[13/مايو/2008] غزة – سبأنت: علي تكريم
حذرت المؤسسات الصحية والبيئية والحقوقية في قطاع غزة من نتائج استخدام زيت الطهي لتشغيل المركبات في القطاع بديلاً عن وقود السولار الذي نفد بعد وقف إسرائيل تزويد غزة به منذ شهر ونصف الشهر.
وعمد سائقو مركبات الأجرة في قطاع غزة الى زيت الطهي بديلاً عن الوقود الذي انقطع في غزة طوال الأيام الماضية ، ولم يعد إلا يوم أمس بكمية قليلة جداً .
وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية من التداعيات البيئية والصحية الخطيرة الناتجة عن استخدام زيت الطعام لتشغيل المركبات .
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم " نتابع وبقلق بالغ ومنذ فترة قيام بعض السائقين بخلط زيت الطعام بكميات من السولار أو الكاز الأبيض داخل محركات السيارات بهدف تشغيلها والعمل عليها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع".
وجاء في بيان الوزارة إنه من المعروف علميا أن استخدام زيت الطعام كوقود يؤدي إلى مكاره صحية وبيئية تؤثر على الصحة العامة والبيئة.
وأضافت أن عملية الاحتراق غير الكاملة الناتجة عن استخدام زيت الطعام كوقود ينتج عنها عادم يحتوي على مواد مسرطنة خطيرة علي صحة الإنسان إضافة إلى تلوث الهواء بشكل مباشر بتلك المواد الخطيرة وانعكاسه على صحة المواطنين بشكل سلبي.
وتابعت أنه فضلاً عن الآثار السلبية على البيئة والصحة العامة فإن استخدام زيت الطعام كبديل عن الوقود أدى إلى ارتفاع سعر جالون زيت الطعام بحوالي 30 في المائة من ثمنه الأساسي .
وجددت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة تحذيرها من الآثار المدمرة لاستخدام زيت "السيرج" كوقود للسيارات لما له من آثار صحية وبيئية خطيرة ومسرطنة على مواطني قطاع غزة.
ونقلت الضمير عن وزير البيئة الفلسطيني السابق الدكتور يوسف أبو صفي تأكيده أن استخدام زيت الطعام كبديل للوقود من قبل عدد كبير من السائقين في الآونة الأخيرة ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة على مواطني قطاع غزة.

