|
الانتخابات التركية وتغير الخطاب الإسلامي0 [19/يونيو/2003] كتب/ احمد الخالدي
يتركز الصراع السياسي في تركيا بين توجهين متناقضين, التوجه الإسلامي المستند على تاريخ البلاد الشرقي وديانتها الإسلامية والتوجه العلماني المستند على سيطرته على مقاليد البلاد والذي يسعى جاهداً على ركب الغرب وإلى الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي.
وفي الانتخابات التركية الأخيرة التي جرت في 2 نوفمبر 2002م حقق حزب العدالة الموسوم بالواجهة الإسلامية فوزاً كاسحاً، فقد حصد ثلثي مقاعد البرلمان حيث يمكنه تشكيل الحكومة منفرداً بعد عامين من إئتلاف سياسي سياسي واضطراب اقتصادي في البلاد، ويفيد المراقبون بأن الفوز لم يكن مفاجئة خاصة وأن كل المؤشرات كانت تدل على أن حزب رجب طيب اردوغان يمتلك من الفرص ما يدفعه للتقدم على منافسيه.. غير أن المفاجأة كانت بالفوز بالأغلبية المريحة وأقصاءه لجميع الخصوم التقليديين عن سدة الحكم(1).. وهذا الفوز الكبير للإسلاميين يحثنا لمعرفة طبيعة خطاب حزب العدالة والتنمية خاصة مع تعقيدات الوضع التركي بشقيه الداخلي والخارجي.. الخطاب الذي لابد أن يتوازن في التعامل مع النخب السياسية والفكرية والإعلامية فى الغرب والذي يجب أن يتوازن ويتوائم مع حساسية الموقع التركي بخلفيته الشرقية ونهجه العلماني.. لابد أن يكون إنتهاج حزب العدالة لدعوة الإنضمام إلى الاتحاد الاوروبي ولباسه ثوب العلمانية التركية عاملاً كبيراً في عدم تكرار سيناريو الرفاه.. والحزب بذلك سيضع حداً للآمال التي يعلقها الاتراك على الغرب عموماً والإتحاد الاوروبي خصوصاً.
ولن تضيع الأزمات المعهودة عن مجري السياسة التركية، فقضية العراق لا يزال لتركيا دور مهم فيها خاصة وأن حزب العدالة يرفض ضرب العراق، أضف إلى ذلك الازمة القبرصية، ووضع الاكراد، تلك القضايا تضع السياسة التركية أمام حدود للتعاطي معها في خضم الوضع العالمي الأحادي الجانب وتخبطات الحملة على الإرهاب المتهم به الإسلاميين.(2)
*تركيا بي آثار الماضي ودوافع المستقبل
تركيا تربط قارة أوروبا بآسيا من حيث الموقع الجغرافي، كما تربطها خطوط مواصلات مع دول البلقان والقوقاز، وتطل على منطقة الشرق الأوسط. وتركيا التي قامت على أنقاض الإمبراطورية تعد امتدادا لحركة الاتحاد والترقي التي تأسست سنة 1889 إذ انضم إليها مصطفى كمال أتاتورك (أبو الأتراك) في عام 1906. لعب العسكر دورا رئيسيا في إدارة شؤون البلاد وحماية الحركة العلمانية منذ أسس أتاتورك الجمهورية التركية عام 1923.
وفضلا عن الموقع الجغرافي المتميز اكتسبت تركيا أهمية سياسية كقطب عالمي، لكنها فقدت هذا الدور عقب الحرب العالمية الأولى، ثم فقدت موقعها السياسي المتميز إبان الحرب الباردة عقب انهيار الاتحاد السوفياتي. وتشكل الحداثة والسوق المشتركة عاملي إغراء أمام تركيا في سعيها الدؤوب للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. ولعل أبرز المنعطفات السياسية في تاريخ البلاد هي الانقلابات العسكرية المتكررة كما هو الحال في الأعوام 1981، 1971, 1980.(3)
في العام 1923 ومع بدء عهد أتاتورك أسست الجمهورية التركية وكان مصطفى كمال أتاتورك أول من ترأسها ولعب فيها العسكر دورا بارزا، وبدأت تركيا بالتحول إلى دولية عصرية، وشهدت تحولات اجتماعية وسياسية ولغوية واقتصادية، كما قامت بالتصدي للمطالب الكردية.. حيث تم في 1924 وضع دستور جديد للبلاد يتبنى المبادئ العلمانية والقومية, وقد ألغت تعليم العربية والفارسية في مدارسها واستبدلتهما باللغتين التركية والانجليزية.
