افتتح المستشار السياسي لرئيس الجمهورية الدكتورعبد الكريم الإرياني ومعه وزير الثقافة الدكتور محمد المفلحي ووزير المياه والبيئة الدكتور عبد الرحمن الإرياني مساء اليوم في المتحف الوطني بصنعاء معرض صور" سقطرى.. ارض شجرة دم الأخوين " الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني خلال الفترة من 11 يونيو -12 اغسطس القادم 2008.
وفي الإفتتاح الدكتور عبد الكريم الأرياني في كلمة القاها بالمناسبة إلى أن ارخبيل سقطرى سيكون مجمعا للثقافة والحضارة اليمنية, منوهاً, إلى المكانة التي يحظى بها الارخبيل محلياً وعالمياً.
وقال: " أن ارخبيل سقطرى تستحق ان إحتفاء العالم بها إلى اليوم الذي ستعلن فيه واحدة من المحميات الطبيعية والتراث العالمي, لافتاً إلى ما تشهده الجزيرة من حفاوة وحضور لم تحظى بمثل هذه المناسبة منذ اكثر من 10 سنوات.
وأكد وزير الثقافة الدكتور محمد المفلحي سعي وزارته بالتنسيق مع وزارة المياة والبيئة لتسجيل سقطرى ضمن قائمة التراث العالمي, لافتاً إلى ما يمثله هذا المعرض من اهمية ثقافية ومعرفية جسدت فيها تفاصيل الحياة السقطرية الثقافية والإجتماعية من تراث وموروث ثقافي شملت حياة الإنسان السقطري وبيئته وتراثه..منوهاً إلى ما يحتوية الجزيرة من حدائق طبيعية ومناظر خلابة لايمكن وصفها .. مثمناً دور المجلس الثقافي البريطاني في دعمهم لوزارة الثقافة اليمنية وتكريسه للعمل الثقافي لعدة سنوات.
وأكد أن وزارته ستقوم خلال الأسابيع القليلة القادم بتوثيق الفنون الشعبية والتراثية في سقطرى بما فيها الموسيقى والموروث الصوتي, وكذا استكمال الفيلم الوثائقي التي تقوم به وزارته عن الأرخبيل.
فيما اشار السفير البريطاني بصنعاء مايكل جيفورد إلى ما حققه, هذا المعرض في يوليو 2006م اثناء عرضه الأول بالحديقة النباتية الملكية بأدنبرة, وجذبه لنحو /55/ الف زائر من بينهم الأمير تشارز, ودوره في لفت الإنتباه لليمن وأرخبيل سقطرى من خلال الصحافة والإعلام .
كما القيت كلمتين من قبل السيدة/ ماري جيبي/ استاذة الحدائق الملكية ومدير المتحف الوطني بصنعاء عبد العزيز الجنداري, عبرت فيها ماري جيبي عن سعادتها بعرض البيئة الطبيعية والعلمية لارخبيل سقطرى, والتي هي من أهم أهتمامات الجمعية البريطانية النباتية التي تعمل في ارخبيل سقطرى.
في حين اشار الجنداري إلى مايمثله المعرض في اعطائه فكرة كاملة وشاملة لزائر اليمني و الأجنبي على حد سواء عن جمال وروعة ارخبيل سقطرى وعادات السكان وتقاليدهم وموروثهم الثقافي, والتراثي والبيئي ,, مشيداً بالدور المجلس الثقافي البريطاني ودعمه لأنشطة المتحف وعلى وجه الخصوص دعم المجلس مؤخراً بتزويد قاعة العرض الدائم بالمتحف بشاشه عرض ألكترونية.
ضم المعرض الذي يهدف إلى التعريف بأهمية ارخبيل سقطرى كجزء من التراث العالمي صورا ووسائل إيضاحية عن الأرخبيل و التنوع الحيوي والعادات والتقاليد والفنون الشعبية إلى النباتات التي يرجع اكتشافها إلى العام 1880م .
كما ركز المعرض على التوازن البيئي الذي يتعرض للتهديد في الجزيرة من قبل عوامل التطوير والسياحة اللذين بدأ بتغيير الجزيرة المدهشة كليا
يذكر ان المعرض اقيم للمرة الأولى في ادنبرة باستكلندا بمشاركة برنامج صون و تنمية ارخبيل سقطرى وجمعية الصداقة البريطانية و المجلس الثقافي البريطاني بحضور عدد من علماء النباتات في ادنبره وكذا في محافظة عدن.
تخلل الإفتتاح الذي حضرة عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي في السفارات اليمنية رقصة شعبية وفنية من الموروث الثقافي السقطري .
