ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 23 - يناير - 2018 الساعة 10:40:30م
الرئيس الصماد يستقبل الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية
استقبل الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك، بمناسبة انتهاء فترة عمله في اليمن.
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
أكد الاتحاد الأوروبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في أحدث تحرك للاتحاد رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
انخفاض صادرات نفط جنوب العراق من مستوى قياسي مرتفع في يناير الجاري
كشفت بيانات شحن ومصدر بصناعة النفط أن صادرات الخام من جنوب العراق انخفضت بمعدل 100 ألف برميل يوميا هذا الشهر وذلك من مستوى قياسي مرتفع حيث أثرت الأحوال الجوية السيئة على حركة الشحن البحري من ثاني أكبر منتج في أوبك.
تأهل البريطاني ادموند لقبل نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بعد فوزه على ديميتروف
فاز البريطاني كايل ادموند بقوة على المصنف الثالث جريجور ديميتروف بنتيجة 6-4 و3-6 و6-3 و6-4 على ملعب رود ليفر اليوم الثلاثاء ليبلغ الدور قبل النهائي لبطولة استراليا المفتوحة للتنس.
آخر الأخبار:
تواصل القوافل الإرشادية لحملة " انفروا خفافا وثقالا" بأمانة العاصمة
الداخلية تستهجن إشاعات وسائل إعلام العدوان بشأن اعتقال 15 فتاة بصنعاء
وقفة نسائية في يريم تؤكد على استمرار الصمود في مواجهة العدوان
تدشين مشروع بنك الطعام الخيري بالحديدة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
نتنياهو يستثمر هجوم كوبنهاغن لمضاعفة هجرة اليهود الى فلسطين
[16/فبراير/2015]


صنعاء - سبأنت: عبد العزيز الحزي

يبدو أن الهجوم الذي وقع في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ضد أحد المعابد اليهودية هناك سينعكس سلبا على المستويين القريب والبعيد بشكل أو بآخر على حياة المسلمين ليس في الدنمارك وفرنسا فقط التي وقعت فيهما اعتداءات متشابهه بل في كل انحاء أوروبا.

لكن ما يثير السخرية والاستهجان معا هو استغلال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكل مناسبة وحادث لتكرار دعوته المستمرة لليهود في أوروبا للهجرة الى فلسطين المحتلة عام 1948.

فكعادته، استغل نتنياهو هذه العمليات المسلحة التى وقعت فى العاصمة الدنماركية ، مساء السبت، ضد أحد المعابد اليهودية هناك، ليدعو يهود أوروبا للهجرة بكثافة لأراضي فلسطين المحتلة ، قائلا: "إسرائيل على استعداد لاستيعاب موجة عارمة من اليهود الأوروبيين".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال جلسة لحكومة الاحتلال الأسبوعية، أمس الأحد، إن هناك يهوداً آخرين يقتلون على الأرض الأوروبية لمجرد كونهم يهودا، مرجحا استمرار الاعتداءات القاتلة المعادية لليهود، على حد زعمه.

وشدد رئيس حكومة الاحتلال على حق اليهود فى الحصول على الحماية فى أى دولة، مدعيا أن رسالته لهم تتلخص بكون هذا الكيان وطنهم أيضا. وكان قد قتل يهودى عقب إطلاق نيران على المعبد اليهودى الرئيسى فى كوبنهاغن، بعد إطلاق مجهولين النيران على مبنى كان يستضيف لقاء حول الإسلام وحرية التعبير.

وقال رئيس منظمة "مجلس الأمن اليهودى لدول شمال أوروبا" ميخائيل جيلفان، إن مراسم دينية كانت تجرى داخل المعبد عند وقوع الهجوم، موضحا أن الشاب الذي قتل كان يراقب مداخل المبنى، فيما أفادت السلطات الدنماركية أنها لا تعرف إن كانت هناك علاقة بين حادثة المعبد وحادثة سابقة قتل فيها شخص واحد وأصيب ثلاثة جراء إطلاق نار على مبنى كان يستضيف لقاء حول الإسلام وحرية التعبير فى كوبنهاغن، شارك فيها خصوصاً رسام الكاريكاتير السويدى لارس فيلكس الذى سبق أن نشر رسماً مسيئاً للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

وقد سبق أن دعا نتنياهو خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الفرنسية باريس يهود فرنسا للهجرة إلى ارض فلسطين المحتلة وهي الدعوة التي لاقت إنتقادات حادة من خصومه السياسيين الإسرائيليين، وكذلك من قادة الطائفة اليهودية في فرنسا، ووصف لقاؤه مع القادة اليهود من قبل مشاركين فيه بأنه كان "قاسيا" و"مهينا بشكل كبير".

وفي الوقت نفسه، اتهم يهود فرنسا البرلماني الفرنسي المقرب من نتنياهو، حبيب ماير، بتقديم صورة غير متوازنة للواقع المعقد في فرنسا، والتحايل على وزارة خارجية الاحتلال و"كاي دورسيه" الفرنسية والمؤسسات اليهودية خلال ذلك.

