|
الدريهمي، زبيد ، حيس، الخوخة [05/يوليو/2003] تفع منطقة "الدريهمي" إلى الجنوب من مدينة الحديدة بمسافة 20 كم، وتعتبر أحد المراكز التقليدية الهامة لصناعة اللحافات الملونة.
والطريق السياحي عبر منطقة الدريهمي باتجاه بيت الفقية من أجمل الطرق السياحية المحافظة. كما تعتبر هذه المنطقة متنفساً لسكان مدينة الحديدة وخاصة في موسم جني التمور وتحديداً خلال الاسبوع الاول من يونيو "حزيران" الذي يتخلله استعراضات وسباقات الخيول والهجن والعديد من الألعاب الشعبية والرقصات الفلكلورية التي تعبر عن احتفاء سكان المنطقة بموسم جني التمور.
* مدينة زبيد التاريخية
تعود إلى سنة 819م وهي مدينة دائرية الشكل يتوسطها سوق المدينة القديم كما كانت محاطة بسور له أربعة أبواب لا تزال بعض أجزاء هذه الأبواب قائمة.
وأشهر مساجدها جامع الأشاعر الذي أسسه الصحابي الجليل أبو موسى الاشعري، والجامع الكبير بزبيد الذي يعود تاريخه إلى ما قبل القرن التاسع الميلادي.
وتعبتر مدينة زبيد من أشهر المراكز الفكرية والعلمية ليس في اليمن فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي، وكان أوائل العلماء الذين نقلوا معارفهم إلى طلاب جامع الأزهر بمصر عقب إنشائه قدموا من زبيد.
وأبرز معالم المدينة السوق القديم الذي اشتهر كمركز لصناعة النسيج والصباغة ودباغة الجلود. وشاطئ الغازة وهو ميناء طبيعي كان منتجعاً لملوك الدولة الرسولية، وتبعد زبيد التاريخية عن مدينة الحديدة مسافة 100 كم جنوباً على طريق الحديدة – تعز .
* منطقة حيس
تعتبر أحد المراكز الهامة للصناعات التقليدية في مدينة الحديدة وتشتهر بصناعة الأواني الفخارية المتنوعة وخاصة آنية شرب القهوة وتشبه في طابعها المعماري مدينة زبيد من حيث البناء بمادة الأجر والزخرفة الفنية الخارجية لواجهات المنازل، وتبعد 130 كم عند منتصف الطريق بين الحديدة وتعز.
*الخوخة
في موقع وسط بين مصبي وادي زبيد من الشمال ووادي رسيان من الجنوب وتظلل شواطئها غابات النخيل وأشجار جوز الهند، وهي إلى الغرب من منطقة حيس بمحاذاة الساحل على بعد 28 كم.
* مدينة اللحية
وهي ميناء قديم في شمال تهامة ازدهرت من القرن السادس عشر الميلادي حتى مطلع القرن التاسع عشر الميلادي كأحد موانئ تصدير البن وصيد اللولوء.
ومن أهم معالمها السياحية جامع اللجنة الكبير الذي بناه العثمانيون في القرن التاسع عشر الميلادي. سبأنت
|