ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 09 - يناير - 2009 الساعة 11:11:30ص
هيئة الأركان تحث أفراد القوات المسلحة والأمن على التأهب والأستعداد الدائم
حث رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد على الاشول , منتسبي القوات المسلحة والأمن على التأهب والاستعداد الدائم والحفاظ على الجاهزية القتالية والأمنية والمعنوية، داعيا اياهم الى اليقظة والحذر من المتربصين بالوطن ومنجزاته ومكاسبه العظيمة.
راصع: لا تواجد لخفر السواحل في الجزر اليمنية
تمتلك اليمن شريط ساحلي واسع يبلغ طوله اكثر من 2500كم يمتد من حدود عمان شرقا الى ميدي على حدود المملكة العربية السعودية غربا،ويشرف على اهم ممر دولي للتجارة العالمية.. هذا الامتداد بقدر ما مثل ثروة وميزة بحرية لليمن
خطة استراتيجية للهيئة اليمنية للمواصفات بعد انضمامها لهيئة التقييس الخليجية
اقرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس خطة استرتيجية جديدة للعام 2009م تلبي تنفيذ اهداف وسياسات وتوجهات الحكومة ومواكبة انضمامها الى هيئة التقييس الخليجية. وتضمنت الخطة التي اقرتها الهيئة في اللقاء
6/ صفر خسارة قاسية للمنتخب الأول من نظيره السعودي في خليجي 19
تلقى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم خسارة قاسية في لقائه الثاني ضمن منافسات المجموعة الثانية في بطولة الخليج الـ 19 المقامة حاليا في مسقط من نظيره السعودي بستة أهداف دون مقابل.
آخر الأخبار:
15 مليار ريال لتجهيز أقسام الطوارئ والخدمات الطبية لخليجي 20
توقيع اتفاقية شق طريق المنطقة الصناعية بلحج والمنطقة الحرة بعدن
استشهاد عشرة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
استكمال الخارطة الجيولوجية في محافظة المهرة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  وكالة الأنباء اليمنية سبأ
الأزمة النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن 00 الابعاد والدوافع0
[19/يونيو/2003] كتب/ إبراهيم المزعقي
في حين تستأثر المسألة العراقية بالانشغالات الدولية وفي الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية للعراق، برزت إلى الواجهة مسألة استئناف كوريا الشمالية لنشاطها النووي وقيامها بنزع أجهزة المراقبة التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مفاعليها النوويين، وفي تبريرها لمثل هذا التحول ذكرت بيونغ يانغ أنها بحاجة إلى المفاعلين لإنتاج الطاقة الكهربائية لأن الولايات المتحدة تخلت من جانبها عن إلتزامها تزويدها بالنفط لتعويضها عن الكهرباء التي يوفرها المفاعلان، وهو إلتزام نص عليه إتفاق جنيف 26/2/1994م الذي قبلت بموجبه كوريا الشمالية تجميد مفاعليها في مقابل شحنات نفط التزمت بها إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون.

وقد جعل التمرد النووي من قبل كوريا الشمالية الولايات المتحدة أمام تحد لايقل خطورة عن المسألة العراقية لأن الخيارات فيه اضيق مما هي عليه في مسألة العراق.. فماهي الاسباب التي جعلت بيونغ يانغ تتخذ مثل هذا القرار وفي هذا الوقت بالتحديد؟
أبعاد وخلفيات المسألة الكورية الشمالية :
تقع شبه الجزيرة الكورية في منطقة حساسة بين بحر الصين "غرباً" وبحر اليابان "شرقاً "، وهي أشبه بجسر بين الدولتين، لذلك فكوريا تعتبر حاجزاً بين نفوذ الدولتين الكبريين في شرق آسيا (الصين واليابان)، وتعتبر السيطرة على كوريا من قبل إحدى الدولتين هي سيطرة على الدولة الآخرى، لهذا كان الصراع عليها صراعاً قوياً بين الدول الكبرى منذ الخمسينات، وهو ما يفسر إندلاع الحرب في شبه الجزيرة الكورية في25 يونيو 1950م عندما قامت القوات الكورية الشمالية المتفوقة عدداً وعدة، والمدعومة سياسياً وعسكرياً من قبل الاتحاد السوفيتي والصين بشن هجوم مفاجئ على كوريا الجنوبية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان من أبرز الاسباب والعوامل التي أدت لذلك الغزو تصريحات قيادات سياسية بارزة في الولايات المتحدة الأمريكية في 1950م بأن كوريا تقع خارج خط الدفاعات الأمريكية في الشرق الاقصى، وأن موسكو تستطيع الاستيلاء على كوريا الجنوبية من دون ان تخشى تدخلاً أمريكياً إذ أنها لاتمثل أي أهمية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، في المقابل أعلن الرئيس السوفيتي -آنذاك- جوزيف ستالين في أواخر مايو 1950م ضرورة توحيد كوريا تحت زعامة كيم إيل سونج، وكان لستالين تأثيراً كبيراً في قيادات كوريا الشمالية، وفي الوقت نفسه كانت القوى الشيوعية داخل كوريا الشمالية مدفوعة بتشجيع ودعم كامل من روسيا تتحدث حول ضرورة توحيد الكوريتين ولو بقوة السلاح.

