صنعاء ـ سبأنت:
اعتبر منظمو مهرجان الفيلم الأوروبي الثاني عشر تواصل تنظيم دورات المهرجان في اليمن لأكثر من عقد من الزمن دليلاً واضحاً على نجاح الشراكة الثقافية بين اليمن و الإتحاد الأوربي.
وأكد الملحق الثقافي في السفارة الألمانية بصنعاء فرانس فرنر في مؤتمر صحفي اليوم اختيار اللجنة المنظمة مع وزارة الثقافة للأفلام التي ستعرض في المهرجان بما يتناسب مع ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع اليمني وثوابته.
من جانبه ثمن مدير عام التعاون الدولي بوزارة الثقافة جمال معجم هذه الشراكة اليمنية الأوروبية، منوها بحرص الوزارة على اختيار أفلام المهرجان،مشيراً إلى استبعاد الوزارة فلمين أوروبيين تم استبدال احدهما بعد عرضه على الوزارة بفيلم آخر.
و لفت معجم إلى مشاركة الإتحاد الأوروبي في مهرجان الفيلم الوثائقي اليمني نهاية العام الجاري.
ويعرض المنظمون خلال فترة المهرجان (17 مايو ـ 3 يونيو) في كل من صنعاء وعدن وسيئون ثمانية أفلام تبرز المستوى الذي وصلت إليه تقنية صناعة السينما الأوروبية بجنسياتها المتعددة.
في حين أشاد مدير المركز الثقافي الفرنسي جويل دوشيلو برتر بالتعاون الثقافي بين اليمن ودول الإتحاد الأوربي في المجالات الثقافية.
واستعرضت الملحقيات الثقافية التابعة لسفارات الأوروبية بصنعاء المشاركة في المهرجان الأفكار الرئيسية التي تتناولها الأفلام التي شاركت بها ثمان دول من الاتحاد الأوربي وهي ( تشيك, ألمانيا, فرنسا, ايطاليا, بولندا, بريطانيا, فرلندا, وتركيا ) المقدمة للعرض خلال أيام المهرجان الذي سيبدأ في عدن بمقر القنصلية الألمانية سابقاً من الفترة ( 17 ـ 24) مايو الجاري, و في سيئون بمقر المتحف الوطني بقصر السلطان الكثيري من الفترة 24 مايو و حتى 1 يونيو القادم.
بينما سيعرض في قاعة المركز الثقافي في صنعاء من الفترة 27 مايو وحتى 3 يونيو القادم.