وخلال اجتماع مغلق مع قادة المنظمات اليهودية في فرنسا، ربط نتنياهو شعور يهود فرنسا بالإطمئنان بإسبانيا في الفترة التي سبقت محاكم التفتيش في عام 1492، والتي أدت إلى تهجير اليهود من المملكة الكاثوليكية، بحسب ما ذكرت تايمز أوف إسرائيل.

ويشكل يهود فرنسا الذين يقدر عددهم بنحو 500 او 600 الف اكبر جالية يهودية في اوروبا والثالثة في العالم بعد الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948والولايات المتحدة.

وغداة عملية احتجاز رهائن في محل لبيع الاطعمة اليهودية في باريس سقط فيها اربعة قتلى، اكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان مكان يهود فرنسا هو فرنسا ردا على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي رأى ان "وطنهم" دولة الاحتلال.

وقال رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا روجيه كوكيرمان الاحد في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي ان الحكومة الفرنسية وعدت بان يقوم الجيش بحماية المدارس اليهودية والكنس في البلاد "في حال الضرورة".

واضاف ان الرئيس هولاند "قال لنا ان كل المدارس وكل الكنس ستكون في حال الضرورة محمية من قبل الجيش".

واستقبلت الرئاسة الفرنسية حينها عددا كبيرا من ممثلي الطائفة اليهودية في فرنسا. وقد طالبوا الحكومة بتعزيز اجراءات الحماية.

وسعى فالس بذلك الى الرد على نتنياهو الذي قال "الى كل يهود فرنسا ويهود اوروبا اقول: اسرائيل ليست فقط المكان الذي تتوجهون اليها للصلاة بل دولة اسرائيل هي وطنكم" /على حد تعبره/.

وفي الواقع هذا الجدل ليس جديدا، ففي اكتوبر عام 2012 وبعد اشهر على الهجوم الذي قام به محمد مراح وقتل فيه عسكريون من اصول مغاربية ويهود في مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا، قال نتنياهو متوجها الى اليهود "تعالوا الى اسرائيل".

ورد الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرنسوا هولاند بالقول ان "مكان يهود فرنسا هو فرنسا".

وذكرت وسائل الأعلام الإسرائيلية أن نتنياهو كلف لجنة وزارية إسرائيلية أن تبحث سبل تشجيع هجرة اليهود الفرنسيين والاوروبيين الى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

واستهدفت عدة هجمات اليهود في فرنسا في السنوات الاخيرة من بينها مقتل ثلاثة اطفال ومعلم في مدرسة يهودية في تولوز في 2012 بيد محمد مراح. وقبل ذلك توفي ايلان حليمي في 2006 بعد تعرضه للتعذيب ثلاثة اسابيع.

ويقول جهاز حماية الجالية اليهودية شهدت الاشهر السبعة الاولى من 2014 تصاعدا في الاعمال المعادية لليهود في فرنسا التي تضاعف عددها تقريبا (91 بالمئة) بالمقارنة مع الفترة نفسها من 2013.

وكانت فرنسا في 2014 وللمرة الاولى منذ اعلان قيام الكيان الإسرائيلي في 1948 اول بلد هجرة الى هذا الكيان الغاصب اذ غادرها اكثر من 6600 يهودي للاستقرار فيه مقابل 3400 عام 2013.

ومنذ 1948هاجر اكثر من تسعين الف يهود من فرنسا الى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي ذلك بينما تشعر الحكومة الاسرائيلية بالاستياء من تصويت البرلمان الفرنسي في نهاية 2014 على قرار ينص على الاعتراف بدولة فلسطين. وقد استدعت في نهاية ديسمبر الماضي السفير الفرنسي بعد دعم باريس لمشروع قرار فلسطيني في الامم المتحدة يهدف الى تسريع تسوية النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولقد تزامنت دعوة نتنياهو لهجرة اليهود في الدنمارك وفرنسا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة مع تصريحات لوزير إسكان الاحتلال الإسرائيلي أوري آرييل التي يحث فيها مجلس بلديات المستعمرات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة على "الاستعداد لتوسيع المستوطنات من أجل استيعاب المهاجرين اليهود الفرنسيين".

لكن ما يحدث على ارض الواقع هو بلا شك يسير خلافا لكل المحاولات الإسرائيلية الداعية لهجرة اليهود وإحلالهم في فلسطين محل المواطنين أصحاب الأرض فلقد أصبحت دولة الاحتلال طاردة لليهود أكثر مما هي جاذبة لهم، فقد غادرها حوالي المليون منهم خلال العشرين سنة الماضية منهم (650) ألفا منذ عام 2005 حسب دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال.

