجازا كبير للمقاومة الفلسطينية واللبنانية ويجب أن يستفيد منها أسرو الجندي شاليط.
وفي السياق ذاته وجهت الحاجة أم رضوان الشيخ خليل التحية لحزب الله ولأمينه العام حسن نصر الله بعد إنجازه لهذه الصفقة المشرفة التي أعادت لها رفات ابنها التي حرمت منه على مدار 17 عاما.
وتمنت الحاجة أم رضوان أن يصل رفات أبنها إلى فلسطين أو أن يفتح المعبر كي تتمكن من زيارة قبره.
وأكدت أم رضوان التي قدمت أربعة من أبنائها شهداء أنها توجه التحية لسمير قنطار ولعائلته وللشعب اللبناني بعد الإفراج عنهم من داخل سجون الاحتلال وقالت لولا المقاومة وإصرارها على إنجاز صفقة مشرفة لما تمكنت من تحرير رفات المحتجز منذ 17 عاما لدى الاحتلال ".
من جهتها شددت كتائب الشهيد عز الدين القسام التي تحتجز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط منذ سنتين أنه لن يرى النور إلا وفق شروط المقاومة.
وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن صفقة تبادل الأسرى"تؤكّد صوابيّة وصدق خيار الجهاد والمقاومة كخيار فعّال ومجدي ورائد للتعامل مع الاحتلال".
وقالت القسام في بيان صحفي "إن صفقة التبادل تثبت كذلك أن اللغة التي يفهمها العدو هي لغة القوة والكفاح والمقاومة والممانعة، فقد فشلت كل خيارات التسوية والسلام في الإفراج عن أسرانا من أصحاب الأحكام العالية والمؤبّدات".
وشددت على أن الجندي شاليط لن يرى النور "إلا وفق شروط عادلة"، قائلةً"على العدو الصهيوني أن يدرك أن التعنت والمماطلة لن تزيدنا إلا صلابةً وإصراراً على شروطنا في "صفقة تحرير الأسرى".
