ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 24 - يناير - 2018 الساعة 12:38:25ص
الرئيس الصماد يستقبل الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية
استقبل الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك، بمناسبة انتهاء فترة عمله في اليمن.
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
أكد الاتحاد الأوروبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في أحدث تحرك للاتحاد رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
انخفاض صادرات نفط جنوب العراق من مستوى قياسي مرتفع في يناير الجاري
كشفت بيانات شحن ومصدر بصناعة النفط أن صادرات الخام من جنوب العراق انخفضت بمعدل 100 ألف برميل يوميا هذا الشهر وذلك من مستوى قياسي مرتفع حيث أثرت الأحوال الجوية السيئة على حركة الشحن البحري من ثاني أكبر منتج في أوبك.
تأهل البريطاني ادموند لقبل نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بعد فوزه على ديميتروف
فاز البريطاني كايل ادموند بقوة على المصنف الثالث جريجور ديميتروف بنتيجة 6-4 و3-6 و6-3 و6-4 على ملعب رود ليفر اليوم الثلاثاء ليبلغ الدور قبل النهائي لبطولة استراليا المفتوحة للتنس.
آخر الأخبار:
اعترافات عنصرين من القاعدة تؤكد مشاركة التنظيم في القتال بصفوف العدوان
طيران العدوان يستهدف ثلاث آليات لمرتزقته شمال صرواح بمأرب
وزير الخدمة المدنية يطلع على سير الأداء بكلية الطب ومستشفى جبلة بإب
استهداف تجمعات للجيش السعودي ومرتزقته بنجران وعسير
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
تونس تتجه لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية وتحديد ملامح مستقبلها السياسي
[21/ديسمبر/2014]

صنعاء ـ سبأنت:عبد العزيز الحزي
تتجه تونس الخضراء- مهد الربيع العربي- اليوم بانتخاباتها الرئاسية في دورتها الثانية لإكمال آخر خطواتها نحو الديمقراطية الكاملة وتحديد ملامح مستقبلها السياسي بعد حوالي أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وقد أجري في تونس في 26 أكتوبر الماضي الانتخابات التشريعية وتصدر حزب "نداء تونس" نتائجها متقدما على "حركة النهضة" الإسلامية.

لكن على الجانب الآخر من التنافس الانتخابي يبدو أن المرشحين الوحيدين للرئاسة، اللذين وصلا إلى الدورة الثانية من الانتخابات، وهما المنصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته، والباجي قائد السبسي زعيم حزب "نداء تونس"، بعد أن احتلا المركزين الأول والثاني في الجولة الأولى التي جرت في 23 نوفمبر الماضي لم ينجحا في أن يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

فاليوم ، وقبل ساعات قليلة من اصطفاف الناخبين التونسيين في طوابير أمام صناديق الاقتراع، لا يمكن إلا الاعتراف بأن المرزوقي والسبسي لم يقدما للتونسيين جوابًا شافيًا لسؤالهم: "تونس إلى أين؟".

وخلال أسابيع حامية من التراشق "الانتخابي"، بقي السجال شخصيًا، فلا برنامج إلا الاتهامات، ولا مشاريع، ولا خطط مستقبلية إلا التباهي بالمقدرات الصحية هنا وبالخبرة السياسية هناك.

وتأتي جولة الإعادة بعد التنافس الشديد بين المرشحين الذي أظهرت النتائج النهائية لهيئة الانتخابات تقدم السبسي بنسبة 39.4 في المائة من الأصوات والمرزوقي بنسبة 33.4 في المائة على بقية المنافسين في الدورة الأولى لكن أيا منهما لم ينجح في تحقيق أغلبية الأصوات اللازمة للفوز الأمر الذي استلزم الإعادة بين الحاصلين على أعلى الأصوات.

وفي اليوم الأخير من الحملة التي بدأت قبل نحو أسبوعين، عقد السبسي والمرزوقي اجتماعات شعبية في محاولة لكسب أصوات أكبر عدد من الناخبين. وتحدث السبسي -الذي حاز نحو 39% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات- الجمعة أمام حشد من أنصاره في شارع الحبيب بورقيبة بعدما زار في الأيام القليلة الماضية مدنا في شمال ووسط تونس.

