صنعاء ـ سبأنت:
فازت اليمن للمرة الأولى برئاسة الإتحاد الإقليمي للائتمان الزراعي في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا للفترة القادمة 2008- 2010م.
وانتخب أعضاء الجمعية العمومية للإتحاد الإقليمي في ختام أعمال الدورة الـ 17 للإتحاد الي انعقدت بالعاصمة صنعاء رئيس مجلس إدارة بنك التسليف التعاوني الزراعي حافظ فاخر معياد رئيسا للإتحاد ومدير عام المصرف الزراعي الليبي بشير البصير نائبا للرئيس، فيما تم انتخاب كلا من السودان، والأردن، وقبرص، وتونس وسوريا في عضوية المجلس التنفيذي.
وأقر المؤتمر تمديد الفترة للأمين العام محمد رشراش وعضوية خبير الإقراض الدكتور زهير عبدالله.
وناقش المؤتمرون جدول الأعمال المؤقت وقرارات الإجتماع السابق فيما أقرت الجمعية العمومية تقرير المجلس التنفيذي عن إنجازات الإتحاد والتقرير المالي للسنة المالية المنتهية 2006 - 2007 واتخذت قرارا يقضي بتوسيع قائمة عضوية الجمعية بانضمام الدول الراغبة في العضوية من المؤسسات والهيئات ذات الصلة بالائتمان الزراعي إضافة إلى رفع قيمة الاشتراك السنوي لأعضاء الجمعية والمجلس التنفيذي.
ودعا المؤتمرون في ختام اجتماعاتهم البنوك الزراعية إلى إتاحة المزيد من الأموال للاستثمار في الزراعة رأسيا وأفقيا من خلال تسهيل عمليات الإقراض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإدخال التكنولوجيا الزراعية التي تزيد الإنتاجية وتحافظ على البيئة بالإضافة إلى التوسع في الإنتاج وتقليل الفجوة الغذائية.
وأوصى المؤتمرون بضرورة قيام البنوك الزراعية بالمساعدة في محاربة الفقر في المناطق الريفية من خلال تمكين الفقراء من الحصول على التمويل الذي يحتاجونه لتوفير فرص التشغيل الذاتي لهم للخروج من حلقة الفقر إلى الإنتاج، مشددين على أهمية ان تقوم البنوك الزراعية بتوفير الإقراض الصغير من خلال فتح شبابيك متخصصة لهذا الغرض أو إنشاء شركات للإقراض الصغير مستقلة ومملوكة من قبلها أو تقديم القروض بالجملة لمؤسسات الإقراض الصغير التي تثق بها لتقوم الأخيرة بتقديمها بالتجزئة إلى الفئات الأقل حظا.
كما دعا المؤتمرون البنوك الزراعية والتنموية ومؤسسات الإقراض والمنظمات غير الحكومية التي تقدم خدماتها المختلفة لفقراء الريف إلى التعاون والترابط فيما بينها للتقليل من المخاطر والإستفادة من نجاحات وقدرات بعضها البعض وكذا تبني الابتكارات والممارسات التي تعمل على تقليل المخاطر وتحسن الجدارة الائتمانية مثل تشجيع وتمويل عمليات القيمة المضافة وتبني صيغ التمويل الإسلامي وأشكال التأمين المناسبة وغير ذلك من أساليب معالجة المخاطر.
كما تضمنت التوصيات دعوة المنظمات التنموية الدولية لإعادة النظر في موقفها من البنوك الزراعية والتنموية من حيث حرمانها الطويل من القروض والمساعدات الفنية إلى العودة إلى دعم ومساعدة هذه البنوك من خلال القروض الميسرة وتقديم المساعدات الفنية التي تمكن البنوك من تحقيق أغراض الأمن الغذائي ودعم الفقراء في المناطق الريفية بحكم أن هذه البنوك هي الأكثر قدرة في تأدية هذا الدور لامتلاكها القدرات المالية وانتشارها الجغرافي وخبراتها الطويلة المكتسبة في مجال التمويل الريفي.
ومن المقرر أن يعقد المجلس التنفيذي الجديد أولى جلساته في العاصمة الأردنية عمان في أواخر العام الجاري 2008م تمهيدا لانعقاد الإجتماع العام للدورة القادمة في السودان.
