صنعاء ـ سبأنت:
اتفقت وزارة السياحية مع مجموعة الغروي التجارية السعودية على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بينهما قبل عام بشأن إنشاء أول مصنع من نوعه في اليمن لتصنيع وتصدير ألعاب الترفيه بمختلف أنواعها، وإنشاء مدن ترفيه في كافة محافظات الجمهورية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير السياحة نبيل حسن الفقيه اليوم مع المستثمر السعودي عبد الله بن أحمد الغروي رئيس مجموعة الغروي التجارية السياحية.
وفي اللقاء ناقش الجانبان إمكانية دخول المجموعة في مجالات استثمارية سياحية أخرى، مثل مشاريع استراحات الطرق الرئيسية والمطاعم السياحية.
وأشار الوزير الفقيه خلال اللقاء إلى حجم التدفقات الاستثمارية في المجال السياحي خلال الفترة القليلة الماضية والبالغة مليارين وستمائة مليون دولار.
وأشار إلى ما قطعته وزارة السياحة من خطوات متقدمة باتجاه تنمية وتطوير القطاع السياحي وكذا التسهيلات التي تقدم للمستثمرين في اليمن في مختلف المجالات والمجال السياحي بوجه خاص كونه من القطاعات الواعدة.
وأوضح وزير السياحة الأشكال والأنواع السياحية للمنتج السياحي اليمني، مثل سياحة المغامرات وسياحة الترفيه، لافتا إلى جهود الوزارة باتجاه تنمية سياحة الترفيه، التي تتمتع بخصوبة استثمارية باعتبارها من أقدم الأنماط السياحية وأكثرها انتشاراً، حيث وصلت نسبة السياحة الدولية لهذا النوع إلى 80%.
وأكد بهذا الخصوص أن اليمن من أكثر المناطق جذباً لحركة السياحة الترفيهية لما تتمتع به من مقومات كثيرة، في مقدمتها اعتدال المناخ والشواطئ الخلابة، التي تعتبر كذلك من متطلبات السياحة الرياضية والعلاجية (الاستجمام) وغيرها من السياحات الأخرى.
من جانبه أشاد رجل الأعمال السعودي الغروي بما تقدمه الحكومة اليمنية من تسهيلات للمستثمرين باتجاه تشجيع ودعم وجذب الاستثمارات الخليجية والسعودية لليمن، مشيرا في ذات الخصوص إلى قرار فخامة الأخ الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية بتفعيل نظام النافذة الواحدة ودور ذلك في إنعاش حركة الاستثمار في اليمن.حضر اللقاء رئيس الجالية اليمنية في جيزان عبده الشوخي.
إلى ذلك أوضح المستثمر الغروي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مشروع مصنع ألعاب الترفيه سيقوم على مساحة 150 كم مربع، منوها لأهميته في توفير فرص عمل للكثير من أبناء اليمن.
وقال: ان المشروع سيعمل على تصنيع ألعاب الترفيه بما يغطي منطقة الجزيرة العربية والقرن الإفريقي، وسيهتم بتصنيع ألعاب الترفيه بمختلف أنواعها، الألعاب المائية والالكترونية والبلاستيكية.
