ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 20 - مايو - 2018 الساعة 11:15:07م
اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يناقش الأوضاع الخدمية في العاصمة صنعاء
ناقش اجتماع عقد بصنعاء اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، الجوانب المتصلة بالأوضاع الخدمية بأمانة العاصمة خلال شهر رمضان وسير تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية ذَات الأولوية.
مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يقرر إرسال لجنة تحقيق الى قطاع غزة
تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جلسة خاصة قراراً بإرسال لجنة تحقيق "بشكل عاجل" للتحقيق في كافة الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص في قطاع غزة.
الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض العجز التجاري الأمريكي
أعلنت الولايات المتحدة والصين اليوم السبت عن توصلهما الى اتفق باتخاذ إجراءات لخفض العجز التجاري الأمريكي في مجال البضائع من خلال دفع الصين لشراء مزيد من السلع الأمريكية وخاصة المنتجات الزراعية والطاقة.
رئيس نادي وحدة صنعاء: ملتقى الوحدة سيكون من أفضل الملتقيات الرياضية
أكد رئيس نادي وحدة صنعاء رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثاني أمين جمعان، أن الملتقى سيكون من أفضل الملتقيات لما يتضمنه من أنشطة رياضية ومسابقات القرآن الكريم والشطرنج بمشاركة عدد من أندية محافظات الجمهورية.
آخر الأخبار:
ايران لاتعتزم تجاوز الخطوط الحمراء في الخلاف النووي مع دول العالم
طيران العدوان يشن غارة على العاصمة صنعاء
مناقشة أنشطة ومهام مكتب الأوقاف والإرشاد بأمانة العاصمة
تدمير آليتين عسكريتين في نجران وجيزان
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  محلي
حكاية مدينة تحتضن الجميع
[04/نوفمبر/2017] إب -سبأ: نبيهة الحيدري
السهر الذي لم تألفه بات يرافقها، وارتبط ليلها بنهارها ممزوجا بأصوات متعددة لواقع الحياة اليومية، مدينة (إب) اليمنية.

ينسب مؤرخون اسمها إلى الفارسية وتعني غزيرة الأمطار، ويرى آخرون أن اسمها مشتق من (آب) أغسطس شهر الأمطار في اليمن، لم تكن منسية في ذهن من أغرم بمشهد غيوم أمطارها وسهولها المغمورة بمياه شلالات السيول المنهمرة من على سفوح جبالها المرتفعة نحو2050 مترا عن مستوى سطح البحر.

لكن الأمر لا يتعدى كونها ممراً للمسافرين المتجهين من المحافظات الشمالية إلى الجنوبية والعكس، ومحطةً لتزويد مركباتهم بالوقود، ولا يتجاوز مبيتهم فيها إن اضطروا الثلاثة أيام في أغلب الظروف.

مدينة السلام

غير أن أحداث الصراع والحرب التي شهدتها اليمن كانت منعطفاً مفاجئاً لم يرتب له أبناء إب، المحافظة الممتدة على مساحة تبلغ 5552 كيلومتراً مربعاً، والبعيدة عن صنعاء العاصمة السياسية للبلاد 193 كيلو متراً و65 كيلومتراً عن العاصمة الثقافية تعز، فهي لم تكن تشكل أولوية لدى صانع القرار من سابق، وما حظت به من خدمات لا يتناسب مع متطلبات سكانها الأصليين، والذين يزيد عددهم عن مليونين ومائة ألف نسمة، ويشكلون 10.8 في المائة من إجمالي سكان اليمن، وهو ما أجبر 51 بالمائة من سكانها على الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول الخليج ومدن يمنية اخرى بحسب إحصائيات رسمية.

وفي مطلع العام 2015 ومع نشوب المعارك الداخلية في مدينتي عدن وتعز بين قوى سياسية وعسكرية تابعة لجماعة أنصار الله ومتحالفين معهم من عسكريين وأبناء قبائل والقوى المعاكسة من التابعين للرئيس هادي في ذلك الحين ومتحالفين معه من مسلحي حزب الإصلاح ومن أبناء المدينتين، ومع اتساع رقعة المواجهات، قصد المواطنون الفارون من المعارك مدينة إب التي يعتبرها بعضهم ريفية ولا ترتقي للحياة المدنية؛ كما تراها صفية حاتم -45عاما متزوجة ولديها ثلاثة أولاد وكانت تعمل مخبرية ( معمل للفحوصات) في مدينة تعز- قائلة : لم أكن أتوقع أن أغادر تعز التي لازلت أشتاق لها وأعيش في إب التي تفتقد إلى أبسط أمور الحياة اليومية، أبسط مثال المخابز التي لا تغطي حاجة الواصلين إليها.

