موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 07-10-2008
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news152755.htm
  تقارير وحوارات
دراسات حديثة: نجاح المنطقة الصناعية بعدن مرهون بتوفر المرافق الأساسية والبنية التحتية
[27/أبريل/2008] صنعاء – سبأنت: عبد السلام الدعيس
ربطت دراسات حديثة نجاح مشروع المنطقة الصناعية بعدن بمدى توافر المرافق الأساسية والبنية التحتية التي تمكن المستثمر في أي مشروع صناعي من إنجاز مشروعه والبدء بتشغيله دون عقبات وتضمن الاستمرار في الإنتاج دون توقف.
واقترحت الدراسات عدد من الصناعات لتوطينها في المنطقة الصناعية عدن تراعي قربها من مصادر المواد الخام المتوفرة باليمن وتوافر المرافق اللازمة من مياه وكهرباء وطرق والاستفادة من الموقع المتميز لعدن كحلقة وصل بين الشرق والغرب ووقوعها بالقرب من باب المندب على البحر وتوافر سواحل طويلة على أغلب مساحة عدن.
واعتبرت الدراسات الخاصة بجدوى المنطقة الصناعية بعدن، والتي أعدها الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للمشروعات الصناعية والتعدينية بجمهورية مصر العربية، اعتبرت الجهود الضخمة التي تخطط لها الحكومة اليمنية في مجال البنية التحتية في محافظة عدن عاملا مشجعا لتوطين الصناعات بالمنطقة الصناعية.
وقالت:" إن التوطين الصناعي للصناعات في المنطقة الصناعية عدن يعتمد بصفة أساسية على عدد من الصناعات المملوكة للقطاعين العام و الخاص في المحافظة، والمتمثلة في الصناعات الغذائية ثم صناعة النسيج والملبوسات والصناعات المعدنية ومواد البناء والكيماويات".
وأضافت:" إن التوطين الصناعي للصناعات بالمنطقة الصناعية عدن سيعتمد بصفة أساسية على تلك المخرجات علاوة على بعض الصناعات الأخرى التي تعتبر ضرورية وأساسية لتحقيق أهداف وإستراتيجية تنمية المناطق الصناعية".
ويقصد بالتوطين إجراء مسح شامل للمحافظة لتعظيم قدراتها الجغرافية والبشرية وتعظيم الموارد الطبيعية والصناعية والمواد الخام، بالإضافة إلي البنية التحتية والمرافق والخدمات المتوافرة بالمحافظة لكي تتفاعل هذه العناصر معا لخلق صناعات جديدة أو مكملة للصناعات القائمة والمساهمة في رفع وتنمية اقتصاديات المحافظة وتحجيم البطالة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية علي المستويين الإقليمي والقومي.
ولفتت إلى أن إستراتيجية التصنيع في المنطقة الصناعية يقوم على أساسين الأول هو إحلال الواردات التي تمثل طلبا متزايد على النقد الأجنبي غير المتوافر بصورة كافية، والثاني هو زيادة الصادرات وذلك تحفيزاً للصناعة اليمنية لزيادة مستوى الجودة والكفاءة ورفع مستوى التكنولوجيا للحصول على النقد الأجنبي لتقليل الدين الخارجي للبلاد.
وعددت الدراسات القطاعات الصناعية الممكن إقامتها بالمنطقة الصناعية، أهمها الصناعات الغذائية، صناعة النسيج والملابس والجلود، الصناعات التعدينية، صناعة مواد البناء، الأثاث والمنتجات الخشبية، الورق والطباعة، إضافة إلى الصناعات المعدنية و الهندسية والكيماوية الأساسية وصناعة الأدوية والأجهزة الطبية.
وأوضحت أن الصناعات الغذائية تهدف إلى تداول المواد الغذائية في صورة صحية تغطي احتياجات السوق من السلع الغذائية، والتصدير للخارج من المنتجات الزراعية اليمنية بعد تصنيعها، حيث هناك فرصة كبيرة لتصدير جزء منها منتجات زراعية مصنعة تزيد من قيمتها السوقية.
