ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 18 - يناير - 2018 الساعة 08:59:31م
نائب رئيس الوزراء ووزير الكهرباء يطلعان على الوضع التشغيلي لمحطة حزيز
اطلع نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات محمود الجنيد ووزير الكهرباء والطاقة المهندس لطف الجرموزي اليوم على الوضع التشغيلي لمحطة توليد الطاقة الكهربائية بمنطقة حزيز .
موسكو تؤكد عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يومي 29 و30 يناير الجاري
أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي سيعقد يومي 29 و30 يناير الجاري.
تراجع اسعار الذهب مع صعود الدولار
تراجعت اسعار الذهب اليوم مسجلا أدنى مستوياته في نحو أسبوع مع صعود الدولار من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع.
برشلونة يتلقى الهزيمة الأولى هذا الموسم
تلقى برشلونة هزيمته الأولى هذا الموسم بخسارته في ذهاب دور ربع نهائي كأس ملك اسبانيا أمام مضيفه إسبانيول على أرضية ميدان كورنيا.
آخر الأخبار:
الإفراج عن 32 شخصا بحجة على خلفية أحداث ديسمبر الماضي
لقاء تشاوري بأمانة العاصمة حول سبل إنقاذ و حماية الأطفال
بنيان تدشن توزيع أكثر من سبعة آلاف سلة غذائية لأسر الشهداء
تدشين الخطة الأمنية للعام 2018م وتكريم المبرزين في عمران
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
فشل مشروع قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الأمن إخفاق للدبلوماسية الفلسطينية
[04/يناير/2015] صنعاء - سبأنت: تحليل: عبد العزيز الحزي


مع نهاية العام الماضي فشل مجلس الأمن الدولي فجر الأربعاء يوم 31 ديسمبر 2014 في تمرير مشروع القرار الفلسطيني الذي يطالب بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وحصل المشروع الفلسطيني الذي جرى التصويت عليه بشكل علني على تأييد 8 دول، فيما امتنعت خمس دول عن التصويت، وعارضته الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا.

وخرجت تصريحات قبل التصويت بقليل من مسؤولين فلسطينيين تؤكد تأمين فلسطين 9 أصوات لكن مصادر اكدت ان نيجيريا تراجعت عن تأييدها للقرار في اللحظات الاخيرة وامتنعت عن التصويت.

والدول التي صوتت لصالح المشروع الأرجنتين، تشاد، شيلي، الصين، فرنسا، الأردن، لوكسمبورغ، الاتحاد الروسي. أما الدول التي امتنعت عن التصويت هي: بريطانيا، ليتوانيا ، نيجيريا ، جمهورية كوريا، رواندا.

وجاء الرد العربي في مجلس الامن على لسان مندوبة الأردن في مجلس الأمن دينا قعوار، ليبرر موقف تقديم مشروع القرار الى المجلس بالقول إن "مشروع القرار العربي ليس قرارا أحاديا".

وأضافت السفيرة " سنواصل جهودنا لحل الصراع رغم عدم تبني المشروع الفلسطيني" .في حين قالت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن سامنثا باور ان تقديم المشروع الفلسطيني خطوة أحادية غير بناءة وتزيد خطورة الوضع، والولايات المتحدة تدعم قرارات الأمم المتحدة بحل الدولتين وتشجع الفلسطينيين والإسرائيليين على التفاوض.

وقد أعربت دولة فلسطين عن شكرها للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار الفلسطيني – العربي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، "وجميع الدول الصديقة التي دعمت هذا التوجه".

كما أعرب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، عن أسفه لفشل مجلس الأمن في إقرار هذا المشروع الذي هدف إلى انهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن.
وقال منصور، في تصريحات له عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن ، إن نتائج التصويت توضح أن مجلس الأمن غير مستعد لتولي مسؤولياته من أجل تبني قرار من شأنه أن يفضي إلى سلام عادل وفق القانون الدولي.

وعبر الإسرائيليون من جهتهم يومها على لسان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي تساحي هنقبي عن "ارتياحهم" لرفض مجلس الأمن اعتماد مشروع القرار الفلسطيني الذي يدعو إلى إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية بحلول عامين قائلا "كل إسرائيلي يرغب بالسلام مع جيراننا لا يمكن إلا أن يكون مرتاحاً لنتائج هذا التصويت".

وهنا يتوجب علينا أن نبحث أسباب وعوامل فشل الدبلوماسية الفلسطينية في تمرير مشروع القرار الأخير بمجلس الأمن، وإخفاقها في اتخاذ خطوات للاتصال بالدول الأعضاء بالمجلس وتنسيقها معها قبل تقديم المشروع للمجلس وتسرعها باللجوء الى هذا القرار بهذا الوقت دون أن تعطي نفسها مع المجموعة العربية الوقت اللازم لطرح هذا الأمر ليمر بنجاح وكل هذا يدعو لمراجعة وبحث الأمر والتحقيق بما فيه وعدم التسليم بما جرى.