وأوضحت أنها اقترضت مبلغاً من أحد أقربائها في الخارج، وفتحت مختبراً يدر عليها دخلاً جيداً، ويستفيد منه أبناء مدينة إب، التي لم تكن هي الأخرى في منأى عن الصراع، إثر محاولات الأطراف المتحاربة جرها إلى مربع المواجهات؛ فقد شهدت منطقة مشورة السياحية ومديرتي بعدان والعدين بالإضافة إلى مركز المدينة إب اشتباكات متقطعة بين تابعين لجماعة أنصار الله من جهة، وتابعين لحزب الإصلاح وجماعة أنصار الشريعة من جهة أخرى، غير أن مشايخ وشخصيات اجتماعية على مستوى المحافظة ضغطت باتجاه إبرام صلح بين المتحاربين لتجنيب المدينة أية صراعات.

وأكد أحمد العميسي -39 عاما أمين مسرى في منطقة السحول في إب (المسرى: مجموعة من القرى)- على ضرورة تجنيب المحافظة ككل الصراعات معتبرا ذلك أمرا في غاية الأهمية تفاديا لأية عواقب إنسانية كارثية قد تقع على سكان المحافظة أو القادمين إليها، وقال: أبناء المحافظة متنوعون من حيث الثقافة والمذاهب والانتماء الحزبي، يكاد هذا التنوع يكون ظاهرا على مستوى الأسرة الواحدة والبيت الواحد، ومع ذلك متعايشون مع بعضهم، حتى في المساجد وعلى مستوى المحافظة تتماهى أية مذاهب وترى الجميع في مسجد واحد ولا يحق ﻷحد أن يفرض شيئا خاصا به؛ ففي الجامع الكل "يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"، مؤكدا على أن المسؤولية الاجتماعية والإنسانية تحتم على الجميع تقديم العون والرعاية للنازحين القادمين إلى المحافظة التي تفتقر للكثير من الخدمات. وأضاف: " إب مدينة سلام وستظل مدينة سلام".

مدينة لا تنام

في الـ26 من مارس 2015 تعرضت المدن اليمنية، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء وصعدة، إلى ضربات جوية وقصف صاروخي من بوارج قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية المسيطرة على المياه الإقليمية اليمنية والمحاصرة لليمن، وتوسعت دائرة المواجهات على الأرض، وفتحت جبهات معارك جديدة في محافظات البيضاء ومأرب والجوف وحجة. ومع وقف الرحلات الجوية، وإغلاق المطارات أمام المسافرين، لم يكن لدى الكثيرين ممن تقطعت بهم السبل خوفا من ويلات القصف والصراعات المسلحة، أو من سكان المناطق شديدة الحرارة كالحديدة وعدن نتيجة تدمير محطات الكهرباء، غير الاتجاه إلى مدينة إب ومديرياتها المختلفة بحثا عن الأمن والبيئة المناسبة من حيث الطقس وسلاسة التعامل، بالرغم من أن إب قد نالت نصيبها من الغارات الجوية التي وصلت لـ398 غارة، نتج عنها ضحايا وصل عددهم لـ631 شخصا بين قتيل وجريح بينهم نساء وأطفال، وتدمير 94 منشأة وبنى تحتية، بحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن الجهات الرسمية.

واجهت إب بطابعها المعماري القديم، الذي يعود بحسب مؤرخين إلى القرن 115 قبل الميلاد، والمتداخلة مع مبانٍ حديثه شيدها أبناؤها ممن تم طردهم من السعودية والكويت أثناء حرب الخليج، أو تلك التي بناها مغتربون في أمريكا وبريطانيا بعد أحدث الـ11 من سبتمبر، تحسبا لأي طارئٍ قد ينتج لظروف سياسية، خاصة بعد ما تعرض عرب ومسلمون لمضايقات نتيجة ملابسات ارتباط البعض بتنظيم القاعدة، واجهت هذه المحافظة في ظل الحرب ضغطا في توفير السكن وخدمات الغذاء والصحة والتعليم وغيرها للنازحين، الذين بلغ عددهم 31600 أسرة نازحة، منهم 14600 أسرة موزعة على 23 مخيما في مديريات المحافظة، و17000 أسرة إما في مساكن الأقارب أو مساكن مستأجرة، بحسب إحصائيات حديثة للمكتب التنفيذي للإغاثة.

