ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 16 - يناير - 2018 الساعة 01:16:59م
استشهاد وإصابة تسعة مواطنين بالحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية
شن طيران العدوان السعودي الأمريكي 34 غارة على عدد من محافظات الجمهورية خلال الـ 24 ساعة الماضية ، أسفرت غارتان منها عن استشهاد ستة مواطنين وجرح ثلاثة آخرين بمحافظة الحديدة .
استقالة رئيس وزراء رومانيا وسط نزاع داخلي مع حزبه
أعلن رئيس الوزراء الروماني ميهاي تودوس استقالته وسط نزاع داخل حزبه الاشتراكي الديمقراطي.
اليورو يستقر عند أعلى مستوى في 3 سنوات
ستقر اليورو عند أعلى مستوى مقابل الدولار في ثلاثة أعوام اليوم الاثنين بعد أن صعد الأسبوع الماضي وأجج صعوده توقعات متنامية بأن البنك المركزي الأوروبي سيشدد السياسة النقدية بينما ضعف الدولار أكثر.
مانشستر يونايتد يتغلب على ستوك سيتي بثلاثية في الدوري الإنكليزي بكرة القدم
تغلب مانشستر يونايتد على ضيفه ستوك سيتي بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم.
آخر الأخبار:
صد زحف لمرتزقة العدوان بمديرية حيفان في تعز
السلطة المحلية بالجوف تنعي العقيد محمد مهفل
مناقشة أداء قطاعات وزارة الإدارة المحلية خلال العام الماضي
الجيش الجزائري يعثر على صواريخ مضادة للأفراد جنوب البلاد
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  ثقافة
دول العالم تحتفي بالحرف العربي كرمز للغة العربية في يومها العالمي
[17/ديسمبر/2014]
صنعاء - سبأنت: تقرير: هناء السقاف ..

تحتفي العديد من دول العالم غداً الخميس باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار (الحرف العربي) والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسـكو) كمحور رئيس لهذا العام، لما يمثله من رمز بارز لـ " لغة الضاد" وأداة من أدوات التواصل بين الثقافات المختلفة على مر العصور .

وجاء اختيار الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية التابعة لليونسـكو، الحرف العربي عنواناً رئيسياً لاحتفاء هذا العام في اجتماعها الأخير في 9 سبتمبر الماضي بمقر المنظمة بباريس، لما يشكله من حضور لافت على مستوى الثقافات والحضارة البشرية، وأحد الصور المتجاوزه للرسم التواصلي في الأعمال الفنية والإبداعية.

وأكد رئيس الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية الدكتور زياد الدريس بهذه المناسبة، أهمية الاحتفاء بالحرف العربي كونه يكرس إعادة لفت الانتباه إلى أهميته وجماله والاستحضار لقيمته العالية التي تمثل ما يشبه الاتفاق الجمعي العالمي على مكانته في الحضارة البشرية.

فيما دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) دول العالم الإسلامي بهذه المناسبة، إلى إيـلاء أقصى الاهتمام لنشر اللغة العربية على نطاق واسع، والنهوض بها وتطوير بنيتها وتيسير تعليمها وحمايتها من التشويه والتحريف وتعزيز حضورها في الفضاء الافتراضي باعتبارها لغة عالمية.

وأكدت الـ (إيسيسكو) في بيان لها بالمناسبة على وجوب تعميم تدريس اللغة العربية في جميع المراحل التعليمية في الدول العربية، والعناية بها في الدول غير الناطقة بها، بحيث تكون لها الصدارة بعـد اللغات الوطنية، وبحسبانها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي ولغة معظم التراث الإسلامي الذي ساهمت في بناءه شعوب العالم الإسلامي كافة وعبر مختلف العصور.

وناشدت المنظمة الدول الأعضاء العمل على التوسّع في استعمال اللغة العربية في شتى مجالات الحياة العامة، ودعتها إلى وضع التشريعات القانونية التي تفرض إلزام استخدام اللغة العربية في جميع الحالات، بدلاً من أية لغة أجنبية تزاحمها، إلا عند الضرورة، وذلك تعزيزاً لوضع لغة الضاد في المجتمع، وحفاظـاً على مكانتها في حياة الشعوب العربية الإسلامية.

