غزة – سبانت : من علي تكريم
عبرت حركة حماس عن رفضها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر جزئياً للسماح للحالات الإنسانية بالسفر عبره ، وطالبت بفتحه كلياً لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ احد عشر شهراً.
واجتاز نحو مئتي جريح ومريض فلسطيني المعبر البري الحدودي الوحيد الى لا تسطير عليه قوات الاحتلال برفقة نحو سبعمائة شخص من أقاربهم لتقديم المساعدة لهم .
وينتظر مئات آخرون من المرضى والجرحى عند بوابة المعبر منذ ساعات الظهر للسماح لهم باجتياز المعبر اليوم .
وتتوقع مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن يستمر فتح المعبر للمرضى والجرحى يوم غد نظراً للعدد الكبير الذي لم يتمكن من المغادرة اليوم.
واتفقت مؤخراً الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حماس مع المسئولين المصريين على فتح معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة أربعة أيام متتالية بدءاً من اليوم السبت لإدخال المرضى والجرحى والعالقين.
وستخصص الأيام القادمة لإدخال العالقين على الجانبين من الفلسطينيين والمصريين ، وللفلسطينيين من أصحاب الاقامات في الدول العربية والغربية ، والطلبة ، والعالقين المصريين منذ ثلاثة أشهر في مدينة رفح الحدودية جنوبي غزة .
ولم ترضى حركة حماس عن شكل فتح المعبر البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي ، وقال أيمن طه الناطق باسم حماس ان معبر رفح مازال مغلقاً، و"دخول بعض الحالات الإنسانية، يأتي في إطار الاتصالات التي تجريها الحركة مع مصر الشقيقة"، مشيراً إلى أن فتح المعبر أمام الحالات الإنسانية هو دون المطلوب.
وقال طه : "المطلوب من مصر فتح معبر رفح بالكامل أمام حركة المواطنين وتدفق البضائع".
وأوضح أنه ضمن جهود حركته المتواصلة لإنهاء بعض الحالات الإنسانية تم الاتفاق مع الجانب المصري على أن يتم اليوم السبت إدخال الجرحى والسماح لهم بالسفر للعلاج بالخارج.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على أن يتم يوم غد الأحد إدخال أصحاب الإقامات في مصر والدول العربية، ويوم الاثنين إدخال العالقين في الجانب المصري
وقد دعت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مصر لفتح معبر رفح الحدودي بشكل كامل لتسهيل حياة الفلسطينيين والتخفيف عنهم وكسر الحصار المفروض عليهم، إلى جانب إمداد غزة بالاحتياجات اللازمة لها.
وباركت اللجنة الشعبية فتح المعبر بشكل جزئي لمرور بعض الحالات المرضية والإنسانية والعالقين المصرين في غزة، لكنها شددت على ضرورة فتحه بشكل كامل.