وبدأت حقبة التعددية الحزبية إثر تحكم مجلس الأمن القومي الذي استمد شرعيته من دستور عام 1961 في جميع أمور البلاد، وكانت قراراته ملزمة ونافذة دون استثناء، إلى أن بدأت مرحلة التعددية الحزبية فظهرت أحزاب اليمين واليسار.
في العام 1949 اعترفت رسمياً بإسرائيل فكانت أول دولة إسلامية تمنح هذا الاعتراف وتم تبادل السفراء بينهما في عام 1952.(4)
* الاحزاب الاسلامية بين الهوية والطموح
بدأ أول ظهور للتيار الإسلامي في تركيا في العام 1973م عند ظهور حزب السلامة الوطني بدلاً من حزب النظام الوطني الذي تأسس عام 1970م, عندما تراجعت حدة سياسة الاحتواء التي مورست ضد التيارات الإسلامية.
وبدأ نجم الدين اربكان يظهر على الساحة عندما لعب دوراً بارزاً في تقسيم جزيرة قبرص التي اجتاحت تركيا ثلث الجزيرة الشمالي, إثر قيام المجلس اليوناني الحاكم فيها بإنقلاب.
بدأ الشعور الديني في التنامي مع الانفتاح التركي الواسع على الغرب في العام 1991م وخاصة بعد الإنهيار السوفييتي, واتخاذ الدول الغربية مواقف سلبية تجاه تركيا بعد اجتياحها جزيرة قبرص, وازدياد الأزمة الاقتصادية الخانقة بسبب العقوبات على العراق.
جرت في العام 1995م انتخابات عامة حقق فيها حزب الرفاه ذو التوجه الإسلامي فوزا كبيرا مكنه من الوصول للسلطة، وتولى نجم الدين أربكان منصب رئيس الوزراء، وهو أول رئيس وزراء إسلامي في تاريخ تركيا العلمانية.
وفي العام 1997م صادق سليمان ديميرل على قانون التعليم الأساسي والذي يقضي بإلغاء المرحلة الإعدادية من المدارس الدينية, وفي نفس العام خرج الإسلاميون من السلطة ليحل محلهم حزب يمين الوسط بزعامة مسعود يلماظ, وعلى إثر ذلك تم حظر حزب الرفاه الإسلامي في العام 1998م بدعوى "نشاطه المناهض للعلمانية".(5)
* حزب الرفاه
يعتبر نجم الدين أربكان على راس الإسلاميين الذي زاحموا في الحياة السياسية التركية إبان سبعينات القرن الماضي فبعد تأسيسه لأول حزب له بمسمى النظام (M.N.P) الذي حل وبعده حزب السلامة (M.N.P) الذي حل مع بقية الأحزاب السياسية إثر وقوع الانقلاب العسكري لكنعان أفرين عام 1980م.. ثم جاء تأسيس حزب الرفاه الذي صعد إلى الحكومة بأغلبية في البرلمان ومالبثت السلطات العسكرية أن أجبرت اربكان على الخروج من الحكومة التركية خاصة بعدما أصدرت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان قراراً ضده في31 يوليو 1998م في ستراسبورغ, وأيدت القرار المحكمة الدستورية التركية في العام 1998م إضافة إلى حرمان عدد من قياداته من المشاركة السياسية لمدة خمسة سنوات(6)
اطروحات الرفاه ومن سبقاه لم تكن تتلائم مع مبادئ تركيا العلمانية -كانت سبباً في موجة الحملات التي تطال تلك الاحزاب الاسلامية- منها إنشاء نظام قضائي متعدد يقوم على التمييز في المعتقدات وإعتماد الشريعة الإسلامية التي لا تتوافق مع مبادئ الدولة(7)، إضافة إلى خطابه الإسلامي, وميوله إلى الدول الشرقية منها إلى دول الإتحاد الاوروبي, وجراء تلك الاطروحات المجابهة للعلمانية التركية تم حظر الحـزب وصدر بحق اربكان قراراً يحرمه من ممارسة السياسة لمدة خمس سنوات.
