ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 23 - يناير - 2018 الساعة 05:15:27م
الرئيس الصماد يستقبل الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية
استقبل الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك، بمناسبة انتهاء فترة عمله في اليمن.
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
أكد الاتحاد الأوروبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في أحدث تحرك للاتحاد رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
انخفاض صادرات نفط جنوب العراق من مستوى قياسي مرتفع في يناير الجاري
كشفت بيانات شحن ومصدر بصناعة النفط أن صادرات الخام من جنوب العراق انخفضت بمعدل 100 ألف برميل يوميا هذا الشهر وذلك من مستوى قياسي مرتفع حيث أثرت الأحوال الجوية السيئة على حركة الشحن البحري من ثاني أكبر منتج في أوبك.
تأهل البريطاني ادموند لقبل نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بعد فوزه على ديميتروف
فاز البريطاني كايل ادموند بقوة على المصنف الثالث جريجور ديميتروف بنتيجة 6-4 و3-6 و6-3 و6-4 على ملعب رود ليفر اليوم الثلاثاء ليبلغ الدور قبل النهائي لبطولة استراليا المفتوحة للتنس.
آخر الأخبار:
ارتفاع أسعار النفط مع رفع صندوق النقد توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي
محافظ ذمار يطلع على مستوى الخدمات الطبية بمستشفى الوحدة الجامعي بمعبر
النائب العام يوجه بضبط المتلاعبين بالأسعار
هولندا تحقق رقماً قياسياً في زيادة عدد السياح خلال العام الماضي
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
مشاركة نتنياهو في تظاهرة باريس ضد الارهاب مثيرة للاستهجان!!
[14/يناير/2015]
صنعاء ـ سبأنت: تحليل/عبد العزيز الحزي
العجيب .. العجيب أن يشارك بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المسؤول عن قتل اطفال غزة وآخرين، في تظاهرة العاصمة الفرنسية باريس ضد الارهاب، فلقد كان من اللافت مشاركته وهو من مارس الارهاب لسنوات في كافة الأرضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس.

والمستغرب أيضا إلى حد الاستهجان هي مشاركة نتنياهو -الغير مقبولة فرنسيا- في "مسيرة الجمهورية" في العاصمة الفرنسية ضد الارهاب وهو قد ارتكب وجيشه جرائم حرب ضد الفلسطينيين قبل أربعة أشهر في غزة وأيضا قبلها وبعدها في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبالرغم من تسريبات وسائل الإعلام الإسرائيلية ومنها القناة الإسرائيلية الثانية عن كواليس مشاركة "نتنياهو" في تظاهرة الاحتجاج على العمليات الأخيرة في باريس في الأيام القليلة الماضية، وعن رفض فرنسا طلبه المشاركة في التظاهرة،مبررة ذلك بأن حضوره سيمس بوحدة وهدف التظاهرة وسيسلط الضوء على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أكثر، وأن حضوره يأتي في إطار الدعاية الانتخابية الداخلية.

فقد كشفت القناة الإسرائيلية أن السبب الحقيقي وراء رفض مشاركة نتنياهو في المسيرة يعود لرفض فرنسا نفسها هذه المشاركة بعد إعلان مكتب نتنياهو أن نتنياهو لن يحضرها لأسباب متعلقة بعدم وجود حماية أمنية كافية "على حد قول القناة".

ومع ذلك أصر نتنياهو على المشاركة في مسيرة باريس والسير في الصفوف الأولى إلى جانب زعماء العالم وكأنه "حمامة سلام"، رغم ما بدا من رفض فرنسي لوجوده ،ويبدو أن نتنياهو لا يدخر جهدا أو يوفر مناسبة إلا ويستثمرها من أجل رفع حظوظ حزبه اليميني بالفوز في الانتخابات المبكرة المزمع إجراؤها في 17 مارس القادم.

وكان أحدث هذه الاستثمارات إصراره على المشاركة في المسيرة الباريسية الرافضة "للإرهاب" رغم رفض الرئاسة الفرنسية ذلك.