وفي إطار الحرب الباردة وبمبادرة أمريكية؛ أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً في نفس يوم الغزو الشمالي، تضمن إتخاذ تدابير عسكرية عاجلة، وأوصى المجلس الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتقديم المساعدة إلى كوريا الجنوبية كإجراء لازم لإيقاف الهجوم المسلح، وأوكل المجلس إلى الولايات المتحدة الأمريكية مهمة تعيين قائد أمريكي لقوات الأمم المتحدة في كوريا، وكانت هذه اول مرة تلجأ فيها هيئة دولية إلى إستخدام قوة السلاح، وقبل الرئيس الأمريكي ترومان مسؤولية القيادة الأمريكية، وفي بداية يوليو 1950م بدأت القوات الأمريكية الحرب ضد كوريا الشمالية، وقد دخلت أمريكا هذه الحرب بسبب قلقها من التوسع الشيوعي والسوفيتي في آسيا.

ومع تدخل القوات الصينية مباشرة إلى جانب قوات بيونع يانغ تطور المأزق العسكري الأمريكي في ربيع 1951م على طول خط 38 -الذي اصطنعته الدول العظمى للفصل بين قواتها غداة نهاية الاحتلال الياباني لكوريا والذي بموجبه قسمت شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين شمالي يخضع للنفوذ السوفيتي وآخر جنوبي يخضع للنفوذ الأمريكي- استجابت الحكومة الأمريكية لمبادرة السوفيت لعقد مفاوضات الهدنة في منتصف 1951م دون إستشارة أي زعيم كوري وبدأت المفاوضات في يوليو من عام 1951م وظلت مستمرة لمدة سنتين وذلك في الوقت الذي استمرت فيه المعارك حتى تم التوقيع على الهدنة في 27 يوليو من عام 1953م.

وبذلك انتهت الحرب في شبة الجزيرة الكورية وصار خط العرض 38 مصيبة وكارثة للكوريين -تم بموجب هذا الخط الوهمي تقسيم شبة جزيرة كوريا إلى قسمين- وفاصلا بين أبناء شعب ووطن واحد، هذا الواقع الجديد أدى إلى نشوء دولتين كوريتين اتخذت كل واحدة لنفسها مساراً محدداً مختلف عن الآخرى الاشتراكية في الشمال والليبرالية في الجنوب، وظلت الكوريتان في صراع دائم بينهما إذ لا تفصل بينهما سوى منطقة منزوعة السلاح بعرض 4 كيلومترات وطول 238 كيلومتر تتجمع حول تلك المنطقة ترسانات عسكرية ضخمة تقف تحت السلاح على مدار 24ساعة.
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها الدولة الوحيدة العظمى في العالم، وأن تفوقها على جميع الدول منفردة أو مجتمعة هو تفوق غير مسبوق في التاريخ البشري ،لذلك سعت واشنطن لاقتناص هذه الفرصة والتدخل في شئون الشعوب الداخلية من أجل دفع وضمان هيمنة الولايات المتحدة على المسرح الدولي لعقود قادمة طويلة، والتأثير المباشر على العالم من أجل ترتيب أولويات النظام الدولي بشكل يخدم مصالحها على المدى البعيد، فكان اختيار الولايات المتحدة الأمريكية الدخول في افغانستان ثم احتمال العراق هو انتقاء يمثل استغلال اضعف حلقات النظام الدولي، حيث ستكون أمريكا في وضع افضل في استخدام قواتها العسكرية من أجل تحقيق نصر سهل أمام أنظمة غير محبوبة وغير شعبية في محيطها الجغرافي بل وفي محيطها الداخلي، فيما تعتبر كوريا الشمالية من المعاقل الاخيرة للأنظمة الشيوعية في بلدان العالم برغم التحولات التي حصلت بين الشرق والغرب وانهيار لاتحاد السوفيتي والانتهاء من الحرب البادرة، ولهذا سعت بيونغ يانغ وفي ضوء الوضع الحالي إلى امتلاك ادوات الحرب فطورت ترسانتها الحربية (الصواريخ البالستية والمفاعلات النووية القادرة على انتاج سلاح نووي).