* حزب العدالة والتنمية
بعد حل حزب الفضيلة الإسلامي بقرار صدر من محكمة الدستور التركي في 22 يونيو 2001م, بتهمة خروجه من بوتقة الرفاه المحظور, وبتوجه جديد خرج حزب العدالة والتنمية من بين المجددين السابقين في حزب الفضيلة المحظور, فهذا الحزب والذي تشكل في 14 أغسطس 2001م,(8) يحرص على عدم استخدام الشعارات الدينية في خطاباته السياسية, ويؤكد عدم معارضته للمبادئ العلمانية التركية, ويؤيد الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي, وسيستمر في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي تحت إشراف صندوق النقد الدولي مع نقده لبعض جوانبه.. ويرمز له بالرمز (AKP) ويتزعمه رجب طيب أردوغان الذي انتخب عمدة لإسطنبول سابقاً ويعد أحد البارزين في الحركة السياسية الإسلامية في تركيا وأول زعيم لحزب العدالة والتنمية ورغم ذلك منع الترشح ومن تسلم أي منصب سياسي بذمة قضاياه السابقة, فقد حكمت عليه محكمة أمن الدولة في ديار بكر بالسجن عشرة أشهر ومنعته من ممارسة النشاط السياسي بسبب شعر تلاه في أحد خطاباته السياسية اعتبرته المحكمة تحريضا على قلب النظام العلماني وإثارة مشاعر الحقد الديني بين أفراد الشعب.(9)
* الانتخابات وآثارها الاستراتيجية
بعد تدهور صحة رئيس الوزراء التركي أجاويد , وما تلى ذلك من انقسام وتمرد نواب حزب اليسار الديمقراطي' الشريك الأكبر في الائتلاف' وانسحاب عدد من الوزراء في الحكومة وانسحاب النواب مما أفقد المجلس شرعيته فلم يكن حزب أجاويد يشكل أغلبية فيه, الامر الذي أدى إلى فقدان الحكومة لأغلبيتها، ولذلك أقر البرلمان التركي إجراء انتخابات عامة مبكرة في3 نوفمبر 2002م ، ويحصد 16 حزباً 10% فقط لا تسمح بالتمثيل في المجلس المنتخب، وبقية المقاعد صارت لحزبين. وبحسب النظام الانتخابي التركي اصبح الحزب الفائز بأعلى نسبة من أصوات الناخبين والذي اضيف إليه النسب التي حصلت عليها الأحزاب التي فشلت في دخول البرلمان.. ولذا فقد صار حزب العدالة والتنمية بقيادة الإسلامي البارز رجب طيب أردوغان الذي حصل على 34.2 في المائة، في المرتبة الأولى ونسبة الثلثين جعلت الحزب جعلته يحتل 362 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعداً.. وبالتالي كان نصيب الحزب الآخر المعارض (حزب الشعب الجمهوري اليساري بقيادة دنيز بايكل) الذي فاز
بنسبة 19.5% من أصوات الناخبين كانت 179 مقعداً، وبقية المقاعد للمستقلين.. و حزب الشعب الجمهوري يعد أقدم حزب سياسي في البلاد إذ شكله مصطفى كمال أتاتورك، وهي المرة الأولى التي سيكون عليه فيها أن يواجه حكومة "إسلامية" في الجمهورية العلمانية التي بناها مؤسسه قبل 79 عاماً.(10)
وكون تركيا تشكل حلقة وصل بين العالمين العربي والغربي وأشرافها على نهري دجلة والفرات وموقعها المهم من العراق وبالتالي فإنتخابات تركيا تهم دول الاتحاد الاوروبي ودول الشرق العربية, وتهم كذلك الولايات المتحدة الامريكية تركيا حليفاً أستراتيجياً بغض النظر عن من تؤول عن الخيارات الأيديولوجية لمن تؤول إليه السلطة، فهي الحليف المهم لضمان السيطرة على الاوضاع في الخليج أو فيما يتعلق بتوازنات القوة في عموم منطقة الشرق الأوسط.. ولذلك تستفيد تركيا من حليفتها أمريكا في الضغط عبر المملكة المتحدة على الاتحاد الاوروبي لدمج تركيا أوروبيا ما يضمن لها استقراراً داخلياً, وحافزاً إقتصادياً وثباتاً في مواقفها السياسية, ولذلك