كما دعت الـ (إيسيسكو) الدول الأعضاء إلى عـقـد الندوات لمناقشة قضايا اللغة وعلاقتها بتنمية المجتمعات وتنظيم المسابقات الأدبية للموهوبين والشباب وتخصيص دروس في المؤسسات التعليمية للتعريف بالمعاني التي ينطوي عليها قرار المجلس التنفيذي لليونسكو، بتحديد يوم الـ 18 من شهر ديسمبر يومـاً عالميـاً للغة العربية، وذلك تعميقـاً للارتباط الوجداني والعقلي باللغة العربية.

وبهذه المناسبة، تشهد العديد من الدول العربية والاسلامية عدداً من الفعاليات المختلفة الهادفة الى تسليط الضوء على اللغة العربية ورفعة مكانتها كونها لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة وما شكلته من تأثير مباشر وغير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي.

ففي القاهرة نظم معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) احتفالية تحت عنوان (الحرف العربي وتحديات المستقبل) فيما نظم مجمع اللغة العربية في القاهرة الاثنين الماضي احتفالية ثقافية بهذه المناسبة بحضور عدد كبير من الباحثين والخبراء والمهتمين، وشملت محاضرات عن جوانب من علوم اللغة ومعارفها.

كما نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في عمان احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهتمين من أعضاء الاتحاد، يقدم خلاله اوراق عمل حول حماية اللغة العربية وجهود الاتحاد في الحفاظ على اللغة والاهتمام بها .

وفي بيروت انطلقت الاسبوع الماضي أعمال الندوة الـ 10لاستخدام اللغة العربية في التعليم العالي في الوطن العربي تحت عنوان (الواقع والتحديات) والتي نظمها المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، التابعة لمنظمة (الألكسو).

وناقشت الندوة والتي نظمت على مدى يومين بمشاركة خبراء من المغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان واليمن والأردن والعراق ولبنان وسوريا عدداً من المحاور تناولت (تعليم الأمة بلغتها رافد أساسي للتنمية) و(التعليم الجامعي باللغة العربية بين الواقع والمأمول) و(مخاطر التعليم بغير اللغة الأم على هوية الأمة) .

وفي موروني عاصمة جمهورية جزر القمر المتحدة، نظم معهد الخرطوم الدولي للغة العربية التابع للالكسو في 26 أكتوبر الماضي دورة تدريبية لموجهي ومعلمي اللغة العربية بمشاركة 40 دارساً من الموجهين والمعلمين.

ويأتي الاحتفاء بيوم اللغة العربية في الوقت الذي تشهد العديد من الاوساط العلمية والثقافية على اسهامات هذه اللغة في اثراء التراث الانساني العالمي، وابرزهم المدير العام لليونسكو إيرينا بوكوفا والتي تعتبر في رسالتها بهذه المناسبة ان اليوم العالمي للغة العربية فرصة للاحتفال بإسهام هذه اللغة في التراث المشترك للإنسانية.

وتصف بوكوفا اللغة العربية بانها تمثل رمزاً للوحدة في التنوع من خلال إقامة روابط ثقافية وتضامنية عبر الحدود، اضافة الى انها تتيح تعزيز اللغة العربية لملايين من الرجال والنساء وإسماع أصواتهم والمشاركة على قدم المساواة في بناء مجتمعت أكثر عدلاً وأكثر شمولاً واستدامة.

وتدعو في هذا اليوم جميع الدول الأعضاء سواء كان مواطنوها ناطقين بالعربية أم غير ناطقين بها، إلى حمل رسالة التعدد اللغوي، كونها كقوة دافعة نحو التفاهم وبناء السلام.

كما يأتي الاحتفاء بيوم اللغة العربية في الوقت الذي تؤكد كتب التاريخ على الدور الذي اضطلعت به لغة الضاد منذ القدم في تداول المعارف بين الثقافات المختلفة وعلى مر العصور من الفلسفة إلى الطب ومن الفلك إلى الرياضيات.

وتشير الى ان قوة اللغة العربية تمثل أيضاً المادة الحية للعديد من التقاليد والفنون الشعبية المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي ومنها الزجل وهو شعر يلقى أو يغنى في لبنان، والأرغان أي الممارسات والدراية المرتبطة بشجرة الأرغان في المغرب.

اضافة الى فن العيالة وهو فن أداء تقليدي في سلطنة عمان والإمارات، الى جانب الطقوس ومراسم الاحتفال بعيد السبيبة في واحة جانت في الجزائر، والعديد من التقاليد والفنون والتي تبين مدى ارتباط هويات الشعوب العربية بلغتها .

