ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 17 - يوليو - 2018 الساعة 12:07:01ص
الرئيس المشاط يلتقي رئيس مجلس النواب ونائبه
التقى الأخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعي ونائب رئيس المجلس عبد السلام صالح هشول زابية.
المبعوث الاممي للسلام في الشرق الاوسط يحذر من حرب جديدة على غزة
حذر المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف اليوم، من حرب جديدة قد تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، داعيا في الوقت نفسه إلى وقف استهداف الأطفال في غزة.
اجتماع برئاسة الجنيد يناقش إعداد خطة مشتركة لحماية المستهلك
ناقش اجتماع مشترك برئاسة نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات محمود الجنيد ، إعداد خطة عمل مشتركة لحماية المستهلك بين قطاع التجارة الداخلية بالوزارة والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة والجمعية اليمنية لحماية المستهلك.
الإعلام الرياضي بالحديدة ينعي محمد عمر عوض
نعى اتحاد الإعلام الرياضي بمحافظة الحديدة، نجم التعليق الرياضي الإذاعي محمد عمر عوض الذي وافاه الأجل اليوم عن عمر ناهز الـ 55 عاماً .
آخر الأخبار:
قتلى وجرحى بعملية نوعية للجيش واللجان على موقع الشرفة بنجران
طيران العدوان يشن 18 غارة على حرض وميدي
جهود قبلية تنهي قضية قتل في ضوران بذمار
تدمير آلية للمرتزقة ومصرع طاقمها في مديرية خب والشعف بالجوف
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  رمضان والناس
مشروعية الزكاة في الإسلام
[12/أغسطس/2012]
العاصمة ـ سبأنت: محمد خميس
شرعت الزكاة في الإسلام لآرساء مبادئ التراحم والتكافل الاجتماعي ووسيلة لاصلاح النفوس وتهذيبها وتزكيتها وتنويرها بنور الإيمان ودعوه الى الاستثمار وعدم كنز الاموال والذهب والفضة سيما وان إسلام المرء وإيمانه لا يكتمل إلا بإخراج الزكاة الواجبة في كل ما يملكه وقد بلغ النصاب وحال عليه الحول باعتبار أن الزكاة ركن رئيس من أركان الإسلام ولما لها من تطهير للنفس من أنجاس الذنوب وتزرع فيها الجود والكرم وترك الشح .

و أجمعت كل المذاهب وكل الأئمة على وجوبها وتأديتها لما لها من أثار ايجابية في تعزيز دعائم روح التأخي والمحبه بين افراد المجتمع وتوفير الرعاية الاجتماعية لكافة شرائح المجتمع لقوله تعالى " وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" وقوله " وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا واستغفروا الله " وبينت السنة المطهرة مكانة الزكاة في الإسلام لحديث ابن عمر رضي الله عنما عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال :" ‏أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله‏ وأنّ محمدًا رسول الله‏ ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم ".

فضيلة العلامة الشيخ محمد بن علي الشوكاني رحمه الله أحد أعلام اليمن في كتابه "نيل الأوطار" اشار الى أن الزكاة ارتبطت بثلاثة من أركان الاسلام الخمسة هي الشهادتان والصلاة والزكاة لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل عندما بعثه إلى اليمن : إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن أطاعوك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم, فإن هم أطاعوك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.

وفسر العلامة الشوكاني رحمه الله حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن الأصل في الدعوة الى الله يجب أن تبدأ بالشهادتان لأنهما أصل الدين ولا يصح شيء إلا بهما ثم يلي ذلك بقية الفرائض من صلاة وزكاة وصوم وحج عند الإستطاعة .

وبين أن الزكاة ركن من أركان الاسلام الخمسة التي قام عليها الدين الاسلامي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله الا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ".

مؤكدا أنه يجب على المسلمين أداء الزكاة المفروضة سواء زكاة عروض التجارة او زكاة الذهب والفضة او زكاة الزروع او الاغنام والابل وايضا زكاة المدخرات والعقارات واخراجها حين تبلغ النصاب ويحول عليها الحول .

اما عن زكاة النفس او ما نعرفها بزكاة الفطره فيجب اخراجها قبل صلاة عيد الفطر لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أمر بزكاة الفطر وأن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة أي صلاة عيد الفطر المبارك، فإن لم تؤد بقيت في ذمة صاحبها لأنها تزكي صاحبها كما جاء في قوله تعالى " " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى " و لم يبين العلامة الشوكاني في كتابه باب الزكاة مشروعية الزكاة لفرضي الصيام والحج، لكنه رجح القول لعدم ذكرهما في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام لمعاذ عندما بعثه الى اليمن لتقصير بعض الرواة رغم ان فريضتي الصوم والحج كانتا قد فرضتا أنذاك.

وزكاة الفطر واجبة كما هو معلوم فقد ثبت في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى، والحر والعبد، والكبير والصغير من المسلمين" (رواه البخاري ومسلم)، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من إقط أو من زبيب" (رواه البخاري ومسلم)، وقد نقل ابن المنذر إجماع العلماء على وجوب صدقة الفطر.

وقد أجاز جماعة من أهل العلم إخراج القيمة في صدقة الفطر، وقد نقل هذا القول عن جماعة من الصحابة والتابعين منهم الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز، وهو مذهب الثوري وأبي حنيفة وأبي يوسف وبه العمل وعليه الفتوى عند الحنفية، وهو أرجح أقوال أهل العلم في المسألة.