وقالت:" الطماطم تصدر كخضروات ويمكن تصديرها كصلصة، وكذا الفواكه حيث يمثل العنب والموز والبرتقال أكبر الفواكه إنتاجا باليمن ويتم تصدير جزء منها للخارج، لذلك فان عمليات التصنيع للفواكه مثل إنتاج العصير وإنتاج المربيات يمثل احد جوانب استغلال المنتج الزراعي لإضافة قيمة إلي المنتج وتصديره إلي الخارج".
وأضافت:" تمثل صناعة حفظ وتبريد الخضروات وتصديرها مجمدة أحد الجوانب المهمة لتحقيق عائد من المحصول بالإضافة إلي إتاحة الحصول عليه في غير موسمه وبسعر مجزي".
واختارت الدراسات في مجال الصناعات الغذائية في المنطقة الصناعية بعدن صناعة إنتاج المكرونة، و تجهيز وتعبئة البن اليمني، و إنتاج المربيات، وكذا صناعة تعليب وتجفيف الأسماك، و صناعة عصير الفواكه، وصناعة حفظ وتجميد المواد الغذائية، وصناعة منتجات الألبان وتجفيف وتعليب التمور، والملح وصناعة عصير وإنتاج الزيوت.
وبيّنت أن قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية تحتل النسبة الأكبر من التشغيل للسكان في اليمن، وهو ما يجعل نمو الصناعات الغذائية والتصدير يساعد على التوسع في الزراعة وغيرها وخفض البطالة، ورفع مستوى المعيشة للقطاع الأكبر من السكان.
وعن صناعات الغزل والنسيج والملابس والجلود أكدت الدراسات أنها من الصناعات الأساسية لسد احتياجات السكان من مختلف المنتجات النسيجية، وفتح مجالات للتصدير.
وأشارت إلى أنه بالرغم من أن حجم الإنتاج من القطن في اليمن يبلغ 29ألف طن إلا أنه لا يوجد على قائمة صادرات اليمن، حيث أن تصنيع القطن يزيد من القيمة المضافة عند التصدير فضلاً عن تلبية احتياجات السوق.
ولاحظت الدراسات أن صناعات النسيج في اليمن تعاني من نقص الغزول والخيوط، وهو ما يتطلب توفير مصانع الغزل كبداية لتغذية صناعات النسيج والملابس.
واقترحت إنشاء صناعة الغزل والخيوط لإنتاج الغزول والخيوط التي تمثل المادة الخام لصناعات النسيج والملابس، وصناعة أقمشة قطنية عادية يزيد الطلب عليها من المستهلكين خصوصاً في الأجواء الحارة ولها طلب في الأسواق الخارجية، وصناعة الملايات والستائر والمناشف و صناعة المظلات الشمسية التي تستخدم ويتزايد الطلب عليها لمواطني دول الخليج ولحجاج بيت الله الحرام، إضافة إلى صناعة الملابس الجاهزة وملابس الأطفال والملابس الرياضية وصناعة الجوارب والسجاد.
وعن الصناعات التعدينية ( الإستخراجية ) أكدت انه يمكن أقامة العديد من هذه الصناعات اعتماداً على الاكتشافات المعدنية في المنطقة الصناعية بعدن منها صناعة إنتاج وتجهيز الرخام والجرانيت، حيث يتواجد احتياطي كبير من الرخام والجرانيت بالقرب من عدن مما يمكن من إقامة هذه الصناعات بسهولة كما أنها توفر فائض من العملات الأجنبية بنتيجة التصدير وتقليل الاستيراد، إضافة إلى صناعة الطوب الأسمنتي ومواد البناء، وصناعة الزجاج التي تعتمد على خام الفلسبار الذي يوجد في محافظة أبين والقريبة من عدن، بالإضافة إلي الطين الصناعي في محافظة لحج ومواد الترجيح في الحديدة.
وقدمت الدراسات تفصيل لجدوى عدد من الصناعات المقترحة، حيث أوضحت أن إنشاء مصنع منتجات ألبان بطاقة إنتاجية سنوية 300 طن جبن أبيض و 100 طن جبن مطبوخة و50 طن أيس كريم على مساحة ألف متر مربع بتكاليف استثمارية ثابتة تبلغ 400 ألف دولار أمريكي، سيكون قيمة مبيعاته السنوية 800 ألف دولار وبمؤشر ربحية تبلغ 35 %، وفترة استرداد رأس المال تستغرق سنتين وثمانية اشهر.