وحتى لو افترضنا أن الدبلوماسية الفلسطينية اعتمدت هذا الخيار لتقديم رسالة واضحة لإسرائيل وحليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة الامريكية بثبات المطالب الفلسطينية المشروعة والعادلة وصمود القيادة الفلسطينية لتحقيق هذه المطالب رغم الضغوط الكبيرة فإن هذا الامر ليس كافيا لتبرير هذا الاخفاق خصوصا وهي المرة الثانية التي تفشل في مشروع هذا القرار بعد ان كانت بالسابق تمتلك علاقات دوليه كبيره .

وإذا لم نعط الوقت الكافي من اجل التنسيق مع الدول الاعضاء لتمرير مشروع القرار وإنجاحه، فلماذا نضع مشروع القرار أمام مجلس الامن قبل التنسيق مع هذه الدول ؟!!! وهل طرح المشروع بحد ذاته هو فقط للتلويح للكيان الصهيوني والولايات المتحدة أن ما يجري هو ردا على افشال الجانب الاسرائيلي مفاوضات السلام وما يجري داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة من ابتلاع للاراضي واستلاب أم هو لمجرد الدعاية والاستهلاك الاعلامي وتبادل التصريحات الصحفية من هذا الطرف أو ذاك، أو أن القضية برمتها خاضعة للمزاجية الدبلوماسية التي ينبغي ان يتم المراجعة فيها والتحضير اكثر لمثل هذه الخطوات في المؤسسات الدولية ؟!!!! .

حالة من التخبط يعيشها العرب والفلسطينيون حتى اصدقاء الامس لم يصوتوا معنا بل ضدنا ومؤكد أن ذلك يرجع الى أننا لم نعمل ماهو كفاية حتى يتم تجنيد اعضاء مجلس الامن وتمرير 9 اصوات لتمرير مشروع عادل في مجلس الامن .

لو أننا تعاملنا بجدية اكثر مع الامر لاستطعنا تجنيد 9 دول كي يؤيدوا قرار مهم ومصيري للشعب الفلسطيني، لكن حالة التردد في هذا القرار منذ بدايته جعلنا نتوقع اننا لن ننجح بتمرير الامر ليس لمعارضة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وصحة مواقفهم فقط ولكن لأننا مترددين في كل شيء ولأننا متسرعين نتعامل مع الموضوع بشكل تكتيكي وليس لدينا ادوات وخطط اخرى بديله، وبدائل اخرى عن تقييم حالة الفشل ومن المسئول عنها وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية ووقوف كل فصائل منظمة التحرير خلف القرار.

وهنا نتساءل عن هذه البدائل في ظل تمزق داخلي وعدم اصطفاف فلسطيني كامل وراء هذا القرار لدعمه وتمريره، كما لا يوجد دول عربية خلفه تضغط وتؤثر على الدول الاعضاء في مجلس الامن رغم وجود علاقات اقتصاديه ممكن استخدامها للتأثير على مثل هذه القرارات ولا يوجد ما يمكن ان نلوح به ضد الكيان الصهيوني.

وإذا كنا منذ البداية على اقتناع بان القرار سيفشل لان ذلك يعكس الانقسام الداخلي الفلسطيني كون الفصائل الفلسطينيه كلها وقفت ضد القرار وكانت تدعو ضد عدم تمريره وعدم اخذه الأغلبية وبالتالي لا يوجد تأييد للقرار داخل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ولا مساند من فصائل فلسطينية أخرى مثل حماس والجهاد فكيف كان يمكن أن يمر هذا القرار في ظل هذا الوضع وهذا الاختلاف.

سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
تقرير فلسطيني: الاحتلال اعتقل قرابة 7000 فلسطينيا خلال عام 2017
رئيسة كوريا الجنوبية ترشح سكرتير الرئاسة الأسبق لمنصب رئيس الوزراء الجديد
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب قبالة تونجا
بريطانيا تكشف عن خطة لمكافحة التطرف داخل سجونها
مجلس الأمن الدولي يجيز نشر 4 آلاف جندي إضافي في جنوب السودان
حمى الضنك يفتك بـ بيحان شبوة .. وفاة العشرات وأكثر من 1500 مصاب .. نداء استغاثة لوزارة الصحة
العلماء يؤكدون أهمية الزكاة في توحيد الأمة وحماية المجتمع من الهزات الاقتصادية والاجتماعية
مؤسسة الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي تقدم خدمات تأهيلية لـ 250 طفلا معاقا خلال عام
ليبيا: صراع السلطة ومخاوف من التدخل الخارجي
القوات العراقية تقتل 9 انتحاريين في عامرية الفلوجة

العدوان السعودي على اليمن
استشهاد مواطن وإصابة آخر بغارتين بمديرية الصفراء بصعدة
[18/يناير/2018]
السلطة المحلية بالجوف تدين استهداف العدوان لطاقم مؤسسة سماء اليمن الإغاثية
[18/يناير/2018]
صاروخ باليستي وعمليات نوعية تكبد العدو ومرتزقته خسائر فادحة
[18/يناير/2018]
طيران العدوان يشن 22 غارة على أربع محافظات خلال الساعات الماضية
[18/يناير/2018]
إصابة مواطنين اثنين بغارتين استهدفتا شاحنة مواد إيوائية بالجوف
[18/يناير/2018]