ما اضطر الكثيرين إلى البحث عن سبل لاستمرار الحياة ومواجهة الأزمات التي شهدها مركز المحافظة ومديرياتها؛ فاتجه البعض ممن لديهم مدخرات إلى تنفيذ مشاريع مثل المدارس الخاصة والمستشفيات الأهلية ومحطات الوقود وتنفيد مشاريع صغيرة كالمطاعم والمقاهي والمخابز ومحلات الخضار، كلها تعمل بشكل متواصل لمحاولة تلبية احتياجات الناس... الحاج أمين محمد- في السبعينات من عمره ومن سكان إب الأصليين- قال: إن من يزور إب حاليا يشهد الفرق واضحا؛ الشوارع مزدحمة بالمارة، والسكان فيها تغيرت مظاهر حياتهم اليومية، يسهرون ويعملون ليلا ونهاراً وإيقاع الحياة يكاد يكون متواصلاً. وأضاف: " أصبحت مدينة لا تنام"، غير أن الامر، بحسب الحاج أمين، يحتاج الى تنظيم خاصة الطرق المتهالكة والضيقة في المدينة.


أم بكيل - 27عاما تخرجت من الجامعة ولم تجد وظيفة - قالت: أنا مستفيدة من الزحام، فقد بدأت مشروعي الصغير لتأجير ملابس الأعراس وأصبح لدي زبائن عدة، وأتعاون مع جارتي النازحة من تعز مع أولادها الأربعة بعد أن فقدت زوجها في المعارك هناك وتعمل كوافيرة لتجهيز العرائس. وأضافت: لدي رغبة في تطوير مشروعي غير أني قلقة من تمدد الصراع إلى إب ومن استمرار قصف الطيران لها.



ظروف الحرب لم تمنع المسافرين أثناء الأعياد والعطل الرسمية من الاتجاه إلى إب باعتبارها متنفسا لأسرهم بعد أن كانت المدن الساحلية وجهة السياحة اليمنية الأولى، خاصة عدن التي تشهد تفجيرات من وقت لآخر غالبا ما تنسب لجماعات إرهابية، أو اشتباكات بين قوات تابعة لدول التحالف ومسلحين من فصائل في الحراك الجنوبي. وهكذا الأمر بالنسبة للحديدة التي تواجه تهديدات من قبل قوات التحالف بقصفها واقتحامها.



كل ذلك ضاعف من اكتظاظ المحافظة بالسكان وزيادة الأعباء التي تتحملها، وتظل محاولات المساعدة في التخفيف من ذلك مبادرات فردية لا تفِ بالغرض، وهو ما يتطلب بذل مزيد من الجهود من قبل الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والمستثمرين من أصحاب رأس المال، من قبيل توفير الغذاء الكافي، وإعادة تأهيل البنى التحتية الضرورية، وفتح مزيد من المشاريع لاستيعاب الأيدي العاملة، وبما يتواكب مع مجريات الحياة المستجدة في مركز المدينة إب ومديرياتها.


ولاتزال إب، المحافظة التي تربط وتتوسط عدداً من المحافظات اليمنية، وبينما يحاول سكانها الأصليون الحصول على فرص للعيش والعمل في ظل تدني الخدمات العامة والضرورية، مستمرة في استقبال الواصلين إليها فاتحة أذرعها للكثيرين دون النظر في اتجاهاتهم السياسية والمذهبية مقدمة نموذجاً يمكن أن تقتدي به مدن يمنية أخرى علها تتغلب على آلام و جراحات الحرب وما أفرزته من احتقانات مناطقية وحزبية ودينية.
سبأ
  المزيد من (محلي)
طيران العدوان يشن غارة على العاصمة صنعاء
مناقشة أنشطة ومهام مكتب الأوقاف والإرشاد بأمانة العاصمة
تدمير آليتين عسكريتين في نجران وجيزان
قصف مدفعي يستهدف تجمعات مرتزقة العدوان في ميدي
الخدمة المدنية تعلن الثلاثاء المقبل إجازة بمناسبة العيد الوطني الـ28 للجمهورية اليمنية
مناقشة سبل تنمية الموارد في سنحان وبني بهلول بصنعاء
اجتماع برئاسة رئيس الوزراء يناقش الأوضاع الخدمية في العاصمة صنعاء
مناقشة مستوى تحصيل إيرادات مؤسسة المسالخ بعمران
تدشين نظام البصمة والصورة بمحافظة البيضاء
اجتماع برئاسة مدير مكتب رئاسة الجمهورية يناقش الجوانب المتصلة بتحسين الخدمات

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارة على العاصمة صنعاء
[20/مايو/2018]
غارتان لطيران العدوان على مديرية سحار بصعدة
[20/مايو/2018]
طيران العدوان يشن أربع غارات على موزع في تعز
[20/مايو/2018]
طيران العدوان يواصل غاراته على محافظتي صعدة وصنعاء
[20/مايو/2018]
طيران العدوان يشن ست غارات على صعدة
[19/مايو/2018]