كما إن إنشاء مصنع لتجفيف بصل وثوم وكرات بتكاليف استثمارية ثابتة قدرها 2.2 مليون دولار أمريكي، و طاقة إنتاجية سنوية 6240 طن ستبلغ قيمة مبيعاته السنوية 6.8 مليون دولار، بصافي ربح 600 ألف دولار، وبمؤشر ربحية 29 % وفترة استرداد لرأس المال ثلاث سنوات وخمسة أشهر. وأما إنشاء مصنع إنتاج صلصة الطماطم والكاتشب بطاقة إنتاجية سنوية 5000 طن صلصة طماطم، و5000 طن كاتشب بتكاليف استثمارية ثابتة 2.2 مليون دولار أمريكي ستبلغ قيمة مبيعاته السنوية 7.6 مليون دولار وصافي ربح 700 ألف دولار بمؤشر ربحية 33 %.
إضافة إلى أن جدوى إقامة مصنع لتجهيز وحفظ خضروات وفاكهة بطاقة إنتاجية سنوية 6500 طن بتكاليف استثمارية ثابتة 600 ألف دولار أمريكي ستكون مبيعاته السنوية 3.4 مليون دولار بصافي ربح300 ألف دولار وبمؤشر ربحية40 %.
وفي قطاع صناعات الغزل والنسيج فان انشاء مصنع لانتاج خيوط البوليستر بتكلفة 8.5 مليون دولار أمريكي، وبطاقة إنتاجية سنوية 4000 طن ستكون قيمة المبيعات السنوية له 13.6 مليون دولار وصافي ربح 2.73 مليون دولار بمؤشر ربحية 35 %، وثلاث سنوات فترة لاسترداد رأس المال.
كما أن إقامة مصنع لتصنيع أقمشة قطنية لإنتاج ملابس داخلية قطنية بطاقة إنتاجية سنوية 340 طن من أقمشة التريكو القطنية لإنتاج 2.3 مليون قطعة من الملابس الداخلية القطنية المتنوعة رجالي وحريمي وأطفال بتكاليف استثمارية ثابتة 2.3 مليون دولار أمريكي، يتوقع أن تبلغ مبيعاته السنوية 3.2 مليون دولار بصافي ربح 1.40 مليون دولار ومؤشر ربحية 44.7%، و2.2 سنة فترة استرداد رأس المال.
وفيما يتعلق بقطاع الصناعات الهندسية فان إنشاء مصنع لمعدات رش المبيدات الزراعية المحمولة بطاقة إنتاجية سنوية 60000 وحدة بتكلفة 3 ملايين دولار أمريكي سيكون قيمة مبيعاته السنوية 5.9 مليون دولار، وصافى الربح 0.82 مليون دولار بمؤشر ربحية 27 %.
كما أن إقامة مجمع صناعات أجهزة منزلية وأثاث معدني بطاقة إنتاجية سنوية 15 ألف ثلاجة منزلية و 15 ألف غسالة ملابس و 15 ألف موقد و15 ألف سخان مياه و 200 طن أثاث معدني بتكلفة 5.3 مليون دولار أمريكي، ستبلغ قيمة المبيعات السنوية 15.8 مليون دولار وصافى الربح 1.6 مليون دولار بمؤشر ربحية 30%.
وفيما يخص قطاع الصناعات المعدنية فان تصنيع العدد اليدوية بطاقة إنتاجية سنوية 120 ألف مفتاح قابض و50 ألف مفتاح زردية و50 ألف مفتاح ريشة منزلقة و 300 ألف طقم مفتاح بتكلفة 600 ألف دولار أمريكي ستكون مبيعاته السنوية 650 ألف دولار وصافي ربح 200 ألف دولار ومؤشر ربحية 35.5%.
إضافة إلى أن إنشاء مصنع لتجهيز المنشآت المعدنية "الهياكل المعدنية والجمالونات"، بطاقة إنتاجية سنوية 4500 طن هياكل معدنية وجمالونات بتكلفة 1.74 مليون دولار أمريكي ستصل قيمة مبيعاته السنوية 4.50 مليون دولار وصافى الربح520 ألف دولار بمؤشر ربحية 30%، وفترة استرداد رأس المال خلال ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.