ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 23 - مايو - 2013 الساعة 02:55:53م
رئيس الجمهورية يتلقى برقيتي تهنئة بالعيد الوطني من رئيسي سنغافورة وسيريلانكا
تلقى الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية برقيتي تهنئة من كل من الرئيس توني تان كنغ يام رئيس جمهورية سنغافورة والرئيس ماهيندار راجا باكسا رئيس جمهورية سيريلانكا الديمقراطية الإشتراكية بمناسبة العيد الوطني الـ 23 للجمهورية اليمنية " 22 مايو".
برلمانيو وسياسيو المانيا : الوحدة صنعها الشعب وليست ملكاً لأحد
على الرغم من التطور الهائل الذي شهدته المانيا بعد الوحدة، في مختلف قطاعات التنمية وتحقيقها مستويات عالية من الرفاه، الا ان هناك العديد من المشاكل والتحديات الاقتصادية امام الدولة الالمانية، والتي تتضح من خلال مناقشات البرلمان الالماني (البوندستاغ) لقضايا
هيئة المواصفات تعتزم إصدار مواصفة للعسل اليمني خلال الشهرين القادمين
قالت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة إنها ستصدر خلال الشهرين القادمين مواصفة خاصة بعسل النحل اليمني متوافقة مع المواصفات الدولية بهدف نفاذ العسل اليمني إلى الأسواق التصديرية المستهدفة بالاستناد إلى نظام الاعتراف المتبادل بشهادة المطابقة...
أهلي صنعاء يتصدر دوري السلة ومرحلة الإياب تنطلق غدا
تصدر أهلي صنعاء ترتيب فرق دوري الدرجة الأولى لكرة السلة إثر فوزه اليوم في مباراته المؤجلة من الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب على فريق شمسان بفارق كبير 65 مقابل 38 والتي جرت بينهما على صالة الرواد بالنادي الأهلي بصنعاء.
آخر الأخبار:
شحنة قمح روسي تصل ارصفة المعلا بعدن
صباحية ثقافية ادبية في عدن بمناسبة العيد الوطني ال23 للجمهورية اليمنية
حفل خطابي وفني بمناسبة العيد الوطني ال 23 للجمهورية اليمنيةبامانة العاصمة
ائتلاف معاَ لإشراك المرأة سياسياَ "أمل "يدشن إعماله في مجلس النواب
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  رمضان والناس
مدير عام الواجبات الزكوية بالمحلية: مشروع قانون الهيئة العامة للزكاة كفيل بإعادة الثقة بين المزكي وجهة التحصيل
[29/يوليو/2012]
صنعاء – سبأنت: حمزة الحضرمي

أكد مدير عام الإدارة العامة للواجبات الزكوية بوزارة الإدارة المحلية أحمد غالب الثلايا على ضرورة إعادة الثقة المفقودة بين المزكي والجهة المعنية بتحصيل الزكاة، وذلك من خلال إيجاد مشروع متكامل ومتناغم لجباية الزكاة وصرفها في مصارفها التي حددتها الشريعة الإسلامية.

وأشار مدير عام الواجبات الزكوية بالوزارة في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)ـ إلى ما تواجهه الإدارات الزكوية من إشكاليات وما تعانيه مكاتب الواجبات في المجالس المحلية في أمانة العاصمة والمحافظات من إعاقات كبيرة في تحصيل الزكاة وعدم تجاوب كثير من المزكين مع الدولة،وعدم ثقتهم في أن الزكاة تصرف في مصارفها الشرعية،وهو ما يتطلب الوقوف عندها والتعاطي معها بجدية لمعالجة الاختلالات وتوضيح المفاهيم الخاطئة حول قضايا الزكاة.

ولفت الثلايا إلى أهمية إعادة النظر أولا في قانون الزكاة وخاصة فيما يتعلق بمصارف الزكاة كما هي محددة في القران الكريم ولا اجتهاد مع النص القرآني وليس كما يعمل بها حاليا وفق قانون المجالس المحلية الذي ألغى مصارف الزكاة وضمها لمشاريع التنمية المحلية باعتبار أن ما تدفعه الدولة لصندوق الرعاية الاجتماعية ودور الأيتام عشرات المليارات وتفوق مبالغ الزكاة بأضعاف مضاعفة ولا وجه للمقارنة بينهما.

وأشار إلى أن من أهم أسباب تدني تحصيل الواجبات الزكوية رغم الجهود التي تبذل من قبل إدارة الواجبات أو المجالس المحلية سواء في الأمانة أو في بقية المحافظات هو الاعتقاد الخاطئ لدى كثير من المكلفين وخاصة كبار المكلفين بان الدولة ليست الولي الشرعي لتحصيل الزكاة وان ما يدفعه إليها يعد مالا وليس زكاة ولذلك يرون أن الواجب إخراج الزكاة مباشرة بأنفسهم وتوزيعها بحسب رؤيتهم، وهو ما يدعوا إلى التوعية في هذا الجانب خاصة إذا ما وجد مشروع متناغم لجباية الزكاة وصرفها في مصارفها التي حددتها الشريعة حتى يقتنع الناس بان الدولة تقوم بصرف مبالغ الزكاة في مصارفها الشرعية.