كما تؤكد كتب التاريخ ان اللغة العربية اوجدت فناً فريداً هو فن الخط الذي يجري تكريمه هذا العام من خلال أعمال العديد من الفنانين، بمن فيهم الخطاط البارز عبد الغني العاني وريث مدرسة بغداد والفائز بجائزة (اليونسكو) الشارقة للثقافة العربية في عام 2009م.

وتشتهر اللغة العربية بالكثير من علماءها، من بينهم سيبويه احد اشهر بناة الثقافة العربية وابرز علماء اللغة العربية الذين شاركوا في بناء علم النحو العربي وجعلوه صرحاً عالياً، خاصة من خلال كتابه في النحو بعنوان (الكتاب) والذي يعد أول كتاب منهجي ينسق ويدون قواعد اللغة العربية.

ويشير علماء اللغة العربية الى ان كتاب سيبويه كان له الأثر الكبير في علم النحو، وأعتبروه أهم كتاب ألِّف فى هذا العلم، الى درجة أطلقوا عليه (قرآن النحو) لما يتميز به من وصف لمخارج حروف اللغة العربية هو الأدق حتى الآن.

فيما تؤكد الامم المتحدة من خلال العديد من تقاريرها اهمية اللغة العربية كونها تعد أكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة في المنطقة العربية، إضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة لها كتركيا وتشاد ومالي السنغال وإرتيريا.

وتلفت المنظمة الدولية الى الاهمية القصوى للغة العربية لدى المسلمين كافة، كونها لغة القرآن الكريم، اضافة الى انها لغة رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، وكتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى.

كما تشير الى ان اللغة العربية كانت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في المناطق التي وصلها اليها الاسلام وأثرت تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والكردية والأوردية والماليزية والإندونيسية والألبانية وبعض اللغات الإفريقية الأخرى مثل الهاوسا والسواحيلية، وبعض اللغات الأوروبية وخاصةً المتوسطية منها كالإسبانية والبرتغالية والمالطية.

وتتوقع الاحصاءات وفقاً لبرنامج (العربية للجميع) غير الربحي لنشر اللغة العربية، أن يتحدث بها عام 2050م نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى، أي ما يشكل نحو 6.94% من سكان العالم والذي من المتوقع أن يصل في ذلك التاريخ إلى 9.3 مليار نسمة، أما عدد من سيتكلمونها لغة ثانية فيعتمد على جهود أهلها في نشرها.

وتأتي حالياً اللغة العربية في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وتعد من أكثر اللغات انتشاراً في العالم، ويعزز وجودها أنها لغة القرآن الكريم والدين الإسلامي.

وكان المجلس التنفيذي لليونسكو قرر في دورته الـ 190 في أكتوبر 2012م، بناء على اقتراح المغرب والسعودية تكريس 18 ديسمبر للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، باعتباره اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 (1973) القاضي بإدخال العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

سبأ
  المزيد من (ثقافة)
الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة النيلين للباحث حيدر شنيني
باحثون أمريكيون يعثرون على ''أوردة ثلجية'' على المريخ
اكتشاف أنقاض قصر شمال الصين يرجع تاريخه إلى 1000 سنة
الممثلة كيت بلانشيت تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي للعام الجاري
دراسة:فيروس معزز للمناعة يمكن استخدامه في علاج سرطان الدماغ
فيلم (ستار وورز: ذا لاست جيداي) يواصل تصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية
السياحة العالمية تتوقع 1.8 مليار سائح حول العالم بحلول 2030م
طبعة ثانية من كتاب ''من نقوش المسند في خولان'' للباحث عباد الهيال
العثور على بقايا حيوان بحري عاش قبل 150 مليون سنة في القطب الجنوبي
دراسة أمريكية: تناول الخضروات الورقية يساعد على الحد من فقدان الذاكرة

العدوان السعودي على اليمن
العدوان يواصل القصف الجوي والصاروخي على صعدة
[16/يناير/2018]
استشهاد وإصابة تسعة مواطنين بالحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية
[16/يناير/2018]
السياحة والترويج يطالبان بإيقاف عبث وتدمير القوات الإماراتية المحتلة لسقطرى
[15/يناير/2018]
طيران العدوان يشن 10 غارات على مديرية حرف سفيان بعمران
[15/يناير/2018]
إصابة امرأتين بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان بصعدة
[15/يناير/2018]