منذ الذوبان التاريخى للحرب الباردة 1989م، بدأ الكوريون يعتقدون من جديد أن الوحدة ممكنة فاستأنفت الكوريتان محادثاتهما الثنائية في تلك السنة على امل عهد جديد من المصالحة والتعاون، فعقدت سلسلة من المحادثات على مستوى عال في سيئول وبيونغ يانغ، مما أدى إلى تصريحات مشتركة حول عدم الاعتداء ونزع التسلح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتوصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي للتسوية وعدم الاعتداء والتعاون بينهما، وفي سبتمبر من عام 1991م اتفق البلدان على انضمام مشترك إلى الأمم المتحدة وتم إبرام الاتفاقية الاساسية بين البلدين التي وقعت في ديسمبر 1991م، والتي تنص على التعاون بينهما في الجانب الاقتصادي ،وفي يناير 1992م سمحت كوريا الشمالية في إطار اتفاق الأمان النووي بالتفتيش الدولي عقب إعلان أمريكا وكوريا الجنوبية تأجيل التدريبات المشتركة، ولكن ذلك تراجع بعد شهور لاعتبار الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية إجراءات التفتيش حسب تنفيذ كوريا الشمالية لها غير كافية ومارست الأطراف الثلاثة ضغوطاً دولية شديدة على بيونغ يانغ إلى أن أعلنت الاخيرة مقاطعة أية محادثات نووية مستقبلية في يناير 1993م ثم أعلنت انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي .

وبعد إعلان الأمم المتحدة مناقشة فرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية؛ أعلنت بيونغ يانغ منتصف 1994م استعدادها لقبول استئناف التفتيش النووي من قبل وكالة الطاقة الدولية والعودة إلى معاهدة حظر الانتشار النووي في مقابل إنهاء حالة العداء مع أمريكا ،في المقابل سعت إدارة كلنتون للوصول إلى تفاهم مع كوريا الشمالية، فكان اتفاق جنيف 1994م، الذي وضع المفاعلات النووية الكورية تحت الرقابة الدولية، ولكن جاء الرئيس الحالي "جورج بوش" وصنف بيونغ يانغ في محور الشر مما أدى إلى إحداث الأزمة المثارة حاليا .
وتعاني كوريا الشمالية من أزمة اقتصادية خانقة حيث يبلغ معدل دخل الفرد في العام "أربعة ألاف دولار" في مقابل "13 ألف دولار" في كوريا الجنوبية مما وضع كوريا الجنوبية في لائحة الدول المتطورة اقتصاديا رتبتها (32)، أما كوريا الشمالية فتقع في المرتبة (85) في حساب الأمم المتحدة للانماء، فأصبحت كوريا الشمالية دولة على شفير الافلاس، هذا الواقع انعكس وينعكس حكماً على الواقع الاجتماعي الحياتي في كوريا الشمالية أدى إلى أزمة غذائية اعترفت بها السلطات الشمالية بوفاة 220 الف شخص من الجوع، لهذا سعت إلى اتخاذ قرار العمل في التصنيع الحربي وليس الغذائي والمتاجرة به لابتزاز القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

* الأزمة النووية الكورية في بعدها الاستراتيجي:
من خلال العلاقات بين كوريا الشمالية وجيرانها وفي ضوء السياسة الأمريكية المتطرفة تجاه بيونغ يانغ فإن تفجير الأزمة من قبل كوريا الشمالية يعود إلى حسابات تندرج ضمن المعطيات التالية:
1- تخلي الولايات المتحدة عن سلوك الملاطفه و((الرشوة)) مع بيونغ يانغ لترك الخيار النووي (كما حصل عام 1994م) عندما كانت الولايات المتحدة تواجه ذلك التهديد من كوريا الشمالية ولكن إدارة كلنتون أبرمت اتفاقاً مع بيونغ يانغ التي وعدت بوقف برنامجها النووي على أن تمولها الولايات المتحدة الأمريكية بالنفط وبوقود المفاعل النووي وذلك من أجل تحريك العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل طبيعي، غير أن ذلك التعامل ذهب أدراج الرياح مما أدى إلى ظهور الأزمة بين البلدين في الوقت الراهن، إلى جانب اتخاذ الولايات المتحدة موقفاً عدوانياً نحو كوريا الشمالية إذ صنفها الرئيس الأمريكي بوش ضمن (محور الشر) إلى جانب العراق وإيران في خطابه الذي القاه في 29/1/2002م وهذا يعني تغيراً جوهرياً في العلاقات بين البلدين.