وأوضح الثلايا بأن الإدارة العامة للواجبات الزكوية بوزارة الإدارة المحلية قامت بإعداد "مشروع قانون الهيئة العامة للزكاة والرعاية الاجتماعية"وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة كوزارة المالية والأوقاف وغيرها،وتم تقديمه لمجلس الوزراء،على أمل أن يتم إحالته لمجلس النواب لدراسته وإقراره،وذلك لما له من أهمية بالغة في تصويب الاعوجاج ومعالجة معظم الاختلالات المتعلقة بقضايا مصارف الزكاة ،ومراعاته للأسس الشرعية الخاصة بتحديد مصارف الزكاة وفق الشريعة الإسلامية ونصوص القرآن الكريم.

ونوه الثلايا بأن" مشروع قانون الهيئة العامة للزكاة والرعاية الاجتماعية "سيمكن في حال تم إقراره والعمل به من معالجة كثير من معوقات تحصيل الزكاة وسيعيد الثقة المفقودة بين كثير ممن تجب عليهم الزكاة والجهات المعنية بتحصيل الزكاة،وذلك لما تتضمنه آلية الهيئة المبنية على أسس واضحة وشفافة وخاصة في مسألة توزيع مصارف الزكاة على المستحقين بها وفق ما حددتها الشريعة الإسلامية ..

وأضاف أن قوانين وآليات مشروع الهيئة راعت أسس الشريعة الإسلامية وتم الاستفادة من تجارب دول إسلامية مثل المملكة العربية السعودية والكويت والسودان، واشتملت تقليص كثير من الإجراءات الروتينية المعمول بها في جانب تحصيل الزكاة وتسهيل تأديتها على ألمكلفين،باعتبار الزكاة فريضة دينية تستوجبها الشريعة الإسلامية لسلامة وكمال دين الفرد المسلم،ولا ينبغي التهرب أو التحايل من تأديتها إطلاقا،إضافةً إلى الكثير من المزايا التي اشتملت عليها قوانين وآليات مشروع الهيئة والتي من شانها المساهمة في زيادة الوعي وتعزيز الثقة بين المكلف والمحصل.

إلى ذلك أشار عدد من المكلفين بالزكاة من التجار وغيرهم إلى أنه لا يزال هناك عدم ثقة في أن تصرف الزكاة في مصارفها الشرعية من قبل الدولة،رغم تأديتهم الزكاة لها عبر مكاتب الواجبات في مختلف المحافظات والمراكز بالمديريات، مؤكدين بضرورة العمل على إعادة النظر في قوانين تحصيل الزكاة وتحديد مصارفها التي حددها الله تعالى في كتابه العزيز، والتي حصرها في ثمانية أصناف قال تعالى:إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة:60].

حيث يشير عبد الجليل محمد أبو مرتضى تاجر من محافظة الحديدة قائلاً "إن الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام والتهرب من دفعها غير جائز شرعا ،ويجب التوعية بأهمية أدائها وإخراجها في كل ما بلغ فيه النصاب وحال عليه الحول،مشيراً إلى أنه يؤدي زكاة تجارته المعتادة للدولة كل شهر رمضان إلا أنه لا يكتفي بذلك فهو يخصص جزء من هذه الزكاة لأقاربه المحتاجين خاصة وان مصارف الزكاة المعروفة في القرآن الكريم أهملت من جانب الحكومة وربما اكتفت بما تسميه مشاريع تنموية أو من خلال ما تقدمه عبر صندوق الرعاية الاجتماعية والذي لا يشمل كثير من الفقراء والمحتاجين خاصة في هذه المحافظة.

ويدعو أبو مرتضى الحكومة والجهات المعنية بتحصيل الزكاة بأن تقوم بتوزيع الزكاة في مصارفها الشرعية الواضحة في النص القرآني الكريم":إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"،وتابع أبو مرتضى:"لان مشاريع التنمية ليست من مصاريف الزكاة ،وكذا لأن لها مواردها الخاصة .

ويوافقه الرأي الحاج محمد عبده محمد مزارع من مديرية حيس محافظة الحديدة والذي أكد بأنه يدفع ما يخصه من زكاة على محصوله من الحبوب يوم الحصاد، ولا يشترط أن يكون في رمضان تحديدا ً،وذلك عبر مأمون مفوض من إدارة الواجبات بالمديرية والذي يقوم بتثمين وتقدير المال والمبلغ المحدد منه للزكاة ومن ثم يقوم بتسليمها نقدا إلى مسئولي الواجبات بالمديرية،مؤكداً استشعاره ومعظم المزارعين أهمية تأدية الزكاة وعظم الوزر الذي يلحق بالمتخلف عن تأديتها وما يلحق به وبأمواله من ضرر وهلاك.

