[07/يونيو/2012]
الأمم المتحدة - سبأنت: متابعات :عادل ادريس
قال المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي أنان، اليوم الخميس إن خطته، التي تضم 6 نقاط والتي دعمها المجتمع الدولي بشكل كبير ووافقت عليها الحكومة السورية، "ليست مطبقة"، الأمر الذي يحول دون إنهاء مبكر للأزمة السورية المستمرة منذ 16 شهرا.
صرح أنان بذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول آخر تطورات الوضع في سوريا.
وأوضح أنان أن خطة السلام، التي يدعمها المجتمع الدولي وتقبلها الحكومة السورية، فشلت في وقف العنف في سوريا.. مضيفا انه لا يمكن السماح بأن يكون العنف جزءا من الحياة العادية في سوريا.
وندد المبعوث الاممي والعربي بشدة بالمجرزة الجديدة في سوريا، والتي وقعت في مزرعة بقرية القبير في ريف حماة وسط البلاد وراح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء.
وقال انان "لا يمكن أن نسمح بان تصبح المجازر واقعا يوميا في سوريا".. محذرا من أن "العنف يتفاقم هناك يوما بعد الآخر".. داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لإنهاء هذا العنف وحل الأزمة السورية.
من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي إلى التكاتف وإيجاد سبل العمل بشكل أكثر فاعلية لحل الأزمة السورية قائلا" يجب أن نكون مستعدين لأي احتمال".
وأضاف مون في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اجتمعت لمناقشة آخر التطورات في سوريا أن عجز النظام والمعارضة في سوريا الدخول في حوار سياسي ذو معنى يجعل احتمالات التكهن خطيرة للغاية وكل ما طال أمد هذا الصراع سيكون الطريق نحو المصالحة والسلام في نهاية المطاف اشد صعوبة.. وقال "إن على المجتمع الدولي أن يدرك هذه الحقائق والعمل متجددا وبإرادة جماعية ".
ودان بان كي مون المذبحة الأخيرة التي وقعت أمس بمدينة حماة.. واصفا تلك المذبحة " بأنها فظيعة ومثيرة للاشمئزاز " .
وصرح بأن مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا يحاولون الوصول إلى مسرح المذبحة، قد تعرضوا لإطلاق النار من أسلحة صغيرة .
وتابع قائلا إن مراقبين غير مسلحين من بعثة المراقبة الأممية في سوريا رفض دخولهم إلى موقع المذبحة في قرية جوبر بمقاطعة حماة بوسط سوريا " تعرضوا لإطلاق النار من أسلحة صغيرة " أثناء محاولتهم الدخول إلى هناك .
بدوره قال الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن الجامعة لايمكن الاضطلاع بدورها في العثور على حل سلمي للازمة السورية من فراغ وإنما ينبغي تحقيقه من خلال دعم قوي من جانب المجتمع الدولي.
وأضاف العربي قائلا" أن الشعب السوري ينظر إلى اجتماعنا اليوم وأتمنى أن يمنحه الأمل على أننا قادرون على المساعدة في كسر حلقة العنف ووضع هذه الأزمة على مسار سياسي سلمي يساعد على تحقيق طموحاته.
وشدد على انه من غير المقبول على المستوى الأخلاقي أن يستمر الشعب السوري في المعاناة.. مؤكدا أن مصداقية الأمم المتحدة على المحك.
من جانبه دعا رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لدعم المساعي الحميدة لكوفي أنان المبعوث الخاص المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لسوريا من أجل إنهاء الأزمة التي بدأت منذ 16 شهرا هناك .
وأكد الناصر أن هذا الاجتماع يأتي في لحظة مأساوية بالنسبة للشعب السوري.
وتابع "يجب علينا إيجاد وسيلة فاعلة لإنهاء العنف والأزمة الإنسانية في سوريا وتسهيل حل سلمي وسياسي شامل".
سبأ