|
انشطة علمية لتطوير القطاع النفطي [14/أكتوبر/2003] وتواصل الدولة اهتمامها بالقطاع النفطي من خلال تعزيز النشاط العلمي الذي يهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية لتأمين إدارة وطنية كفؤة لهذا القطاع الاقتصادي الهام في البلاد .
فقد تم في العقد الماضي تأسيس مركز التدريب النفطي الذي يعقد دورات لمنتسبي قطاع النفط من مهندسين وفنيين .
وتبنت وزارة النفط في إطار تنفيذها لسياسات الدولة سلسلة من المؤتمرات العلمية لتأمين قاعدة معلوماتية عن الثروات النفطية والمعدنية في البلاد .
ومن أهم هذه المؤتمرات ، مؤتمر الترسيب الأخدودي للبحر الأحمر وخليج عدن الذي عقد في أكتوبر 95 19 م ، والمؤتمر الدولي الأول للنفط والغاز في سبتمبر 1998 م والمؤتمر الدولي الثاني للنفط والغاز في اليمن في يونيو 2002 م واللذان ساهما بقوة في الترويج للفرص الاستثمارية في قطاعي النفط والغاز .
كما أصدرت الوزارة عام 98م كتابا علمياً مهماً باسم توحيد المسميات الجيولوجية في الجمهورية اليمنية
تكرير النفط:
يعود تاريخ إنشاء أول مصفاة للنفط في اليمن إلى العام 1954 في مدينة عدن التي كانت حينذاك تقبع تحت الاحتلال البريطاني ، وصممت المصفاة لتكرير ثمانين ألف برميل في اليوم ، وبعد رحيل الاحتلال وظفت الحكومة ملايين الدولارات من أجل إعادة تأهيل المصفاة التي تنتج الغاز البترولي والجازولين والكيروسين والديزل والإسفلت.
وفي منتصف الثمانيات أنشأت الدولة مصفاة مأرب بطاقة تكرير تصل إلى عشرة آلاف برميل في اليوم وفي النصف الأول من هذا العام تم التوقيع على بناء مصفاة في مدينة المكلا بطاقة تكرير تصل إلى 25 ألف برميل يوميا في المرحلة الأولى قابلة للزيادة لتصل إلى مائة ألف برميل يومياً وتبلغ التكلفة الإجمالية للمصفاة مائتي مليون دولار باستثمارات محلية وعربية.
وعلى نفس الصعيد تم التوقيع المبدئي لإنشاء مصفاة رأس عيسى بالحديدة بطاقة 30 ألف برميل يوميا مع إحدى الشركات الدولية .
سبأنت
|