واستدرك القول ":أما ما يخص المصارف فعلى الدولة أن تتقي الله في توزيع الزكاة بأمانة وعدل حسب ما حدده الله وخصصه في كتابه وشريعته وذلك باعتبار ولي الأمر المعني بتولي شؤون رعاياها وتدبير أمورهم ككل وليس في مجال فحسب".

هذا وتحدد الآية الكريمة الخاصة بمصارف الزكاة في سورة التوبة ":إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" والمقصود بكل من هذه الأصناف الثمانية بصورة مختصرة حسب كثير من العلماء هم الصنف الأول والثاني:الفقراء والمساكين:وهم أهل الحاجة الذين لا يجدون شيئاً،أو يجدون بعض ما يكفيهم،على خلاف بين الفقهاء أيهما أشد حاجة ؟وتفصيل ذلك في كتب الفقه ،والصنف الثالث:العاملون عليها :وهم الذين يتولون جمع الزكاة، ولا يشترط فيهم وصف الفقر،بل يعطون منها ولو كانوا أغنياء.

الصنف الرابع: المؤلفة قلوبهم: وهم الذين دخلوا في الإسلام حديثاً يعطون من الزكاة تأليفاً لقلوبهم، ويذهب جمهور الفقهاء أن هذا السهم باق لم يسقط على خلاف بين الفقهاء في ذلك،والصنف الخامس:في الرقاب:وهم على ثلاثة أصناف:الأول:المكاتبون المسلمون:فيعانون لفك رقابهم،والثاني:إعتاق الرقيق المسلم.الثالث:الأسرى من المسلمين .

وأما الصنف السادس فهم :الغارمون: المدينون العاجزون عن سداد ديونهم على تفصيل لذلك في كتب الفقه،الصنف السابع:في سبيل الله: والمراد بذلك،إعطاء الغزاة المتطوعين للجهاد، وكذا الإنفاق في مصلحة الحرب وكل ما يحتاجه أمر الجهاد، الصنف الثامن :ابن السبيل وهو المسافر المجتاز الذي قد فرغت نفقته، فيعطى ما يوصله إلى بلده. والله أعلم.

سبأ
  المزيد من (رمضان والناس)
مدير عام واجبات المحويت: دفع الزكاة إلى ولي الأمر أحد أهم عوامل ترسيخ نظام التكافل الاجتماعي
السلطة المحلية بالجوف تنظم أمسية رمضانية
علماء دين: الزكاة فرضت لغايات ومقاصد إنسانية أبرزها إطفاء نار حقد الفقراء على الأغنياء
زكاة الفطر وضرورتها لاكتمال الصوم
ارتفاع الإيرادات الزكوية بشبوة خلال شهر رمضان
23 حالة وفاة بحوادث مرورية يوم أمس سجلت كأعلى ارتفاع خلال رمضان
روابي الخير تكرم المتطوعين والمساهمين في إنجاح مشروع إفطار على الطريق بالمكلا
أمين العاصمة يكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم والبطولات الرياضية بمديرية أزال
محافظ لحج يكرم المتسابقين في القرآن الكريم
اختتام المسابقات الثقافية والأمسيات الرمضانية في قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي

مؤتمر الحوار الوطني
فريق استقلالية الهيئات يستمع الى عرض من رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة
[19/مايو/2013]
فريق صعدة حدد يوم غد موعدا نهائيا لاستلام رؤى المكونات حول محتوى القضية
[19/مايو/2013]
فريق القضية الجنوبية يستمع إلى رؤى عدد من مكوناته حول محتوى القضية (نص الرؤى للصحف)
[19/مايو/2013]
فريق المصالحة يبلغ المكونات السياسية تقديم رؤاها إزاء مشروع العدالة الانتقالية
[19/مايو/2013]
فريق أسس بناء الجيش والأمن يناقش تقارير نزوله الميداني
[19/مايو/2013]
لجنة التنمية المستدامة المنبثقة عن مؤتمر الحوار تواصل نزولها الميداني بالحديدة
[19/مايو/2013]
لجنة مكلفة من فريقي التنمية واستقلالية الهيئات التابعان لمؤتمر الحوار تزور ارخبيل سقطرى
[19/مايو/2013]
مجموعة التعليم والصحة والتنمية البشرية في فريق التنمية المستدامة بمؤتمر الحوار يلتقي قيادة وزارة التربية
[19/مايو/2013]
فريقا التنمية واستقلالية الهيئات بمؤتمر الحوار يتفقدان أوضاع البيئة والصحة بأرخبيل سقطرى
[19/مايو/2013]
وقفات احتجاجية في مؤتمر الحوار للمطالبة بضبط قتلة الخطيب وأمان والعقيد الرباكي وبسط نفوذ الدولة بصعدة
[19/مايو/2013]