فقد صرح زعيم حزب الرفاه بأن الحزب ليس إسلامياً وإنما محافظاً, وسيسعى على ركب العلمانية التركية والإتفاقات التركية الامر طمأن دولاً كالولايات المتحدة وأوروباً خاصة وأن تركيا تمثل ركناً حساساً في الأمن والدفاع الأوربيين ولاعباً اساسياً في العلاقة بين الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي, ولذا كانت التصريحات الاوروبية بعدم إشتراط أن يكون التجمع الاوروبي تجمعاً مسيحياً خاصة بعد جوله أردوغان الاوروبية, وتلك الأهمية التركية تشكل ورقة مهمة في التفاوض التركي الاوروبي لاسيما مع ظهور ملامح لوعي غربي بضرورة التخلي عن الرؤية الإستراتيجية التقليدية القائمة على الاعتماد على المؤسسة العسكرية كضامن لولاء تركيا للغرب، والاستعاضة عن ذلك بالدخول في حوار مباشر مع الأطراف السياسية ذات التأثير في الرأي العام.(11)
* ردود الفعل الرسمية والدولية
الانتخابات وضعت حزب العدالة والتنمية أمام مؤسسات تركية واوروبية ودولية يهمها الوضع التركي الاقتصادي والسياسي, ويفيد المحللون بأن سلطات الجيش لا تستطيع الوقوف ضد قرار الشعب الديمقراطي, وستنتظر ريثما تسفر أجراءات الحكومة الجديدة عما يثير ريبة تلك السلطات ولأن الوضع البلاد السياسي المتأزم والملتبس بالتأزم الاقتصادي لا تستطيع السلطات العسكرية دفع البلاد إلى مالا يحمد عقباه خاصة وأن حزب العدالة سيمضي على ركب مبادئ الدولة الكمالية.(12)
وأما حليفة تركيا الولايات المتحدة الامريكية, فإذا كان حزب العدالة سيمضي في الإتفاقات التي أبرمتها الحكومات السابقة, فيشير المحللون إلى أنه ليس بوسع الولايات المتحدة إلى أن تحترم قرار الشعب الديمقراطي, وإن كان الحزب يرفض الحرب على العراق لأنها ستكبد الاقتصاد التركي.
وقد تلخصت مواقف البلدان الاوروبية الرئيسية والتي يهمها الوضع التركي الذي يشكل اهمية أمنية ودفاعية أوروبية فيما يلي:
- في فرنسا صرح الناطق باسم وزارة الخارجية فرانسوا ريفاسو بأن نتائج الانتخابات التركية تعبر عن رغبة في - إحداث "تغيير سياسي هام"، في حين اعتبر رئيس الحكومة أن تقييم التجربة ينبغى أن يتم على أساس نتائج أداء الحكومة المقبلة.
أما رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير فقد أعلن أنه سيكون مسرورا بالتعامل مع الحكومة الجديدة، معبرا عن ارتياحه للتصريحات المشجعة التي أطلقها حزب العدالة والتنمية بعد فوزه.
وفى بلجيكا دعا وزير الخارجية لويس ميشيل السيد أردوغان إلى تجسيد مواقفه الأوروبية ومواصلة إنجاز الإصلاحات الدستورية وصولا إلى تحقيق الشروط المطلوبة لدخول الاتحاد.
من جهتها أعلنت الحكومة الألمانية أنها "لاحظت بارتياح المؤشرات الإيجابية الأولية" وأنها تأمل في وجود "حكومة مستقرة" بأنقرة.
أخيرا، تمنت وزيرة خارجية إسبانيا أن تكون الحكومة التركية المقبلة "إسلامية معتدلة حقيقة"، واعتبرت أنه لا يوجد "أي مانع" من انضمام بلد إسلامي معتدل مثل تركيا إلى الاتحاد الأوروبي(13)
* الخـــــلاصة
حزب العدالة بعد أن غير أطروحاته التي كانت سبباً في حل كثيراً من الأحزاب الإسلامية منها على سبيل المثال نفي الصفة الإسلامية والإكتفاء بصفة حزب محافظ, خرج الحزب عن إطروحة الميل شرقياً أكثر منه ناحية اوروبا بعد أن اعلن الحزب عن تأييده للإنضمام اوروبياً ومواصلته لنهج الدولة العلماني, تلك التغيرات دفعت عن الحزب خطر الحضر خاصة وأن الحزب قد إستفاد من تجربة سابقيه.
