ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 22 - يوليو - 2018 الساعة 11:55:33م
قرار جمهوري بتعيين محافظا للجوف
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (69) لسنة 2018م بتعيين صالح أحمد صالح درمان محافظا لمحافظة الجوف.
أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الاقصى وسط حصار الاحتلال للقدس القديمة
اقتحم اكثر من ألف مستوطن اليوم المسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي وقيود على عمل حراس المسجد المبارك.
نائب وزير الصناعة: الغاز متوفر وسيتم توزيع أكثر من ٥٠ ألف أسطوانة في الأمانة يوميا
أكد نائب وزير الصناعة والتجارة عضو اللجنة الاقتصادية العليا محمد الهاشمي، استمرار العمل بآلية توزيع الغاز المنزلي عبر نقاط البيع المباشر في مختلف الأحياء بأمانة العاصمة.
بايرين ميونخ يتغلب على باريس سان جيرمان 3-1 ضمن كأس الأبطال الدولية
فاز فريق بايرين ميونخ الألماني على باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 3-1 في اللقاء الذي جمعهما اليوم السبت في ملعب هايبو أرينا بمدينة كلاجنفورت بالنمسا، ضمن كأس الأبطال الدولية الودية.
آخر الأخبار:
لقاء موسع لحكماء وعقلاء مديرية الزيدية بالحديدة
مشائخ وأعيان من قبائل مأرب يزورون المرابطين في الساحل الغربي
سلاح الجو المسير ينفذ هجوماً جوياً على معسكر للغزاة بالساحل الغربي
مناقشة الاوضاع العلاجية في هيئة مستشفى الجمهوري بصعدة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
تونس تتجه لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية وتحديد ملامح مستقبلها السياسي
[21/ديسمبر/2014]

صنعاء ـ سبأنت:عبد العزيز الحزي
تتجه تونس الخضراء- مهد الربيع العربي- اليوم بانتخاباتها الرئاسية في دورتها الثانية لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية الكاملة وتحديد ملامح مستقبلها السياسي بعد حوالي أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وقد أجري في تونس في 26 أكتوبر الماضي الانتخابات التشريعية وتصدر حزب "نداء تونس" نتائجها متقدما على "حركة النهضة" الإسلامية.

لكن على الجانب الآخر من التنافس الانتخابي يبدو أن المرشحين الوحيدين للرئاسة، اللذين وصلا إلى الدورة الثانية من الانتخابات، وهما المنصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته، والباجي قائد السبسي زعيم حزب "نداء تونس"، بعد أن احتلا المركزين الأول والثاني في الجولة الأولى التي جرت في 23 نوفمبر الماضي لم ينجحا في أن يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

فاليوم ، وقبل ساعات قليلة من اصطفاف الناخبين التونسيين في طوابير أمام صناديق الاقتراع، لا يمكن إلا الاعتراف بأن المرزوقي والسبسي لم يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

وخلال أسابيع حامية من التراشق "الانتخابي"، بقي السجال شخصيًا، فلا برنامج إلا الاتهامات، ولا مشاريع، ولا خطط مستقبلية إلا التباهي بالمقدرات الصحية هنا وبالخبرة السياسية هناك.

وتأتي جولة الإعادة بعد التنافس الشديد بين المرشحين الذي أظهرت النتائج النهائية لهيئة الانتخابات تقدم السبسي بنسبة 39.4 في المائة من الأصوات والمرزوقي بنسبة 33.4 في المائة على بقية المنافسين في الدورة الأولى لكن أيا منهما لم ينجح في تحقيق أغلبية الأصوات اللازمة للفوز الأمر الذي استلزم الإعادة بين الحاصلين على أعلى الأصوات.

وفي اليوم الأخير من الحملة التي بدأت قبل نحو أسبوعين، عقد السبسي والمرزوقي اجتماعات شعبية في محاولة لكسب أصوات أكبر عدد من الناخبين. وتحدث السبسي -الذي حاز نحو 39% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات- الجمعة أمام حشد من أنصاره في شارع الحبيب بورقيبة بعدما زار في الأيام القليلة الماضية مدنا في شمال ووسط تونس.