وتقدير القيمة يكون بناء على قيمة الأصناف المذكورة في الحديث، ولكن ينبغي أن يعلم أن هذه الأصناف التي ذكرت في الحديث ليست على سبيل التعيين، وإنما لأنها كانت غالب قوت الناس في المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

ويدل على ذلك ما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "كنا نخرجها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام،

وكان طعامنا يومئذ التمر والزبيب والشعير"، [فقوله: "من طعام" فيه إشارة إلى العلة، وهي أنها طعام يؤكل ويطعم، ويرجح هذا ويقويه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم"، وهذا الحديث وإن كان ضعيفاً لكن يقويه حديث ابن عباس رضي الله عنه: "فرضها -أي زكاة الفطر- طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين"، وعلى هذا فإن لم تكن هذه الأشياء من القوت كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها لا تجزئ] (الشرح الممتع على زاد المستقنع 6/180-181).



لذلك ينبغي أن يكون تقدير القيمة على حسب غالب قوت البلد من الطعام وإن لم يكن مذكوراً في الحديث، فمن المعلوم أن بعض البلاد يقتاتون غالباً على الأرز فتخرج صدقة الفطر من الأرز أو قيمة الأرز.



ويقول العلامة محمد بن إسماعيل العمراني:" إن الزكاة ركن من اركان الإسلام لا يتم إسلام المرء إلا بإخراجها وأدائها " .. مضيفا إن الإنسان لا يسمى مسلم حقيقي كامل الإسلام إلا إذا شهد إن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وحافظ على أداء الصلوات الخمس وصام رمضان واخرج الزكاة المفروضه واما فريضة الحج فإن استطاع .

وأشار العلامة العمراني الى أن الزكاة فريضة واجبة ومن أنكر مشروعيتها فهو كافر مرتد لأنه انكر شيئا قطعيا معلوم من الدين ضرورة في الكتاب والسنة والإجماع .. معتبرا تارك الزكاة متساهلا فاسقا وعاصٍ لله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم .

وأضاف :" وكأي من شخص نراه يحافظ على صلاته في اوقاتها ويصوم رمضان كل عام لكن لا يؤدي الزكاه ويتساهل في اخراجها، فهو ذلك الذي يتساهل في بعض الصلوات وبعض أيام رمضان وإذا قلت له فطر متعمدا يقول حاشا لله " ..

مؤكدا أنه لا يجوز ترك فرض من الفروض الواجبة والمكتوبة وعلى رأسها الزكاة لما ورد في القرآن الكريم " وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .. يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ " .

وهذه الآية اكبر وعيد وفي الحديث الشريف عن الرسول عليه الصلاة والسلام ما اخرج زكاته فليس بكنز .

وقال العلامة العمراني : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليخرج زكاة ماله مهما بلغ النصاب وحال عليه الحول حتى يخشى ان يدخل في عموم الآية الوعيدية " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذابٍ إليم" فيما يرى العلامة عبدالله بن جارالله الجارالله في كتابه "أحكام الزكاة " أن الزكاة ركن من أركان الإسلام وفرض من فروضه ومبانيه التي لا يقوم إلا عليها واستدل على ذلك بقوله تعالى. " وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" وقوله " وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا واستغفروا الله وأكد العلامة الجارالله إن الزكاة فرضت على المسلمين امتثالا لأمر الله وطلبا لمرضاته ورغبة في ثوابه وخوفًا من عقابه وتزكية للنفوس من الشح والطمع كما جاء في قوله تعالى "قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ".

وقال إن الزكاة تطهر النفس من أنجاس الذنوب وتزكي أخلاقه بتخلق الجود والكرم وترك الشح إذ أن النفوس مجبولة على محبة المال وإمساكه فتتعود السماحة وترتاض لأداء الأمانات وإيصال الحقوق إلى مستحقيها وقد تضمن ذلك كله قوله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام : " خُذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم " .

و تابع: " لقد ارتبطت الزكاة بالصلاة في القرآن الكريم والسنة المطهرة كما جاء في قوله تعالى "وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ " وقوله " وَأَقِيمُوا لصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا " .

كما أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" رواه البخاري ومسلم .

سبأ
  المزيد من (رمضان والناس)
مناقشة آليات تفعيل مهام تحصيل الموارد الزكوية خلال شهر رمضان بمحافظة المحويت
جمعية الإحسان الخيرية بالبيضاء تدشن مشروع السلة الغذائية الرمضانية
ملتقى صناع النهضة بعدن ينظم ندوة حول النهضة وتغيير النفس والمجتمع
امسية رمضانية لكبار قدامى المسرحيين اليمنيين بعدن
منتدى عدن للتنمية يدشن فعاليات الخيمة الرمضانية
منظمة صناع النهضة بعدن تنظم الملتقى الرمضاني حول النهضة وتغيير النفس والمجتمع
أمسية رمضانية بنادي وحدة صنعاء بحضور أمين محلي أمانة العاصمة
محافظ صعده يدشن برنامج الأمسيات الرمضانية بلقاء القيادات التعليمية
جمعية الإحسان الخيرية تدشن توزيع السلة الغذائية الرمضانية بالمكلا
فجر الأمل تطلق إفطار الصائم في 20 مسجدا

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن 18 غارة على حرض وميدي
[16/يوليو/2018]
استشهاد وإصابة 12 مواطنا إثر غارات لطيران العدوان بالحديدة
[16/يوليو/2018]
استشهاد وإصابة خمسة أطفال بقصف صاروخي ومدفعي سعودي على صعدة
[16/يوليو/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على الحديدة
[16/يوليو/2018]
غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي على المناطق السكنية ومزارع المواطنين
[16/يوليو/2018]