2- إن اتفاقية جنيف 1994م سوف ينتهي مفعولها عام 2003م ولا بد من تجديدها، لذلك اتخذت كوريا الشمالية موقفها لإلزام أمريكا والأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة النووية باتفاق جديد يكون افضل من اتفاق جنيف 1994م الذي منحها كميات من النفط تمول من تفاهم دولي مما جعل البعض يقول بأن اتفاق 1994م كان بمثابة رشوة دفعتها أمريكا لكوريا الشمالية كي تجمد برنامجها النووي الذي يمكن استخدامه للأغراض العسكرية (انتاج قنابل ذرية) وهي رشوة لن تكون إدارة الرئيس بوش مستعدة لدفعها إلا ربما بعد تصعيد الأزمة وبلوغها حافة الهاوية وتدخل القوى الدولية لإقناع واشنطن بذلك وعلى رأس هذه القوى الصين وروسيا الوصيتين التاريخيتين على كوريا الشمالية.

3- خوف كوريا الشمالية من حساب المستقبل، إذ أن دورها سيأتي بعد الحرب الأمريكية على العراق، لذلك فهي تريد ضمانات من أمريكا لنظامها وأمنها، ولهذا دعت أمريكا إلى توقيع معاهدة عدم اعتداء بينهما، وهو ما رفضته واشنطن، مما أدى إلى ازدياد خوف كوريا الشمالية مما تضمره لها أمريكا في المستقبل، كما أن كوريا تسعى إلى فك العزلة الدولية المفروضة عليها بعد تخلي الصين وروسيا عنها وقربهما من أمريكا من خلال أسلوب وتكتيك حافة الهاوية لتأكيد وجودها وحضورها الدوليين بعدما أصبحت وحيدة.

4- إن لدى كوريا الشمالية لائحة طويلة بالممارسات الأمريكية التي تجعلها في يقظة وتهيؤ لما يخبأ لها ومن هذه الممارسات ..
- رفض أمريكا الحوار معها للوصول إلى اتفاق عدم اعتداء .
-التدخل في انتخابات الرئيس في كوريا الجنوبية، حيث أيدت الولايات المتحدة مرشحاً يدعو إلى التصلب مع كوريا الشمالية.
-تهديد الادارة الأمريكية بإمكان استعمال (ميني) قنابل ذرية مع الدولة المارقة.
-تصريح وزير الدفاع الأمريكي "رامسفيلد" الذي أشار فيه إلى إن بلاده قادرة على خوض حرب على جبهتين في آن واحد (أي العراق وكوريا الشمالية).


* الخلاصة
انطلاقاً من الأسباب السابقة؛ حاولت كوريا الشمالية استغلال مسألة أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها من الأسلحة الذرية والصاروخية لأن سلاحها العسكري أفضل سلاح سياسي لديها لابتزاز الأسرة الدولية وتأكيد حضورها الدولي من جانب آخر ولفرض وجودها واحترامها في الداخل من جانب ثالث. وبهذا أصبحت التجربة الكورية من الجانب العسكري أكبر خطورة من التجربة العراقية حيث تدرك واشنطن أن أية اخطاء في التعامل معها قد تؤدي إلى نتائج وأضرار كبيرة بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية.


* المراجع
1) صحيفة الحياة اللندنية تاريخ 6/1/2003م.
2) الموسوعة السياسية ص 201-215.
3) السياسية نشرة اخبارية يومية تصدرها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، وصحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 11،12/1/2003م.
4) نفس المصدر السابق بتاريخ16، 17/10/2002م.
5) نفس المصدر السابق بتاريخ 7، 8/1/2003م.
مركز البحوث والمعلومات / قراءات سياسية (العدد9 مارس 2003)
أخبار ذات علاقة
  • استئناف محادثات الأزمة النووية الكورية
  • [01/فبراير/2004]
  • الكوريتان تتعهدان بالتعاون في السعي لإنهاء الأزمة النووية
  • [06/فبراير/2004]
  • كوريا الشمالية: محادثات سداسية حول الملف النووي بداية العام القادم
  • [03/ديسمبر/2003]
  • الأزمة النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن 00 الابعاد والدوافع0
  • [19/يونيو/2003]
  • العلاقات الدولية في عام 2008م
  • [01/يناير/2009]
      المزيد من (وكالة الأنباء اليمنية سبأ)
    ابرز متغيرات الوطن العربي خلال عام 2006م
    العلاقات اليمنية العربية وابرز ما شهدته خلال عام 2006م
    العالم 2005 - يوميات دولية (3)
    العالم 2005 -يوميات دولية (2)
    العالم 2005 -يوميات دولية
    وكالة الأنباء اليمنية سبأ ترصد العلاقات اليمنية العربية في عام 2005م
    حصاد 2005.. أنشطة وفعاليات مجلس الوزراء .. اضافة أولى وأخيرة
    حصاد 2005.. أنشطة وفعاليات مجلس الوزراء
    جنوب لبنان خمسة أعوام من التحرير
    الإتحاد البرلماني العربي .. نبذة تعريفية