[05/يوليو/2012]
القاهرة – سبأنت:
أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، اليوم الخميس ثبات موقف الجامعة بشأن حل الأزمة السورية سلميا.
وقال بن حلي، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم أن موقف الجامعة بشأن حل الأزمة السورية سلميا "ثابت وهو الأساس الذي يجب أن تبنى عليه كافة الجهود".
وأضاف أن الحل العسكري ليس في مصلحة الدولة السورية ولا حكومة سوريا ولا شعبها نفسه.. مشددا على أن "أي مواقف أخرى ترى أن الحل العسكري هو المناسب، تخص أصحابها".
وحول الوثائق الصادرة عن مؤتمر المعارضة والتي تدعو إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام القوة، قال بن حلى إن الجامعة العربية غير معنية بما صدر عن المؤتمر من وثائق، فهذه الوثائق تخص أطراف المعارضة وهم المسؤولون عنها.
وتابع "إذا كانت هناك بعض الدول أو بعض أطراف المعارضة ترى أن الحل العسكري هو المناسب فهذه المواقف تخص أصحابها أما موقف الجامعة فإنه يقوم على أساس الحل السلمي فقط للأزمة".
وكانت المعارضة السورية قد اتفقت خلال اجتماع عقدته في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، على أن الحل السياسي في سوريا يبدأ بإسقاط النظام ممثلا في بشار الأسد ورموز نظامه فيما تجادل المشاركون في الاجتماع حول صيغة وثيقتين يتوقع أن تصبحا بمثابة أساس للدولة في المستقبل خلال المرحلة الانتقالية.
وحذر نائب الأمين العام للجامعة العربية من استمرار الأزمة السورية وإطالة أمدها قائلا "إن استمرار الأزمة من شأنه أن ينزلق بسوريا إلى منحدر تنتج عنه عواقب وخيمة".. مطالبا الجميع حكومة ومعارضة بضرورة التحلي بالحكمة والعقل وضرورة الانخراط في عملية سياسية سلمية تفضي إلى حل يرضى الجميع.
وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي سيصل إلى فرنسا غدا لطرح تقييمه لمؤتمر المعارضة السورية على الأطراف المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده بباريس وسيجرى محادثات مع أطراف دولية فاعلة لبلورة الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمى للأزمة السورية.
سبأ