أما المرزوقي -الذي نال 33% من الأصوات في الدور الأول- فالتقى الجمعة حشودا من أنصاره في مدينة جمّل بمحافظة المنستير (جنوب شرقي العاصمة)، وختم حملته في ضاحية باردو بالعاصمة. وكان المرشح الرئاسي المستقل قد زار خلال حملته الانتخابية جل محافظات البلاد، ومن بينها المحافظات التي صوتت بكثافة نسبية لمنافسه.

ويقدم المرزوقي، البالغ من العمر 69 عاما، نفسه كضمانة للحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة، ولعدم انتكاسة البلاد نحو "الاستبداد" الذي كان سائدا في عهد بن علي.

أما قائد السبسي، الذي يتسلح بفوز حزبه بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، فيركز حملته الانتخابية على "إعادة هيبة الدولة"، ويؤكد أن عددا من الأحزاب و"الشخصيات الوطنية" تدعم ترشحه.

وتفادت تونس إلى حد كبير الانقسامات التي حدثت بعد الثورات في ليبيا ومصر، لكن انتخابات الأحد تظهر كسباق بين مسؤول سابق من نظام بن علي والرئيس الحالي الذي يعلن أنه يدافع عن شرعية ثورة 2011.

ودعي نحو 5.3 مليون ناخب، وزعوا على أكثر من 1000 مكتب تصويت (في تونس و في الخارج) بينما حددت الهيئة المشرفة عن الانتخابات موعد فتح مراكز الاقتراع داخل الجمهورية الأحد من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 6 مساء.

وفيما أفادت دراسات للرأي في تونس بأن فارق التصويت بين السبسي والمرزوقي سينحصر في نقطتين إلى ثلاث كحد أقصى، فيفوز أحدهما بنسبة 51 بالمئة مقابل 49 بالمئة للآخر، فقد أجمع العديد من المراقبين على صعوبة استشفاف نقاط الاتفاق والاختلاف بين المرشحَين في الميادين الأمنية والاقتصادية والخارجية والاجتماعية.

وعزا المراقبون تقلص الفارق بين الرجلين إلى سببين، هما انحسار المنافسة لتقتصر على مرشحين فقط بعدما كانت بين 27 مرشحًا، وتقاسم الطرفين عدة نقاط ايجابية من شأنها أن تدفع لتناصف نسب التصويت.

وإذا ما صح تقدير المراقبين، فتونس تتجه نحو مرحلة جديدة من التعايش بين مختلف التيارات والاتجاهات في البلاد ، وينتظر أن تكون نموذجًا للحكم "الرشيد"، من دون العودة إلى الشارع.

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
موجة حر تجتاح مُدن اليابان وتسفر من مقتل 15 شخصاً
مقتل 11 سائق أجرة في هجوم مسلح على حافلة بجنوب إفريقيا
مسؤول أممي يدعو الاحتلال الى السماح بدخول الوقود الى غزة
مصرع خمسة اشخاص جراء امطار غزيرة في الفلبين
مقتل مرشح في الانتخابات الباكستانية جراء هجوم انتحاري
زلزال بقوة 5.9 درجة يهز غرب إيران بعد ساعات من زلزالين في الجنوب
مفتى القدس يحذر من استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى
ناسا تعتزم إطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمس
الإعصار (أمبيل) يصل إلى شنغهاي ويعطل الرحلات الجوية وحركة الشحن
روحاني يحذر ترامب مما وصفها بـ(أم كل الحروب)

العدوان السعودي على اليمن
استشهاد إمرأة وإصابة أخرى بغارة لطيران العدوان في صعدة
[22/يوليو/2018]
طيران العدوان يشن غارة جنوب جزيرة كمران بالحديدة
[22/يوليو/2018]
طيران العدوان يشن أربع غارات على محافظة ذمار
[22/يوليو/2018]
استشهاد امرأة بغارة لطيران العدوان استهدفت منزل بصعدة
[21/يوليو/2018]
طيران العدوان يدمر منزل مواطن ومحال تجارية بصعدة
[21/يوليو/2018]