ويجمع المراقبون على أن نتنياهو – كيميني - يكرر دائما مشروعه المبني على التخويف من العدو المشترك، وتصوير الإسلام على أنه عدو للغرب وإسرائيل، ويرون أنه لو كان نتنياهو يريد فعلا محاربة الإرهاب لقال في فرنسا وغيرها إنه يريد إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية ،ولما مضى في إصراره على تمرير مشروع قانون "يهودية الدولة" الذي يعرّف إسرائيل كدولة الشعب اليهودي وهو أمر شائن كإنكاره بأن إسرائيل ليست قوّة محتلّة.

ومشروع "نتيناهو" هذا في الأساس هو الذي افشل مفاوضات السلام الاخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأحرج حلفاءه وعلى رأسهم الولايات المتحدة راعية المفاوضات بين الجانبين وخيب آمال أوروبا والمجتمع الدولي في تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

كما يرى المراقبون إن الموقف الفرنسي الرافض لمشاركة نتنياهو كان يتمثل بعدم منطقية أن يقف نتنياهو جنبا إلى جنب مع القوى العالمية والأوروبية كرجل سلام، ويريد محاربة الإرهاب، بينما يستمر في تجاوز حقوق الإنسان ويرفض المصالحة مع الشعب الفلسطيني، فالمسألة الأساسية الرفض الأوروبي لإسرائيل ولسياساتها ولرموزها اليمينية وفي مقدمتهم نتيناهو، وأن فرنسا لا تنظر لنتنياهو كشريك في أي مواجهة مع الإرهاب، فأرادت إبعاده عن المسيرة لأنه يمارس احتلالا يُغضب المستوى الشعبي والرسمي في أوروبا.

ويشير المراقبون الى من اهم الأسباب التي دفعت فرنسا لإقصاء نتنياهو عن المشاركة بالمسيرة، هي أن باريس -كما كل دول أوروبا- تدرك أن أحد المراكز التي تمارس الإرهاب هو الاحتلال الإسرائيلي، وأن أحد العوامل التي تؤجج الغضب لدى المسلمين هو الإصرار الإسرائيلي على استمرار الاحتلال.

وكان نتنياهو شارك في مسيرة "الجمهورية" في باريس بحضور العديد من قادة العالم احتجاجا على الهجمات "الإرهابية" التي شهدتها فرنسا مؤخرا بينها هجوم على صحيفة ساخرة نشرت صورا تسيء للنبي محمد - صلى الله علية وآله وسلم-.

وهنا يفرض السؤال نفسه ويطرح بقوة تساؤل يثار على مستوى الساحة والشارع الفلسطيني والعربي ،فهل تفلح مشاركة نتنياهو في مسيرة باريس ضد الارهاب وأعمال القتل المدانة في إعفاء الاحتلال من المسؤولية عن جرائمه في قطاع غزة وهل بمشاركته في المسيرة هذه يكون قد نفض يديه عن جرائمه البشعة في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس؟!!!

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
مصرع شخص واحد جراء انهيار جليدي في شرق قيرغيزستان
مصرع 7 أشخاص في هجوم مسلح شمال غرب كولومبيا
زلزال يضرب العاصمة الإندونيسية جاكرتا والموظفون يهرعون للشوارع
مصرع 50 مسلحا في عمليات عسكرية شمال أفغانستان
لجنة إفريقية تعتمد مشروع قرار يدين تصريحات ترامب ضد الأفارقة
وزير الدفاع الروسي يصل فيتنام
جورج ويا يؤدي اليمين رئيساً لليبيريا
كولومبيا .. مقتل 7 أشخاص في هجوم مسلح
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
الجيش الافغاني يعلن عن مقتل 50 مسلحاً واصابة 30 آخرين في مقاطعة قندوز

العدوان السعودي على اليمن
استشهاد ثمانية مواطنين بينهم أطفال ونساء بغارة استهدفت سيارة بصعدة
[23/يناير/2018]
العدوان السعودي ومرتزقته يواصلون استهداف المواطنين وممتلكاتهم
[23/يناير/2018]
طيران العدوان يشن ست غارات على مديرية خب والشعف بالجوف
[23/يناير/2018]
11 غارة وقصف صاروخي ومدفعي مكثف على مناطق متفرقة بصعدة
[22/يناير/2018]
وقفة حاشدة بدمنة خدير في تعز للتنديد باستمرار العدوان
[22/يناير/2018]