|
المناضل عبدالسلام صبرة يهنأ رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الوطني الـ15 للوحدة اليمنية [22/مايو/2005] صنعاء (سبأنت): رفع الوالد المناضل عبدالسلام محمد صبره برقية تهنئة لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الوطني الخامس عشر لإعادة تحقيق الوطن وقيام الجمهورية اليمنية .. جاء فيها :
فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأكرم
حفظك الله ورعاك وتولاك بعونه وتوفيقه .
منذ اللحظات الأولى التي تبوأتم فيها التحمل للمسؤوليات الجسام والمهام العظام في قيادة شؤون الدولة والبلاد ، ونحن نتابع ونرقب خطواتكم وتعاملكم مع كل القضايا المختلفة ، وكلنا ايمانا وثقة بأنكم وبما كنتم تتمتعون به من النوايا الخيرة والمشاعر الفياضة بالاحاسيس الوطنية الجياشة والعقلية المتقدة بالنباهة والادارك والذكاء والتي نمت وكبرت مع تطور الأحداث وتوسعها ما جعلنا نشعر بالطمئنينة والرضا، وهو أن الثورة بأهدافها الستة سوف تصمد وتتواصل على طريق البقاء والصعود في سبيل تحقيق كل ماقامت من اجله واكدت عليه في ادبياتها ونهجها نحو الاصلاح والتشييد والبناء والدفاع عن كل المكاسب والسعي إلى الحصول على ما يصبوا إليه الجميع من الإنجازات والمحافظة على الانتصارات والمنجزات والتغلب على الصعاب واجتياز كل العوائق والمحبطات وترسيخ الاسس والثوابت المنطلقة من المبادئ والاهداف السامية, والتي ما انفكت قوى الشر والعدوان تستمر تحيك المؤامرات بشتى اصنافها واشكالها ومصادرها المتعددة وتكتلاتها المختلفة التي شكلت مسلسل لم يتوقف وهي لاتستهدف سوى النيل بالوطن والمساس بالشعب في كل محاولاتها الفاشلة البائسة, رغم كل ما استخدمته من الوسائل والامكانيات الهائلة والأساليب اليائسة, والتي اصطدمت على صخرة الوعي الوطني المنتشر في صفوف الجماهير العريضة بكل فئاته وقطاعاته وشرائحه المختلفة ، وهيهات هيهات أن ترجع عقارب الساعة الى الوراء أو أن يعود التاريخ القهقري, طالما وأن الثورة قد أنجبت جيلا عملاقا وجنودا أوفيا يرعون أهدافها ويسعون الى تطبيقها, ومن أعظمها وأجلها السير على طريق الوحدة والخوض في معركة تحقيقها حتى أصبح الحلم حقيقة والأماني إرادة ، وصارت الوحدة أمرا واقعا وعلامة مضيئة يؤمن بها الصغير والكبير ، الصديق والعدو ، كما قال الشاعر:
سنحيا نعم في وحدة يمنية
لها العلم نبراسُ لها العدل سائسُ
ونغرس في قلب الشبيبة همة
على الصدق حباً كي تطيب المغارسُ
سنحيا جميعاً والمحبة بيننا
لها صولة ضد الهوى والهواجسُ.
ولقد كنتم السباقون ومعكم الشرفاء المخلصين من أبناء الوطن بالعمل الجاد والسعي الدؤوب في الدفع بالمسيرة نحو التشييد والبناء وإتباع السياسة الحصيفة والرصينة المرسومة على أساس من الحسابات والمعايير والتضحيات الكفيلة بكل ما من شأنه معالجة الأمور المعقدة والتغلب على المشاكل الشائكة بأفضل الأساليب وأحسن الطرق وأرقى الوسائل الحضارية وأنجعها .
إننا إذا كنا نهنيك ونبارك لك كل النجاحات فإنما نهنيء أنفسنا والشعب اليمني بأسره ، والتحية كل التحية لكل أولئك الأبطال الشهداء وغيرهم من الجنود المجهولين المنبثقين من صفوف الجماهير السابقة واللاحقة .. وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ".
وبهذه المناسبة العزيزة والكريمة المتمثلة في العيد الوطني الخامس عشر لاعادة تحقيق وحدة الوطن وقيام الجمهورية اليمنية ،يسرنا بل ويسعدنا أن نزف إليك وإلى كل الوطنيين الشرفاء وكافة أبناء الشعب الأوفيا بأجمل التبريكات وأعظم الأمنيات ، ونقول أنك بما منحك الله من موهبة العقل السليم والخُلق الكريم اللذان بهما استطعت أن تقابل الإساءة بالإحسان والخطأ بالصواب ، واستطعت أن تواجه ما لابدلك من مواجهته من المكاره وأحداث الحياة ، كما استطعت أن تضرب فيها المثل الأعلى في الصبر وفي حُسن الإختيار . سبأ
|