[11/مايو/2012]
القاهرة – سبأنت:
دانت مصر اليوم الجمعة التفجير الذي وقع يوم الأربعاء الماضي قرب موكب للمراقبين الدوليين في مدينة درعا السورية، والتفجيرين اللذين وقعا أمس وسط العاصمة السورية دمشق، داعية إلى توفير الحماية الكاملة وحرية الحركة للمراقبين الدوليين.
وأعرب وزير الخارجية المصري محمد عمرو في تصريح أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن قلقه من استمرار أعمال العنف في سوريا، وطالب بتوفير كل الحماية للمراقبين وتمكينهم من أداء عملهم بكل حرية، وبما يمكن من تجنب انزلاق سوريا في فوضى شاملة.
وأعاد الوزير المصري تأكيد موقف بلاده من ضرورة الوقف الكامل لكل أشكال العنف وحقن دماء المدنيين العزل في سوريا، مع البدء الفوري بالمعالجة السياسية الشاملة لجذور الأزمة.
وأوقع تفجيران هزا منطقة القزاز بدمشق أمس 55 قتيلاً على الأقل وأكثر من 372 مصاباً من المدنيين والعسكريين.
وجاء تفجيرا دمشق بعد يوم واحد من استهداف فريق المراقبين الدوليين بانفجار عبوة ناسفة في محافظة درعا جنوب سوريا أدت إلى إصابة ثمانية عناصر من حماية وفد المراقبة الدولية.
وينتشر في سوريا حالياً نحو 70 مراقباً دولياً غير مسلح، على أن يصل عددهم إلى 300 مراقب خلال الأسابيع المقبلة، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر في 21 أبريل الماضي.
سبأ