أردوغان لن يستطيع تسلم رئاسة الحكومة لأن عليه حكماًً سابقاً جراء ألقاء لأبيات دينية,
وحالياً متاح له زعامة الحزب.
إكتساح الإسلاميين وتأثيرهم في الرأي العام التركي سيدفع بالغرب لبحث سبلاًًً أكثر جدوى من الإلغاء لتعامل مع تأثير الإسلاميين المتصاعد, خاصة وأن الشعب التركي قد ضاق ذرعاً من الأزمات الاقتصادية التي أرهقت كاحله وأرهنت السياسة التركية للمؤثرات الخارجية.
نتائج الانتخابات شكلت صفعة قوية لطبقة سياسية مشبعة بالفساد, وكانت بذلك صفعة لديميريل, الذي أنهى حياته السياسية بصفعة مدوية, فلم يتجاوز حزبه 2% والذي كان شخصية الانتخابات السابقة التي احرز فيها حزبه 35%, مايدلل على خيبة آمال الناخبين بديمريل وحكومته وعدم الثقة بوعوده الانتخابية خاصة بعد الهزة المالية في العام 2001م التي نزلت فيها القيمة الشرائية للعملة التركية إلى النصف, وتفاقم الأزمة الاقتصادية المشتدة مع تزايد القوى الفاسدة في الدولة (14), ما يدلل علي خيبة آمال الناخبين بدميريل وحكومته بالحكومات التركية أعوام طويلة, وتمثل رسالة احتجاج لتلك النخبة ولنظام العلماني المفروض عليها وبعد أن أفلست جعبة الحكومة التركية من أي إصلاح للأزمة الاقتصادية التركية الممتزجة بالأزمة السياسية، ولعل الفوز يشكل أيضاً عدم ثقة بالوعود بالإنضمام إلى الاتحاد الاوروبي الذي حفي الاتراك كثيراً لينضموا إليه خاصة وأن المانيا صرحت في فترة ماضيةا بأن التجمع الاوروبي تجمعاً مسيحياً, وأوضح دليل الفارق الكبير بين النسبة التي حصل ليها حزب الرفاه (المحضور) في الانتخابات وحزب العدالة وما يوضح ذلك أكثر ردود الفعل الأوروبية.
* الهوامش
1- القسم الدولي- الارشيف- مركز البحوث والمعلومات- وكالة الانباء اليمنية(سبأ)
2- موقع مقاتل. احداث السياسة الدولية, تركيا.
3- محمد سلمان القضاة. تركيا.. مسار تاريخي. السبت 2/11/2002م. الجزيرة نت
4- علي محمد الصلابي، الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط، دار البيارق، الطبعة الأولى (1999) بيروت-لبنان
5- محمد سلمان القضاة. تركيا.. مسار تاريخي. السبت 2/11/2002م. الجزيرة نت
6- أسامه 6- رشدي- كاتب اسلامي يقيم في هولندا- القدس العربي القدس العربي- إنترنت.
7- محمد سلمان القضاة. تركيا.. مرجع سابق
8- حزب الفضيلة بين المحافظين والمجددين. إسلام أون لاين.
9- الانتخابات التركية.. واقع يتشكل- رجب اوردغان. الجزيرة.نت حزب الفضيلة. إسلام اون لاين. مرجع سا
10- ناصر الدين النشاشيبي، الشرق الأوسط، العدد 8324
11- د. السيد عوض عثمان-دلالات أزمة الهوية في تركيا-السياسة الدولية- اكتوبر 2002
12- الارشيف- مركز البحوث والمعلومات- وكالة الانباء اليمنية –سبأ-
13- أوروبا والإسلاميون الأتراك.. من يرفض الآخر- الجزيرة.نت 13
14- ديميريل.. نهاية الاسطورة.. إسلام أون لاين مركز البحوث والمعلومات /
قراءات سياسية (العدد 6 ديسمبر 2002)
|