ولقد كانت هجرة اليهود إلى فلسطين مسؤولة عن التطهير العرقي لعرب فلسطين من وطنهم التاريخي تمهيدا لإقامة دولة الاحتلال التي تعد أكبر مستعمرة استيطانية على الإطلاق أقامها المهاجرون اليهود بالقوة القاهرة، فالتحريض الصهيوني على هجرة اليهود إلى فلسطين أقدم من دولة الاحتلال التي ما كان لها أن تقوم من دونها وأقدم من ظاهرة ما يسميه الغرب "الإرهاب الإسلامي " الذي يستغله رئيس حكومة الاحتلال اليوم للتحريض مجددا على هجرة يهود العالم إليها.

وفي المقابل أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية ونشر مؤخرا حول سلسلة الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس، أن معظم المشاركين في الإستطلاع يعتقدون أن الكيان الإسرائيلي قد يكون لعب دورا في هجمات باريس.

وبين إستطلاع الرأي، الذي نشرته صحيفة "الحياة الجديدة" الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية، بأن 84.4% من الفلسطينيين، 5,142 من أصل 6,090 مشارك في الإستطلاع، يعتقدون أن الهجمات "مشبوهة وقد تكون إسرائيل وراءها".

8.7% فقط من الذين شاركوا في إستطلاع الرأي يرون أن الهجوم هي نتيجة لتنامي التطرف الإسلامي في أوروبا.

وخلال الفترة الأخيرة ارتفعت وتيرة الأعمال المعادية للإسلام والمسلمين في الغرب وفرنسا خصوصا،فلقد أعلنت جمعية التصدي لمعاداة الإسلام في فرنسا، الأربعاء الماضي، أن عدد الأعمال "المعادية للإسلام" في فرنسا ارتفع بنسبة 70%، منذ هجمات باريس في يناير الماضي.

وأحصت هذه الجمعية المستقلة عن المجلس الفرنسي للدين الإسلامي وقوع 764 عملاً "معادياً للإسلام" في 2014، أي بارتفاع 10,6% بالمقارنة مع 2013.

من جهته، أفاد المرصد ضد معاداة الإسلام في المجلس الفرنسي للدين الإسلامي، الذي تستند أرقامه فقط إلى الشكاوى المقدمة إلى وزارة الداخلية، بوقوع 133 عملاً معادياً للإسلام في 2014، مشيراً إلى أن هذا الرقم سجل تراجعاً بلغ 41,1% بالمقارنة مع السنة السابقة.

وفي المقابل، تتقاطع أرقام جمعية التصدي لمعاداة الإسلام في فرنسا، مع أرقام المرصد التابع للمجلس الفرنسي للدين الإسلامي، للفترة التي تلت الاعتداء الذي استهدف مجلة شارلي إيبدو، إذ أحصت الجمعية 153 عملاً معادياً للإسلام بين 7 يناير و7 فبراير أي بزيادة قدرها 70 في المئة، فيما كشف المرصد عن 147 عملا معاديا للإسلام رفعت في شأنها شكاوى.

وقالت جمعية التصدي لمعاداة الإسلام إن "الوضع الذي تلى الاعتداءات ليس سوى مرآة تكبر ما كان يحصل من قبل. إنها الأنماط نفسها من التصرفات التي نسجلها، لكن الانتقال إلى الفعل يتسم بمزيد من العنف والتواتر".

والإسلام هو ثاني دين متبع في فرنسا، حيث يبلغ عدد أتباعه 3,5 مليون نسمة، يستخدمون ما بين 2300 إلى 3 آلاف مسجد وقاعة صلاة.

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
إضراب فلسطيني احتجاجا على زيارة نائب ترامب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 مقدسيين بينهم 6 أطفال بعد اقتحام منازلهم
مصرع شخص واحد جراء انهيار جليدي في شرق قيرغيزستان
مصرع 7 أشخاص في هجوم مسلح شمال غرب كولومبيا
زلزال يضرب العاصمة الإندونيسية جاكرتا والموظفون يهرعون للشوارع
مصرع 50 مسلحا في عمليات عسكرية شمال أفغانستان
لجنة إفريقية تعتمد مشروع قرار يدين تصريحات ترامب ضد الأفارقة
وزير الدفاع الروسي يصل فيتنام
جورج ويا يؤدي اليمين رئيساً لليبيريا
كولومبيا .. مقتل 7 أشخاص في هجوم مسلح

العدوان السعودي على اليمن
وقفة نسائية في يريم تؤكد على استمرار الصمود في مواجهة العدوان
[23/يناير/2018]
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
[23/يناير/2018]
استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات لطيران العدوان بصعدة
[23/يناير/2018]
استشهاد ثمانية مواطنين بينهم أطفال ونساء بغارة استهدفت سيارة بصعدة
[23/يناير/2018]
العدوان السعودي ومرتزقته يواصلون استهداف المواطنين وممتلكاتهم
[23/يناير/2018]