[07/سبتمبر/2006] صنعاء- سبأنت:
أحيت الفرقة الاندونيسية للرقصات الشعبية \" سينار بودايا\" الليلة حفلا موسيقيا غنائيا راقصا نظمتة وزارة الثقافة وسفارة أندونيسيا بصنعاء على خشبة مسرح المركز الثقافي.
وفي مستهل الحفل القى خالد عبد الله الرويشان وزير الثقافة كلمة اشاد فيها بعمق العلاقات التي تربط شعبي البلدين اليمني والاندونيسي .. مؤكدا أن العلاقات الثقافية كانت وما تزال الوريد الذي يمنح العلاقات الثنائية بين البلدين روحها المتوهج منذ قرون طويلة والتي ظل خلالها التواصل الثقافي متدفقا عبر ينابيع ما تزال تسهم حتى اليوم في تعزيز وتوطيد وتنمية علاقات التعاون الثفافي القائمة بين البلدين.
وأثنى الوزير على الثراء والتنوع الذي تزخر به الثقافة الاندونيسية .. معتبرا ما ستقدمه الفرقة في حفلتيها اليوم وغدا بصنعاء غيض من فيض للموروث الثقافي الشعبي لدى سكان ارخبيل اندونيسيا.
من جانب قال السيد فخر الدين كيماس السفير الاندونيسي بصنعاء أن احياء هذه الحفلات ياتي في المقام الأول احتفاء بالذكرى الـ61 لعيد الاستقلال الاندونيسي وفي المقام الثاني تعزيزا وتتويجا للعلاقات الثقافية القائمة بين البلدين وفي اطار التعريف عن كثب بالتراث الثفافي للشعب الاندونيسي وما يتميز به هذا التراث من تنوع.
وتوزعت فقرات برنامج الحفل على 12 لوحة فنية جسدها عزفا وغناء ورقصا 21 فنانا استطاعوا بمهاراتهم وقدراتهم أن يمنحوا الحضور فرحة كانت الدهشة عنوانها الذي تجلى في وجوه كل من حضر أعجابا بالابداع الذي انداح تنوعا وجمالا من مختلف مناطق اندونيسيا .
وقدم اعضاء الفرقة من الأطفال رقصات متنوعة جسدت غزارة التنوع الذي يزخر به التراث الاندونيسي وفي نفس الوقت الثراء الجمالي الذي انعكست بطبيعة هذا البلد الخضراء فنونا راقية تدهش العالم.
وتأسست فرقة \" سينار بوديا \" في سيدان عاصمة سومطرى الشمالية عام 1995م ومؤسسها هو السيد لقمان سينار بشار شاه وتقوم حاليا أبنته السيده ميرا سينار بمهام إدارة الفرقة .
وقدمت الفرقة عدة فعاليات في بعض البلدان مثل ماليزيا وسنغافوره والهند وقطر.
وتأتي زيارة الفرقة لليمن في اطار جولة تشمل دولة قطر حيث تعرض 12 رقصة شعبية من مختلف مناطق اندونيسيا إلى فقرات غنائية وموسيقية تقليدية متنوعة.