أما المرزوقي -الذي نال 33% من الأصوات في الدور الأول- فالتقى الجمعة حشودا من أنصاره في مدينة جمّل بمحافظة المنستير (جنوب شرقي العاصمة)، وختم حملته في ضاحية باردو بالعاصمة. وكان المرشح الرئاسي المستقل قد زار خلال حملته الانتخابية جل محافظات البلاد، ومن بينها المحافظات التي صوتت بكثافة نسبية لمنافسه.

ويقدم المرزوقي، البالغ من العمر 69 عاما، نفسه كضمانة للحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة، ولعدم انتكاسة البلاد نحو "الاستبداد" الذي كان سائدا في عهد بن علي.

أما قائد السبسي، الذي يتسلح بفوز حزبه بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، فيركز حملته الانتخابية على "إعادة هيبة الدولة"، ويؤكد أن عددا من الأحزاب و"الشخصيات الوطنية" تدعم ترشحه.

وتفادت تونس إلى حد كبير الانقسامات التي حدثت بعد الثورات في ليبيا ومصر، لكن انتخابات الأحد تظهر كسباق بين مسؤول سابق من نظام بن علي والرئيس الحالي الذي يعلن أنه يدافع عن شرعية ثورة 2011.

ودعي نحو 5.3 مليون ناخب، وزعوا على أكثر من 1000 مكتب تصويت (في تونس و في الخارج) بينما حددت الهيئة المشرفة عن الانتخابات موعد فتح مراكز الاقتراع داخل الجمهورية الأحد من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 6 مساء.

وفيما أفادت دراسات للرأي في تونس بأن فارق التصويت بين السبسي والمرزوقي سينحصر في نقطتين إلى ثلاث كحد أقصى، فيفوز أحدهما بنسبة 51 بالمئة مقابل 49 بالمئة للآخر، فقد أجمع العديد من المراقبين على صعوبة استشفاف نقاط الاتفاق والاختلاف بين المرشحَين في الميادين الأمنية والاقتصادية والخارجية والاجتماعية.

وعزا المراقبون تقلص الفارق بين الرجلين إلى سببين، هما انحسار المنافسة لتقتصر على مرشحين فقط بعدما كانت بين 27 مرشحًا، وتقاسم الطرفين عدة نقاط ايجابية من شأنها أن تدفع لتناصف نسب التصويت.

وإذا ما صح تقدير المراقبين، فتونس تتجه نحو مرحلة جديدة من التعايش بين مختلف التيارات والاتجاهات في البلاد ، وينتظر أن تكون نموذجًا للحكم "الرشيد"، من دون العودة إلى الشارع.

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
إضراب فلسطيني احتجاجا على زيارة نائب ترامب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 مقدسيين بينهم 6 أطفال بعد اقتحام منازلهم
مصرع شخص واحد جراء انهيار جليدي في شرق قيرغيزستان
مصرع 7 أشخاص في هجوم مسلح شمال غرب كولومبيا
زلزال يضرب العاصمة الإندونيسية جاكرتا والموظفون يهرعون للشوارع
مصرع 50 مسلحا في عمليات عسكرية شمال أفغانستان
لجنة إفريقية تعتمد مشروع قرار يدين تصريحات ترامب ضد الأفارقة
وزير الدفاع الروسي يصل فيتنام
جورج ويا يؤدي اليمين رئيساً لليبيريا
كولومبيا .. مقتل 7 أشخاص في هجوم مسلح

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يستهدف ثلاث آليات لمرتزقته شمال صرواح بمأرب
[24/يناير/2018]
وقفة نسائية في يريم تؤكد على استمرار الصمود في مواجهة العدوان
[23/يناير/2018]
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
[23/يناير/2018]
استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات لطيران العدوان بصعدة
[23/يناير/2018]
استشهاد ثمانية مواطنين بينهم أطفال ونساء بغارة استهدفت سيارة بصعدة
[23/يناير/2018]